أليس من السذاجة أن نطرح موضوعا واضحا و جليا للنقاش و نعد برنامجا على احدى القنوات

يشاهده الملايين و يشارك فيه مؤيد و معارض و يكون هذا الموضوع هو سؤال يعرف الطفل

الرضيع جوابه ، و نص السؤال هو : هل اللبن أبيض أم أسود ؟

مايجري الان في سورية من مسرحيات هزيلة أشبه بهذا السؤال ، و لاندري هل

هذا النظام يسخر من نفسه أم من الناس ؟

مندسين ملثمين جماعات مسلحة مجموعات إجرامية او ارهابية جماعات سلفية

احتار النظام السوري على اي شاطئ يرسو !

ما يضحك في الامر هو : أين تلك الجماعات و لماذا لم نر جثة واحدة لأي فرد فيها

هل يرتدون طاقية الإخفاء .

عندما تحدث جريمة قتل تقبض الشرطة على أصحاب السوابق من المجرمين و القتلة ،

و هذا النظام له سوابق (حدث و لا حرج) لا تعد و لا تحصى مثل مذبحة حماة وسجن صيدنايا و

سجن تدمر و الاف المجازر . . . هل كل تلك الجرائم لا تثير

الشبهات حوله ؟

ما يحدث هو مهزلة حقيقية . رجال الامن تقتل الشعب و الجيش حتى تثبت

مصداقيتها امام الرأي العام . ام الشهيد تعرف ان شبيحة ماهر الاسد هم الذين قتلوا

ابنها و تتقبل منهم التعازي ، بل تمجد بهم و بالرئيس بشار الاسد خوفا على بقية

ابنائها . هل هناك مهزلة أكبر من هذه المهزلة ؟ !

رجال تدوس الشبيحة على رؤوسهم ، ما يزعج في الامر هو ان كل الشعب

السوري يعرف من هم الشبيحة ؟

الشبيحة هم أجبن شريحة في سورية . هم فئران مسلحة تبيد أسودا عزل ،

الشبيحة هم (خولات) _آسف على الكلمة_ تحقن نفسها بالهرمونات كي تنفخ العضلات لترهب الناس

مثل التتار الذين كانوا يضعون القرون الحديدية على قبعاتهم ليمارسوا الحرب النفسية على

اعدائهم .

الشبيحة لهم اجسادا ضخمة و قلوب جبانة و الكل يعرف و كما يقول المثل

(( ضربة الجبان قاتلة ))

الله يحمي سورية من كل خائن

الصقر السوري