اشوفها الدنيا غرقانة من الماي
من عرفنا عمليات الاستمطار ما شفنى الامطار
|
|
مستخدماً 178 شعلة خاصة
المركز الوطني ينفذ 21 طلعة لتلقيح السحب من بداية العام الحالي
بلغ إجمالي عدد الطلعات الجوية لاستمطار السحب التي نفذتها طائرات المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل، 21 طلعة منذ بداية العام، مستخدمة في ذلك 178 شعلة خاصة، وفقاً لما أكده المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل الذي أشار إلى أنه من المتوقع أن تشهد الشهور المقبلة زيادة في عدد الطلعات، لأنه غالباً ما تكون شهور الصيف هي الأفضل لهذه العملية .
حول الخطط المقبلة في مجال الاستمطار أوضح المركز أنه بالرغم من أن دولة الإمارات من أوائل دول منطقة الخليج العربي التي قامت باستخدام تقنية تلقيح السحب، إلا أن مشروع الاستمطار لا يزال في بدايته ويحتاج إلى المزيد من الدراسات والأبحاث، وأن المركز مستمر في هذه الأبحاث للوصول إلى أفضل النتائج .
وأضاف المركز أنه ينفذ من حين إلى آخر تقنيات جديدة في عملية التلقيح، حيث تقوم إحدى الطائرتين التابعتين للمركز بالصعود إلى قمم السحاب فوق مستوى الصفر المئوي (-5 ) عند ارتفاع 18 ألف قدم، ومن ثم رش مسحوق أيوديد الفضة ليعمل عمل البلورات الثلجية في طبيعته وجذب جزيئات بخار الماء وتكثيفها إلى بلورات ثلجية، والتي تبدأ بالذوبان حين سقوطها لتتحول إلى مياه قبل وصولها إلى الأرض، وفي الوقت نفسه تقوم الطائرة الأخرى بعملية رش السحابة بمواد ملحية اخرى مختلفة التركيب من الأسفل . وكل من هذه المواد لها خاصية فيزيائية تختلف في التأثير في تجميع قطرات الماء وزيادة هطل الأمطار .
وأشار إلى أن عمليات التلقيح لا تجرى بشكل دوري، لأنها تعتمد على وجود السحب الركامية القابلة للتلقيح أصلا، وغالبا تتكون السحب على امتداد السلاسل الجبلية الشرقية في أوقات متفاوتة تنحصر ما بين ساعات الظهيرة وقبل مغيب الشمس في فصل الصيف، وتجرى عمليات تلقيح السحب على مناطق مختلفة لا تنحصر في مكان معين من الدولة خلال الشتاء اعتمادا على الحالة الجوية المؤثرة .
وأضاف أنه لا توجد نسبة فشل في عملية تلقيح السحب، حيث إن المركز يقوم باستمطار السحب القابلة لإجراء هذه العمليات والتي عادة تكون من النوعية الممطرة أصلا، فيما لا يعمل على صنع الأمطار، وإنما تحفيز السحب لإدرار أكبر قدر ممكن من مياه الأمطار .
وحول الكيفية التي تتم بها عملية الاستمطار بشكل مبسط أوضح المركز أنه يعمل في الصباح على دراسة الأحوال الجوية المتوقعة، ودراسة فرصة تشكل السحب في الوقت والمكان، والتي عادة تبدأ في ساعات ما بعد الظهيرة على المناطق الجبلية الشرقية، وذلك لوضع الجاهزية للطائرات والتي تبدأ معها مراقبة أجواء الدولة عن طريق الأقمار الصناعية والرادارات المتطورة، ومن ثم عند ملاحظة بدء تكون السحاب يطلب من الطيارين أن يحلقوا إلى مكان تكون السحب، حيث تتم مراقبة الطائرة عن طريق الرادار الخاص بالمركز، ويتم توجيهه إلى المكان الدقيق من السحاب لبدء عملية التلقيح .
