تتربع عزبة الشاب المواطن محمد أحمد حمدان آل مالك على أحد الكثبان الرملية الذهبية الناعمة في منطقة عوافي السياحية التي تعيش حاليا مهرجانها السنوي الخامس في أجواء طبيعية خلابة يزيد من رونقها توافد مئات الآلاف من الزوار من داخل الدولة وخارجها قيما تنعكس شخصية هذا الشاب المواطن وذوقه الخاص في التصاميم المتنوعة التي تتوزع في مختلف أنحاء العزبة التي تضم أنواعا مختلفة من الحيوانات والطيور الجميلة.

يقول الشاب محمد أنه بدأ في إقامة وإنشاء عزبته الخاصة في منطقة عوافي قبيل الدورة الثالثة من المهرجان على مساحة كبيرة من الرمال الذهبية الساحرة وفق تصميمات تقوم على ذوقه الخاص المستمد من البيئة الإماراتية بما تحمله من أصالة وتراث عريقين حيث تضم العزبة خيمة عربية كبيرة تحتوي على جلسة عربية مستوحاة من التراث الوطني بالإضافة الى غرفتي نوم بمنافعها وجلسة علوية تطل على تل التصعيد في عوافي ومجالس تقليدية وحديثة، مشيرا الى أنها تحتوي أيضا على إسطبل للخيول ومجموعة طيور متنوعة من الحمام والببغاوات والدواجن.



اتريا ردودكم الحلوة خوييكم الزعابي