سلطان مجلي وإياد المريسي في فلك شعر الحب






كان للشعر الشعبي حضوره اللافت في الفعاليات التي تمت بالتعاون بين ندوة الثقافة والعلوم والمكتبات العامة في دبي التابعة لهيئة دبي للثقافة، إذ احتضنت صالة المسرح في مقر الندوة مساء أمس الأول، أمسية للشاعرين سلطان مجلي وإياد المريسي، قدمت لها رقية حسين أبوالحسن .

ميزة نصوص الشاعرين أنها كانت جميعها عاطفية، تتناول موضوعات الحب والغزل، من خلال انطلاق الشاعرين من تناول قضايا وتجارب من حولهما، بلغة بسيطة شفافة، جميلة، وحميمية، ومما جاء في قصيدة أربعة/ أربعة للشاعر سلطان مجلي:

من فرحتي بالموعد اللي شرفه داعي نداك
جيتك أحن من الطفل لاحضان أم ترضعه



جيتك أسابق خطوتي وش ما أسابق في لقاك
مشوار ياخدله سنه لك في سويعات أقطعه

أجيك بر وبحر جو لو مشي تستاهل عناك
يامن إذا ضاقت بي الدنيا لقيت ابك السعه

لا أتعبني المشوار عادي كلما جاني فداك لو
موعدك فآخر بقاع الأرض والله ما أرجعه

ياللي حضورك كنه الما والتراب يصير ماك
وشلون با ايمم وصوت الما يثور بمنبعه

ثم قرأ الشاعر مجلي قصائد أخرى لم تخرج عن هذه العوالم، ليفرد المجال للشاعر إياد المريسي الذي قرأ بدوره قصائد عدة ومنها قصيدة “تغريدة شوق” التي يقول فيها:

خطا . . لو يمتلي قلبك حنين وما تقول اشتقت
مدام انك لقيت اللي فتح لك للفرح بابه

تكلم . . بوح له . . سولف وبين ضيقتك لو ضقت
وخله يعرف شعورك إذا حسيت بغيابه

إذا شفت ابتسامه في عيونه قول: تو بس رقت
لان انت الوحيد اللي احس العمر يحلى به

عشانه علمه كم من قصيد ف داخلك احرقت
وأن اجمل قصيد بينكتب لجله وباسبابه

ثم يستمر الشاعر المريسي في بوحه، واصفاً تفاصيل صورة أنثاه في أعماقه يقول:

يداعب مسمعك لحظة يقول: اشفيك؟؟رد: ما فقت
أنا كنت احسبك حلم وكثير احلام تتشابه

ولكنك حقيقة من وصلت لدنيتي أعتقت
مساجين الحروف الضايعه في ساحل كتابه

وش أجمل من حبيب تعيش به ل اطلقت
عصافير الكلام لغصنه الراوي وتزهي به



لقيت قصائد الشاعرين استحساناً كبيراً من قبل الحضور، بالرغم من أنه رافقت الأمسية فعاليات أخرى عديدة ضمن هذه المناسبة، ومن بينها عرض فيلم وثائقي حول أهمية الكتاب عبر محطات زمنية عدة .