معاناة أطفال وعائلات غزة تتواصل

فلسطيني فقد أطفاله وزوجته بقصف إسرائيلي: لم يبق لي أحد سوى الله





غزة - ا ف ب

صرخ مجدي السموني وهو يحتضن جثث طفليه وابن اخيه في مستشفى الشفاء بعد مقتلهم في قصف اسرائيلي على حي الزيتون شرق مدينة غزة "اصبحت الان يتيما, المجرمون قتلوا اطفالي, قتلوا عائلتي".

وقال للصحافيين وهو يبكي صباح الاثنين 5-1-2009 "كنا مختبئين في غرفة في منزلنا وكنا نائمين. فجأة سقط صاروخ علينا وقتلوا اولادي وابن اخي وزوجتي". واضاف "لم يبق لي احد سوى الله. حسبنا الله ونعم الوكيل على اسرائيل المجرمة".

وفقد مجدي اربعة من افراد اسرته بينهم ثلاثة اطفال فيما جرح اكثر من 35 منهم.

وقد تمركزت الاليات العسكرية الاسرائيلية في حي الزيتون شرق مدينة غزة.

وقال احمد خليفة احد سكان الحي انه لا يستطيع الخروج من منزله منذ يومين بسبب حدة الاشتباكات.

واكد خليفة (40 عاما) الذي يعيش مع 14 من افراد اسرته في اتصال هاتفي "نعيش منذ يومين في وضع صعب للغاية ومأساوي ولا نستطيع الخروج من الغرفة التي نتواجد بداخلها. الوضع عندنا صعب جدا".

واضاف "نخاف على اولادنا وكل جيرانا تركوا بيوتهم ولجأوا لدى اقاربهم في وسط مدينة غزة".

وتابع "هناك اطلاق قذائف من الدبابات على البيوت ومن الطائرات المروحية وهناك خراب ودمار في معظم البيوت, وجنود الاحتلال يحاصرون بيوتنا وصعدوا الى اسطح المنازل المجاورة ويطلقون النار على كل شخص يتحرك او يقف على نوافذ او اسطح المنازل في المنطقة".

واوضح ان "الدبابات متمركزة من سوق السيارات الواقع على طريق صلاح الدين على امتداد طريق نتساريم وصولا الى الطريق البحري" من شرق غزة الى غربها.

وافاد شهود عيون صباح الاثنين ان الجيش الاسرائيلي يعمل على تقسيم قطاع غزة الى مناطق معزولة.


لكم الله يا أهل غزة