إليك يا أنت
يا حُلما أهربُ إليه
من زُحامِ الأرض وفوضى الآلام ... !




لك حيثُ تكون
هُنا ... هُناك ... قريباً
أو بعيداً ...


فقط لك حيثُما تكون ...
وأينما تكون ... سأكون لك ... !



/
\
/
\



أحوالُ عاشقٍ ... ولكن !




مُتعَبٌ أنــا
... رُبّما ... لكنك واحاتُ الرضى
وجنّات الشفاء !




حزينٌ أنــا
... رُبّما ... لكنك مواطنُ الفرح
وأهازيج السعد ... وأمجاد الابتهاج !




مُتعِبٌ أنــا
... رُبّما ... لكنك الملاذ حين يعتريني
الحمُق ... وتيارات الغباء !




/
\
/
\




أشواق ،،!!




أشتاقُك
... نعم ... !
حين تلتهمُني الغُربة
ويلوذُ بــي الضياع !



أشتاقُك


... لا ... !
لأنك تتقاسمُني
وتُقاسمُني ... تملكُني ... وتتملكُني
لأنك ... معنى البقاء ... وغيثِ اللقاء !



/
\
/
\



قصيدة حُبّ ،،!!



أُحبُك
حين أقولها
... أنتصرُ بها على أحزاني
وأهزمُ بها انكساراتي !




أُحبُك
حين أنطقها
... أستعيدُ بها ضحكاتي
وأطربُ لسماع نبضاتي !





أُحبُك
حين أتغنّى بها
... أٌصبحُ أجمل ... أُصبح أروع
أُصبح في أبهى حالاتي !





أُحبُك
فأُعانقُ الفضاء
وأُرافقُ الزُهور
وأُجاور الطيور
وأدمنُ القصائد
وأُتقنُ الغِنـاء




/
\
/
\




يا من خُلقت لأكون حبيبك ...


زِدْني عشقاً
وأوجعني عِناداً
أسعدني شوقاً
وإشقيني غياباً
استعمرني ... وتوّغل
في أقصى اتجاهاتي
من أجلي ... افعل
لأجدُ هويتي
وأعثُر على انتمائي ... !




/
\
/
\





يا من أسمَيتُه حبيبي


ليسَ عندي ما أُقدمه لك
سوى خفقات قلبٍ يُحبّك ... وجُنون
نبضٍ مُتيّم بك ... و ليتُك تعلم
أيّ هوىً ... أهواك !




/
\
/
\





حقيقة أُخرى لا تحتمل .. التأجيل ..


( أنا مع العشقِ
حتّى حينَ يقتُلني
إذا تخليتُ عن عشقي
فلستُ ... أنـــا )





قالها عني
نزار



/
\
/
\



قبل الخُروج



\
/
\
/