السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
قيل ان الطعنات تختلف من شخص إلى أخر
فعندما يطعننا إنسان بعيد
نتعلم
وعندما يطعننا قريب
نتألم
وعندما يطعننا أقرب شخص بحياتنا فأننا!
ننتهى
الإنسان العادي يواجه الطعنه
بالغضب
والإنسان النقي يواجه الطعنه
بالصمت
ربما
لأن الطعنه تفجر الخائن وتشل النقي!!!
هل تعلم سيدي الطاعن
أنك حين تطعن إنسان عادي
فأنت تخونه
وحين تطعن إنسان مخلص
فأنت تقتله
هل تعلم أيضاأن للطعنات وجوها كثيرة
أقذرها
طعنه الغافل !!
الطعنات وحل عميق !!
وبحر قذر !!
لا يجيد فيه السباحة سوى المتلوثين
فإذا طعنك أحدهم وتيقنت من طعنته
فلا تضيع وقتك فىاستفسارات غبية
ولا تنتظرمنه الإجابة
فالطعنه في حدذاتها أصدق أجابه
كثير منا تعرض لطعنات وكانت تلك الطعنات سواء
من زوج غافل خانته زوجته على فراشه الذي كان بالأساس لها لا غير
زوجه جازت وفائها لزوجها بإقامتها علاقة مع
أشخاص قذرين لا يحبون غير فرجهم
طعنه من زوج الى زوجه غافله طعنه من أخ ولدته أمك , طعنه من أخ لم
تلده أمك ف كيف يطعننا من هم بالأساس , حيث
يجب أن يداوا لنا جراحنا فحين نتعرض لخيانة أو إي الم
فأول كلمه ننطق بها هي أخ فماذا حل بزمان ينكر
الأخ أخاه يطعنه بكلمات يطعنه بمواقف ويهرب بعيدا
سحقا لمثل هؤلاء الناس
كم من زوجه تعرضت لطعنه لم تكن تتخيلها وللأسف كان ذلك
الطاعن هو نفسه الشخص الذي كانت تتخيله فارس أحلامها
يتألم قلمي لنسج عبارات الطعنات , الخيانة , الغدر
النكران , مقابله الإحسان بالأسائه كيف لا وهم من
كانوا كل حياتنا هم من كانوا اقرب الناس لنا
ف والله لو كان حجرا لتفطر لتكسر من هول ما يتألم
لما رأته أو سمعت به عيني من قصص فطرت قلبي
نقطه من بداية السطر
ارجو زياره مشاهده الفيديو التالى قبل قرأه القصه
صدمني موقف حيث حدثني احد الأشخاص انه سمع بقصه
قاسية حيث انتقل إلى رحمه الله والدين لشخص في
حادث سير كان في عمر هو قد انهي دراسته الثانوية
من قريب وتركا له أخ لا يزال في مرحله الطفولة حيث
أخد على نفسه عهد أن يربي أخاه يسهر على راحته يكون
له الأخ والصديق والأب والأم بنفس الوقت ولكن ماذا
حصل بعد ذلك كبر الأخ وكبرت نفسه الدنيئة معه
ف دائما ما كانت تمر للأخ المصدوم مشاكل ومصائب
كان ينتظر أن يقف هو إلى جانبه ولكن كانت
دائما هي عبارات الأخ الصغير تتردد على مسامع الأخ
المصدوم الله يعينك أو الله كريم الم يعلم أنها عبارات
لا يحتاج أن يقولها إلى من كان له كل شئ بحياته حيث
لو شكي ذلك الأخ لأي غريب كان , كانت ستكون
تلك العبارة اقل ما سيحصل لها من ذلك الغريب كان ذلك
الأخ يتعب لراحته حيث عند ما أكمل الأخ الصغير مرحله
الثانوية وانتقل إلى العمل في السلك العسكري وتخرج برتبه
ضابط وقبل تقلده رتبته أراد الأخ الصغير الزواج والاقتران
بعائله ما ولكن كانت تنقصه بعض النقود وقال لا أخيه
بالحرف الواحد لا تفكر بالموضوع كثيرا أمورك جميعها
علي حيث أخد يقترض من البنوك واخد يقترض من هذا
وذاك حيث أثقلت الديون كاهل الأخ المصدوم كان دائما
عند تبرعه لعمل الخير كان يضع في نيته أن يتبرع
والأجر إن شاء الله للأخ الأخر لا ينساه أن يشاركه في عمل
الخير حيث كان يتبرع له شهريا إما بحفر بئر للماء
أو لبناء مسجد أو لإطعام مسكين وكان دائما في صلاته قبل
ان يدعى لنفسه يدعى بالخير لاخيه ينسى نفسه احيانا
