-
14 - 2 - 2011, 02:08 PM
#1
عضو جديد
- معدل تقييم المستوى
- 0
جريمة مصلى العيد
هذه هي القصة الحقيقية المفجعة التي تحتوي على جميع الوقائع و الحقائق و ليست تلك التي نشرت في الصحف أو المواقع الإلكترونية، فإليكم القصة بتفاصيلها:
شابين في مقتبل شبابهما الأول السويدي و يبلغ من العمر 19 عاما، و الآخر الشامسي و عمره 18 عاما، و قد تعرفا على بعضهما عن طريق فتاة ليبية الأصل تحمل الجواز البريطاني، و أخذت هذه الفتاة بالتلاعب بينهم و عندها بدأت المشاكل بسببها، فقد كانت تتصل بالسويديو تقول له بأن الشامسي يريد قتلك و من المؤكد بأنها كانت تقول للشامسي نفس الكلام (الفتنة أشد من القتل)، و السويدي كان يحمل معه في السيارة سلاح كان يعرف بأنه لا يطلق الرصاص (أي لا يخرج منه)، و فييوم الحادث اتصل الشامسي وقت الظهر بالسويدي حتى يمر عليه في المساء، و كان مع السويدي صديقين من الجامعة و اتصلت به فتاة مواطنة (كانت تدرس مع السويدي) لينقلها إلى بيتها في المرور، و مر على الشامسي فأصبح خمس أشخاص في السيارة، و كانوا يتكلمون و يضحكون و شربوا الماء من قنينة واحدة (حسب تقدير المعمل الجنائي)، و بعدها اتجه السويدي إلى المنطقة التي يسكن بها فهو معتاد على قضاء حاجته في منزله، و لكنهم وقفوا قبل أن يدخل منزله في منطقة معتادين عليها كلهم، و قد نزل كل من السويدي و الشامسي و الفتاة المواطنة للحديث في موضوع الفتاة الليبية و تشاوروا على من سيحصل على الفتاة التي يحبها كل منهم و يكون الآخر للفتاة المواطنة، و بعد الشجار اتفقوا أن يذهب كل منهم في حاله و يترك القرار للفتاة الليبية،و بعدها توجه السويدي لسيارته و قبل أن يصعد فيها صرخت الفتاة المواطنة بالسويدي لتحذيره بأن الشامسي كان خلفه و كان بيده سكين (مطواة)، و هذه السكين قد خرج بها من بيته حسب إفادت الفتاة الليبية عندما اتصلت أخت الشامسي بها لتسأل عن أخيها لأنه كانت العلاقة بينهم مقربة جدا (هذا من محضر التحقيق)، و في تلك اللحظة أخذ السويدي السلاح الذي كان تحت كرسي السائق بسيارته و رفعه ليحذر و يخيف الشامسي، و لكن انطلقت منه رصاصة و عندما تحرك الشامسي برأسه دخلت الرصاصة من خلف أذنه فوقع أرضا و أصيب السويدي بحالة هستيرية و لم يعرف أين يذهب به، و حسب كلام الشهود اللذين كانوا معه فإحداهم يقول له إذهب لدفنه في عمان أو مزرعتكم، و لكنهتوجه إلى مركز الشرطة و سلم نفسه.
(المتكلم مجنون و المستمع عاقل)
و عندما سئلت المواطنة عن الليلة المفجعة أجابت بأنها اتصلت بالسويدي و طلبت منه أن يوصلها إلى النادي السياحي، و لكنه غير طريقه و هي لا تعلم و سألته عن السبب فأجاب بأنه سوف يقابل أشخاص ليأخذ منهم غرض، و لم يسمع هذا الكلام غيرها في السيارة ؟!، و أفادت في المحضر أن السويدي و الشامسي يتكلمون باللغة الإنجليزية و إنها لا تعرف اللغة مع أنها كانت مع السويدي في نفس المدرسة؟!، و بعدها توقف في منطقة هي لا تعرفها و طلب منها أن تنزل معه و مع الشامسي، ثم اتجه إلى صندوق السيارة و هي من نوع نيسان و فتح الباب الخلفي مع إنه يوجد بداخله أصدقاء السويدي و هم لم يلاحظوا أن الباب الخلفي فتح مع أنه عند فتحه يضيء مصباح الداخلي للسيارة(حسب إفادة الشهود)؟!، ثم أخذ السويدي السلاح و توجه إليها و قال لها: ماذا فعلت، أجابت بأنها لم تفعل شيء، فخافت و ركضت بسرعة، فذهب ورائها الشامسي و السويدي ليرجعها، و قال لها الشامسي بأن السويدي يمزح و أن المسدس ليس به رصاص، و قالت بأن السويدي أخذ بتجربة إطلاق النار لكي يثبتوا لها بأن المسدس خال من الرصاص، و فعلا سمعت بأنه خال من الرصاص، ثم توجه السويدي و وضع الرصاص ثم أتى من خلفه و أطلق عليه، فكم يستغرق الوقت لهذا كله ؟
و قد غيرت المواطنة شهادتها أمام الشرطة حتى لا تنفظح أمام المجتمع بأنها لم تعجب الشامسي خاصة و أنها كانت تتمنى الزواج بالسويدي حسب كلام أهلها.
فهل تم تأليف هذه القصة من غيرتها عليه ؟!
ألا تعلم المواطنة أن الظلم ظلمات يوم القيامة؟!
و عندما سألتها المحكمة هل الشامسي يتحرك أجابت بأنه مات فكيف عرفت و هي قالت بأنه عندما شاهدته يقع أرضا هربت من موقع الحادث؟!
و عندما سئلت عن السكين قالت بأنها لم ترى السكين مع أن السكين كانت في موقع الحادث؟!
و على حسب روايتها يستغرق وقتا أطول و هو متناقض مع كلام الشهود؟!
و عندما سئلت الفتاة الليبية عن الذي بدأ قالت بأنها كانت تحذره حتى لا يدخل أي منهم المستشفى، فكيف علمت بهذا؟!
فإذا كانت هذه القصة حقيقية فهل يعني بأن السويدي قتل الشامسي عمدا؟!
فهل الذي يحمل أشخاصا عددهم أربعة تكون نيته ليقتل؟!
فماذا لو اشترك جميع الأشخاص الذين كانوا في السيارة في الحادثة المفجعة؟!
و هل الذي يريد أن يقتل يتحاور مع الشخص و الفتاة المواطنة ثم يقتله؟!
فماذا لو كان السويدي هو المقتول؟!
و ما مصير العائلتين فعائلة كل منهم حزينة فأم فقدت ابنها و الأخرى تموت في كل مرة تسمع فيها حكم الإعدام ؟!
انظروا ماذا فعلت النساء لهؤلاء الشابين (إن كيدهن عظيم)
(لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم)
ضوابط المشاركة
- تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- تستطيع الرد على المواضيع
- تستطيع إرفاق ملفات
- تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى