توقفت الضربات

انتهت النشرات

أين الشعارات؟

انشغل الناس

برد الحماس

أين الاحساس؟

فقدت الامل ومالعمل؟

بعد المقدمه وبصراحه نسينا غزه نحن شعوب المواقف فقط
نثور في الحدث كالبركان وبعده نهدأ كالثلوج في أعلي قمم الجبال

أين الرجال؟
بالروح والدم نفديكي ياغزه نحن من أفضل الشعوب في ترديد الشعارات
وفي الامثال قالوا(كثير الكلام قليل الفعل)
ليتنا نفعل حتى القليل ولكن لانفعل شيئا

الكل انصرف مع انقطاع أخبار غزه ومع توقف النشرات ومع انقطاع المناظر المؤلمه
إلى حياته كأننا تعودنا على تلك الانفعال
لا نصحو إلا مع ضربات أخرى ننفعل بعض الشيء ثم نهدا هدوء الأموات
قلت من قبل ياااااااااغزه والله لا أمل فينا
نحن أضعف مما تتصوري بل أجبن مما تتصوري

ومالعمل هل انقطع الامل ؟

كله شعارات ليتنا أموات

ليتنا أموات ليتنا أموات ليتنا أوات

وعاشت غزة
بكل عزه