ولا ينسى اخاه وبالمقابل كان يعاني جفاء أخيه الذي
لم يكن له غير مصاصا للدماء حيث كان يمص دمه في
كل مره كان يطعنه وهو لا يعلم بمواقف كان الغريب
يقف بجانب ذلك الأخ وما أن تخرج الأخ و تقلد رتبته الجديدة
وأصبح ضابطا في سلك الشرطة حيث جلس معه أخاه الكبير
وحدثه يا أخي إلا تريد أن تتغير فالقد تعبت والله الشاهد
على ذلك لما كل ذلك منك إلا تحس بأخاك ف والله إني
أتألم يوميا , أعاني , أقاسي وانته لا تشعر
وما كان من ذلك الأخ إلى و أن ابرز له ذلك السم الدفين
حيث قال له بالحرف الواحد إنا لا أطيقك يا أخي لا اعلم لماذا
قال له يا أخي أتعلم إني اكره نفسي عندما أكون معك
اكره صوتك عندما أتحدث إليك عند بعدني عنك اشعر براحه
خياليه وأحس بقربك بجنبي وكأن جبال الهم قد حلت علي
ف أرجوك لا تثقلني بكلامك ف لقد كرهت أن أتحدث معك بمثل تلك المواضيع
انصدم ذلك الاخ المغدور واخد يسأل اخاه ما السبب بذلك هل بدر مني
شيئا قد جعلك تكرهني ولاكن للأسف كانت تلك التسألات لم يكن لها
جواب غير ذلك الجواب الوقح النجس من الاخ الصغير انه لا سبب لا ذلك
انتهاء القصة
خاطره من الاخ المصدوم
ألمتني من بعد ما كنت انا اغليك ليه خيبت الرجا يا ضنيني
حييتك وعزيتك وشلتك من بلاويك لا و الأسف على كل إلى بنيته
كنت لك ياخويه أوخوا وصديق و ربيع كبرت
بعيني وبالصد وبالنكران جازيتني
دخلتك كليه الشرط وأنا مفتخر فيك
افتخر بك يم العرب وقول هذا هو ضنيني
كبرت وكبرت لي بلاويك تحملت العني لجل عينك
تعبت وأنا اكتم كل ما بي من تناهيك
لعلك تشعر بي يا ضنيني
ولكن ما دريت انك ثعبان من جنس
الثعابين تشربني السم وأنا ف ضلوعي ضمينك
تقولي يا حمد مآبي أشوفك خلاص ابتعد
ورحل مليت من صوتك وصلك وبيتك
يا للأسف يا للأسف يخوي مشكور
وتشكر لي مساعيك تشكر لكل طعنه
سددتها في ضلوعي
بعد ما تعبت لجلك وتحملت كل التناهيد
تجازيني بالنكران وبالخذلان تجازيني
روح ابعد وارحل يا خوي ماني بحاجة
بلاويك ابتعد ورحل و انا لى رب اشكيله حالي
وربي ماني نادم ع كل يوما تعبته
فيك بس متأسف لقلب حبك بخلاص وبلطعون جازيته
يا خوي والله ما كان هذا عشمي فيك الله يسامحك
فعلا هذا هو جزا المعروف وهذا جزايا
نقطه من منتصف السطر
و أسفاه و أسفاه و أسفاه
الم ولكنه قاتل الم ولكنه مسموم كيف ولما اجابات
لا تحصل على اجابتها عند الظالم ولكن يوجد رب نعم هو رب
الكون هو من يجب ان نشكيه من خذلان من كنا لهم
كل شئ وهم لم يكونوا لنا إي شئ
يقولون ان الزمن تغير ولكن حشى لله ف الزمن لا يتغير
ولكن نفوس البشر هي من تغيرت حيث اصبحت مسمومه
تحمل السم , الكره , تحمل سموما لا يوجد مصلا
لها للعلاج من ذلك السم
تبا لكل شخص قد نكر أخاه تبا لكل زوجه باعت شرفها
تبا لكل زوج قد هجر زوجته ونام ع فراش عاهرة تبا تبا
تذكروا يا مصدومين تذكروا يا متألمين أن رد الاساءه
بلأسائه ليس هو الحل ولكن ابتعد انسحب ف والله انكم
اشرف من ان تضيعوا كلماتكم وجملكم في أشخاص
لا يحملون غير النجاسه في جعبتهم
نقطه من اخر السطر
أعزائي ها هو قلمي وكما عاهدكم انه سينسج
اليكم اخر قصه تحمل عبارات النكران , الخيانه , الصدمه في عام 2011
اتمنى ان ارى حروفكم تثري نزف حبره الذي تألم وهو يخط لكم تلك الجمل
يودعكم قلم ف هذا العام بنسج مثل تلك القصص لكم
كل الحب من شخص احبكم في الله
في امان الله
سري للغاية