خطباء الجمعة يعددون فضائل يوم عرفة

* دار الخليج





أشار خطباء الجمعة أمس الى فضائل يوم عرفة الذي جمعت فيه الفضائل وحاز مزايا عظيمة، فهو يوم العتق من النار، ذلك اليوم الذي يقف فيه الحجاج يدعون ربهم ويستغفرونه ويذكرونه ويلبون في هذا اليوم العظيم، الذي أقسم الله عز وجل به منوها بفضله وفضل العشر الأوائل من ذي الحجة التي نعيش أيامها .

ودعوا إلى الإكثار من الدعاء في هذه الأيام المباركة وفي هذا اليوم الفضيل ليتحقق رجاؤنا، وتقضى حوائجنا، فربنا لا يرد داعياً، ولا يخيب سائلاً، وهو الذي أمر بالدعاء، ووعد بالإجابة، مشيرين الى فضائل هذا اليوم الكثيرة فهو يوم المباهاة ويوم التجلي ويوم المغفرة ويوم العطاء الإلهي الذي لا ينقطع ويوم استجابة الدعاء .

وقالوا: لقد أرشدنا النبي صلى الله عليه وسلم إلى ما ينفعنا ويرفعنا ويكفر عنا سيئاتنا، ويقربنا من ربنا في هذه الأيام المباركة، ومن ذلك الإكثار من التسبيح والتهليل والتكبير لاسيما في يوم عرفة، ففيها الأجر الكبير والثواب العظيم . وأضافوا : فلنتقرب إلى الله في هذه الأيام بالأعمال الصالحة وكثرة الصدقات وفعل الخيرات والمعروف للناس أجمعين، وقد ندب صيام يوم عرفة لغير الحاج، لأن صيامه يكفر ذنوب سنتين، فما أعظم كرم الله علينا أن جعل صيام هذا اليوم يكفر سنتين، وشملنا كرمه مع حجاج بيته، لذلك حثنا نبينا صلى الله عليه وسلم من أجل المحافظة على هذا الفضل العظيم على ضرورة حفظ السمع والبصر عما حرمه الله تعالى .

وأوضحوا أن يوم عرفة من مفاخر الإسلام، ومن أيام التاريخ التي لا تنسى، ففيه أكمل الله الدين، وأتم نعمته على المؤمنين، وفي هذا اليوم الأغر شهدت الإنسانية دعوة عظيمة للمحافظة على الدماء والأموال والأعراض، حيث أكد عليها النبي صلى الله عليه وسلم في خطبة الوداع، وسيبقى هذا النداء الخالد أساساً عظيماً يلتزمه المسلمون، ويطبقونه جيلا بعد جيل إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، فالدماء معصومة، والأعراض محرمة والأموال مصانة، قد ارتبطت قداستها وحرمتها بحرمة البلد الحرام والشهر الحرام .

وبينوا أن الله قد حبانا في أيام دهرنا بنفحات كريمة، لنتعرض لها، ونغتنم فضلها، ونحظى بخيرها، ومن تلكم النفحات المباركة يوم عرفة، فالسعيد الموفق من تعرض لهذه النفحات العظيمة، واغتنم ساعاتها بعمل الصالحات، وسارع إلى الخيرات، واغتنم يوم عرفة لتجديد الإيمان .

وأشاروا إلى ان هيئة الهلال الأحمر تقوم بجمع التبرعات لمشروع الأضاحي وكسوة العيد، فلنتعاون معها لإدخال البهجة والسرور على المحتاجين .

وذكروا ان جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية أطلق مبادرة لترقيم الثروة الحيوانية المملوكة للمواطنين على مستوى إمارة أبو ظبي بهدف إحصاء الثروة الحيوانية وتنميتها ووقايتها من الأمراض، وثقب آذان الأنعام بقصد التعريف أو الترقيم الجائز شرعاً، مشيرين إلى أن هذا الثقب المحدد للترقيم والاحصاء لا يؤثر في الأضحية الشرعية لأنه لا ينقص من قيمتها أو هيئتها أو لحمها .