وأضاف: تعد عملية التلقيح من العمليات التي تستوجب الدقة في طريقة التلقيح حيث يتم توجيه الطائرة إلى المكان المناسب من السحاب، وفي الوقت الملائم عند تكونها، لضمان الهدف المرجو من هذه العمليات، ويتم نثر مواد التلقيح في ذلك المكان، وتبدأ عندها الأملاح بجذب وتجميع بخار الماء إلى قطيرات من الماء، ونتيجة لتصادم هذه القطيرات والتحامها تصبح كبيرة الحجم ولا يبقى الهواء قادراً على حملها لتسقط من السحاب على شكل أمطار .
وأوضح عملية حرق الشعلات تستغرق ما بين 2 و3 دقائق لكل شعلتين، ويعتمد عدد الشعلات المستخدمة على الطبيعة الفيزيائية للسحاب المستهدف مع ضمان استمرارية الهواء الصاعد في داخل السحاب ليتم رفع المواد إلى أعلى السحاب، وعادة تنمو السحابة بعد نثرها بمواد التلقيح خلال فترة لا تتجاوز العشرين دقيقة . ويعتمد عدد الشعلات المستخدمة على طبيعة وكبر السحابة المستهدفة .
وحول الآثار الجانبية لتلقيح السحب على البيئة أكد المركز أن الأملاح التي تستخدم في عملية الاستمطار ليس لها أي ضرر على البيئة ولا الصحة العامة . كما أكد أن هذه المواد ليس لها أي تأثير مباشر أو غير مباشر في تلوث الامطار أو تلوث الهواء، حيث إن المواد المضافة لا تتعدى 05 .0 ميكروغرام لكل لتر واحد علما بأن النسبة المسموح بها عالميا هي 50 ميكروغراماً لكل واحد لتر، كما قامت دول عديدة لها باع طويل بهذه العمليات ما يزيد على 50 عاماً بإجراء مسح ودراسة المياه ووجدت بأن الكمية المضافة لا تكاد تذكر .
وحول كميات المياه التي تم توفيرها في الدولة من خلال الاستمطار أشار المركز إلى أنه لا يمكن حصر الإجابة بكميات مياه، وإن كانت تقريبية، حيث إن السحب القابلة للاستمطار وتتكون عادة على المناطق الشرقية الجبلية، لا تعيد تكرار نفسها بالخواص الفيزيائية السابقة، والتي تعطي صعوبة بالغة في تقييم كمية المياه الزائدة الناتجة عن الاستمطار، ولكن المركز قام بإجراء الطريقة الإحصائية العشوائية في تقييم عمليات الاستمطار، ومن فوائد هذه الطريقة تبين ما هي نسبة نجاح عمليات الاستمطار فقط، وليس بصورة أرقام وقيم، ومن المعروف عالميا أن زيادة في كمية الأمطار بنسبة 10% تعد مجزية وفعالة . وأشار الركز إلى أنه لا يوجد ما يستوجب زيادة عدد الطائرات لديه على الإطلاق سواء في الوضع الحالي أو في المستقبل القريب والبعيد، حيث إن الطائرتين قادرتان وكافيتان لتلبية أوامر التلقيح بيسر ودون تأخير .
اذا الله راد بنزل علينا امطار
الحمدلله على النعمه
لا حياة من دون صديقولا صداقه من دون حبيبولا حب من دون اخلاص(( هكذ تكون الحياه))



مع احترامي الشديد للجميع من دون إستثناء
يوم ربنا يكتب لنا الخير وانه ينزل المطر بينزله بالكمية والوقت والمكان والزمان اللي رايده
أستغفر الله العظيم
[align=justify]سلام إذا حان وقت مماتي و غطى التراب الطهور رفاتي وصرت بظلمة قبري وحيدا و لا من شفيع سوى حسناتي
[/align]

يا هالناس خافوا من الله
حتى السحاب سوا له تلقيح
المطر يسوقه رب العالمين مقسم الأرزاق أنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون
لا تتسلطون عن الله يطبعنا بشئ بسبب هذى الأفعال
يكفى منظر الكوارث فى البلادين
انا قابلت العالم بدبي بنفسي وكلمنا عن جهاز الاستمطار صرااحة شي عجيييب
صح العلم عند الله بس هذا يعتبر تطور بالعلم والاستكشافات
والله اعلم
تسلم اخوي ع الطرح
استغفر الله العظيم