لعبة «آلهة الحرب» ما زالت متوافـرة في محال الألعاب الإلكترونية



صادرت دائرة التنمية الاقتصادية في الشارقة 77 حذاء رياضياً في أحد المحال بعد اشتباه الدائرة في احتمالية أن تكون العبارة المطبوعة أسفل الحذاء مسيئة للرسول (صلى الله عليه وسلم)، وفق مصدر رسمي في الدائرة، الذي لفت إلى أن «قسم رقابة الأسواق تلقى شكاوى من مواطنين حول بيع وتداول نوع من الأحذية الرياضية تحمل علامة تجارية غير معروفة، في أحد محال التخفيضات في الشارقة تحمل في أسفل كلمة (actioَ) مكتوبة بحروف متشابكة بحيث تظهر على هيئة كلمة (محمد)، الأمر الذي يسيء لشخص الرسول(صلى الله عليه وسلم)».

وأضاف المصدر أن «مفتشي الدائرة تحركوا إثر الشكاوى إلى المحل الذي تبين أنه يعرض الأحذية الرياضية المشار إليها في البلاغات، مع وضوح العبارة المكتوبة بطريقة غير مبررة أسفل الحذاء، خصوصاً أن بعض الحروف الانجليزية المتشابكة، شكلت كلمة (محمد)».

وأكد أن «المفتشين صادروا 77 حذاء، والتأكد من خلو مستودعات المحل من هذا النوع من الأحذية، كما تم إخضاع الأحذية لقسم الرقابة للفحص والاطلاع على طبيعة العبارة المكتوبة أسفل الحذاء، والتأكد من صحة الاشتباه الذي لو تبين وجوده سيتم اتخاذ الإجراءات اللازمة ضد المحل».

إلى ذلك، شكا مستهلكون من تكرار البضائع المسيئة للذات الإلهية ولشخص الرسول(صلى الله عليه وسلم)، خصوصاً في محال التخفيضات التي اعتبروها غير خاضعة لرقابة البلدية والدائرة الاقتصادية، وأكدت المواطنة أم ثاني أن «بعض محال التخفيضات تبيع سلعاً وبضائع رخيصة الثمن، غير أنها لا تخلو من عيوب الصنع»، مضيفة أن «بعض السلع وخصوصا ألعاب الأطفال غالباً ما تكون مدسوسة وتحمل عبارات وصوراً تسيء للذات الإلهية وشخص الرسول».

ومن جهته أكد المواطن، محمد علي، أنه توجه لأحد محال التخفيضات في الشارقة وفوجئ أثناء تسوقه بنوع من الأحذية الرياضية تحمل عبارات مسيئة للرسول(صلى الله عليه وسلم)، غير واضحة من الوهلة الأولى، غير أن الطبعة التي يخلفها الحذاء تبين كلمة محمد بوضوح». ولفت إلى أنه «تحدث إلى أحد العاملين في المحل فاستنكر تفسيره للكلمة المطبوعة أسفل الحذاء مؤكداً أن الكلمة غير مقصودة ولا تحمل معنى أصلا».

وعلى الوتيرة ذاتها أشارت المواطنة أم رغد إلى أن لعبة (البلاي ستيشن) آلهة الحرب ما زالت متوفرة في جميع محال بيع الألعاب الالكترونية في أسواق الشارقة، متابعة «فوجئت بصاحب أحد المحال التجارية في السوق المركزي في الشارقة يبع اسطوانات مدمجة مقلدة للعبة آلهة الحرب تطرح أفكاراً ومعتقدات وثنية، تمثل خرافات يونانية قديمة تؤمن بوجود آلهة للموت والحرب، الأمر الذي يخالف عقيدتنا ويمس ديننا». من جهته أكد مدير إدارة حماية المستهلك في بلدية الشارقة، فهد علي شهيل، أن «البلدية اتخذت إجراءات احترازية لمنع بيع الألعاب الممنوعة وضمان عدم دخولها أسواق المدينة وبيعها في المحال، من خلال التفتيش المفاجئ والمستمر على المراكز التجارية بمختلف أنواعها».

وأشار إلى أن «الحملات التفتيشية الدورية المستمرة التي تنظمها بلدية الشارقة على جميع الأسواق والمحال التجارية والمستودعات في كافة أنحاء الإمارة، كفيلة بالقضاء على هذه الظاهرة، إضافة إلى المتابعة الدائمة لقضايا الغش في المناطق والمحال التي تبيع وتروج للسلع المغشوشة، تبعاً للإحصاءات الدورية، كما أن البلدية اتخذت مجموعة من الإجراءات الجديدة الضرورية لمواجهة السرية التامة التي تتميز بها أنشطة بعض هؤلاء الباعة المخالفين الذين يمارسون أنشطتهم غير المشروعة بعيداً عن أعين مفتشي الأمن وقسم رقابة الأسواق، وتشمل هذه الإجراءات رفع كفاءة العاملين وتطوير الأساليب التسويقية والترويجية والارتقاء بنوعية المعروضات في الأسواق العامة».

وأفاد شهيل بأن قسم رقابة الأسواق في إدارة حماية المستهلك التابع لبلدية الشارقة سبق ان ضبط خلال مسح على الأسواق والمحال المختلفة، ٥٠٠ لعبة من الألعاب الورقية تحمل اسم (ملك اللعبة يوغي)، المتوفرة في الأسواق بثلاث لغات، وتمت مصادرة الكميات وتوجيه إنذار لمروجي وبائعي الألعاب الممنوعة والمسيئة للذات الإلهية.

كما ضبط القسم، كميات كبيرة من ألعاب الأطفال من مسدسات وألعاب ورقية تحمل صوراً مخلة ومسيئة في مضمونها، وتمت مصادرة جميع الكميات الموجودة في الأسواق بأنواعها وأحجام المختلفة، وتوقيع الغرامة المستحقة على البائع وإعطائه إنذاراً أخيراً لا يحمل التكرار.




الإمارات اليوم