الأهالي يؤدون الفريضة في "كرفان"
مسجد شمل مهجور وينتظر الاحلال منذ 3 سنوات
الخليج/ عدنان عكاشة:
ناشد أهالي منطقة شمل، من ضواحي مدينة رأس الخيمة، المسؤولين والجهات المختصة الإسراع في إحلال مسجد المنطقة الجامع ووضع حد لمعاناتهم في أداء الفريضة حيث يضطرون حاليا لأداء الصلوات الخمس في “كرفان” متواضع إلى جانب الوضوء باستخدام خزان صغير يقع بمحاذاة الكرفان.
وقال أهالي شمل القريبة من مدينة رأس الخيمة إن مسجد الشيخ راشد في منطقتهم والذي شيد عام 1981 بات مهجورا ويعاني الإهمال منذ 3 أعوام تقريبا إثر شروع إحدى الجهات المعنية في عملية صيانة المسجد قبل أن يتوقف العمل جراء عدم الجدوى من عمليات الصيانة لمبنى المسجد بسبب الحالة الإنشائية والأوضاع الفنية المتردية وقدم مبنى المسجد حيث تبين أن المسجد المشيد منذ 27 عاما بحاجة ماسة لعملية إحلال شاملة وإعادة بناء من جديد ما دفع القائمين على مشروع الصيانة إلى وقفه على أمل إحلاله إلا أنه بقي على وضعه الحالي مهجورا بعد تفريغه من محتوياته وهدم بعض أجزائه عند بدء عملية الصيانة التي تم تجميدها.
وقال عبيد خنيب من أهالي شمل إن أبناء المنطقة دأبوا على التواصل مع الجهات المختصة حول أوضاع المسجد حيث تقدموا بعدة شكاوى من الوضع الحالي للمسجد المهجور واضطرارهم للصلاة في “الكرفان” دون جدوى حيث بقينا نتلقى الوعود دون أن نلمس تغييرا على أرض الواقع لاسيما أن الجهة المنفذة قامت بتكسير بعض أجزاء المسجد وتفريغه من محتوياته عند الشروع في الصيانة ثم توقفت.
وقال عبد الله الشميلي، من شباب المنطقة، إن معاناة أبناء “شمل” تفاقمت جراء الإفراط في تأخير عملية الإحلال لافتا إلى تواضع سعة وحجم الكرفان الذي يؤدي فيه الأهالي الصلوات الخمس حاليا والتي لا تتجاوز 50 مصليا فقط ما يضطر البعض منهم إلى أداء الفريضة مجبرا في المنزل أو التوجه إلى مساجد المناطق البعيدة.
وألقى أحمد علي الضوء على أن المسجد يشكل المسجد الرئيسي في منطقة شمل ويقع وسط المنطقة حيث يصلي فيه 80% تقريبا من أهل المنطقة إلى جانب بعض أهالي الجبال المجاورة وهو مسجد جامع تقام فيه صلاة الجمعة منوها بغياب الخدمات والمرافق الأساسية في “الكرفان” المؤقت الذي يؤدي فيه الأهالي الصلاة مضطرين.
وأضاف جاسم محمد أن الأهالي ينتظرون من الجهات المختصة على أحر من الجمر ترجمة وعودهم بإحلال المسجد وبناء آخر جديد يشتمل على خدمات متكاملة مشيرا إلى أن أحد المحسنين بادر في وقت سابق إلى التكفل بتوفير “الكرفان” للتخفيف من وطأة معاناة المصلين نظرا لحجم المنطقة والكثافة السكانية فيها واستحالة أداء الفريضة في المسجد القديم المتهدم.
وقالت أم سلطان، من أهالي المنطقة، إن النساء بدورهن يفتقرن إلى مصلى لأداء الفريضة جماعة خاصة أيام الجمع ما دفع أحد أهل الخير في رمضان الماضي إلى التبرع بتكلفة “خيمة” لأداء الصلاة فيها بجوار المسجد.






رد مع اقتباس