تعقيباً على تدني نسبة طلبة الثاني عشر



أكد الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم، أن هناك سعياً حثيثاً لوضع برامج لتقوية مخرجات التعليم وجاهزيتها للتعليم الجامعي الذي يتطلب مهارات مختلفة، وان الهدف الاساسي للوزارة هو امتلاك الطالب لتلك المهارات التي تؤهله لدخول المرحلة الجامعية دون أن تكون هناك فجوة حقيقية بين المرحلتين، مشيراً إلى أن النتيجة المعلنة لامتحانات نهاية الفصل الدراسي الأول لا تعبر عن المحصلة النهائية لمستويات الطلبة، إذ إن هناك فرصة لتعويض الدرجات، مؤكدا أن الخلل ليس في النظام التعليمي واننا نحتاج إلى ان تكون لدينا وسيلة نضمن من خلالها حصول الطالب على درجات تقويم حقيقية بمجهوده الشخصي.

وقال في تصريحات صحافية حول نظرة الوزارة للتقويم والامتحانات وعدم رضا الميدان وصدمته بالنسب المتدنية التي حصل عليها طلبة الصف الثاني عشر في نتيجة امتحانات نهاية الفصل الدراسي الأول ومقارنتها بدرجات نتائج التقويم والتي اظهرت فجوة وتبايناً كبيراً بين النتيجتين، إن منظومتنا التعليمية تتضمن خطة تدريسية ومنهاجاً وتقويماً مستمراً وتقويم نهاية الفصل الدراسي، واذا اردنا الخروج إلى نمط يقيس مهارات الطالب في الصف الثاني عشر ينبغي علينا الابتعاد عن الأساليب التقليدية التي تعتمد على الحفظ والتلقين والتي اثبتت انها غير مجدية، وقد آن الأوان لكي نتعرف إلى قدرات الطالب الحقيقية من خلال التقويم المستمر حتى يتعود الاعتماد على نفسه وجعل الجدية ثقافة له.

واضاف الدكتور حنيف حسن ان لدينا نماذج متميزة من الطلبة ونحن على ثقة كبيرة بقدراتها ومهاراتها، مشيرا الى أن موضوع مراجعة وتقييم انظمتنا ومدى ملاءمتها شيء طبيعي بغض النظر عن وجود شكوى من نتيجة التقويم وامتحانات نهائية الفصل، منوها بأن نظام الثانوية الجديد الذي يطبق منذ ثلاث سنوات يقيس المهارات لدى الطالب خلال فترة 12 سنة من تحصيله الدراسي، ويبتعد عن التقويم الذي لا يعكس حقيقة مستواه، مؤكداً أن قبول واستمرار الطالب في دراسته الجامعية دونما عثرات أو مشكلات أفضل من تحقيقه درجات عالية لا تساعده على مواصلة تحصيله الاكاديمي أو قبوله في الجامعة.

وذكر الدكتور حنيف حسن ان المصلحة العليا للطالب تفرض اكتمال منظومة التطوير، حيث ان هناك مقررات دراسية مطورة أشارت الى تجاوب الطلبة معها بشكل غير عادي، مشيراً إلى أن الأمر يقتضي ان يصاحب ذلك النظام ادوات قياس مطورة وحديثة لتقييم مهارات الطالب، وان يصاحب المنهاج تدريب للمعلمين.



الخليج