|
|
جدارية وشعر وأفلام في ذكرى اغتيال غسان كنفاني
بمناسبة ذكرى استشهاد غسان كنفاني، تجمع عدد من الشباب الفلسطيني واللبناني بجوار مقبرة الشهداء في شاتيلا، وأقاموا حفلاً معبراً عن الراحل والذكرى .
وحول الشبان المقبرة من رمز للموت إلى رمز للحياة بجدارية تقليداً للوحة رسمها كنفاني وهي اسم فلسطين مجسماً بألوان العلم الفلسطيني، بينما شرع آخرون يطلون جانباً من الجدار بالأبيض فحولوه إلى شاشة لاستقبال الأفلام الموعودة .
وعلى جانب آخر، حمل شبان مكبراً للصوت، وتلا بعض منهم رسائل وكتابات عن كنفاني .
أعمال كنفاني، الذي تصادف ذكرى استشهاده 8 يوليو/تموز، تترك بصمات ظليلة على الأجيال الجديدة لتؤكد دور الفكر وقوة تأثيره . فناديا فهد طالبة وإعلامية فلسطينية شاركت في الذكرى، رأت في “غسان كنفاني مثالاً، فقد كان صحافياً، وشاعراً، وأديباً، وروائياً، ورساماً، جمعها كلها في شخصه من أجل قضية واحدة هي تحرير فلسطين، فتأثيره أقوى من السلاح . وطريقة اغتياله تؤكد مدى أهمية هذه الوسائل في النضال الوطني” .
ونظم التحرك “استوديو المخيمات” الذي يعمل في مختلف المخيمات، مستخرجاً مادة الأفلام من الوقائع الحياتية اليومية للفلسطينيين . وأفاد علاء العلي من أعضاء الاستوديو أن أعضاء الاستوديو أنتجوا 22 من الأفلام التجريبية، منذ 2005 وأفلاماً عن التهجير المتكرر للشعب الفلسطيني، وعن مستشفى غزة، ومخيم الداعوق .
كما تليت 3 قصائد شعرية واحدة أرسلتها أنوار حجازي من الجليل، وشيماء من ائتلاف الثورة بمصر، وقصيدة لعلي أيوب شاعر فلسطيني بلبنان .
بعض الأفلام التي قدمت “ستين وحدة زمن” طوله دقيقة بمشاركة 350 شخصاً، و”رسالة إلى أحمد” من صنع العلي وشباب الاستديو، و”ليس لهم وجود” فيلم لأبو علي مصطفى رداً على غولدا مائير إثر كلام لها أن ليس للفلسطينيين وجود، ويتحدث الفيلم عن زوال مخيم النبطية بقصف “إسرائيلي” . وأغنية ومقدمة موسيقية من فيلم “كفر قاسم” لبرهان علوية الذي نال جائزة “الأيام السينمائية” في قرطاج 1974 .
كنفاني اغتيل في 8 يوليو/تموز 1972 بمتفجرة وضعت في سيارته، وقد تبنت رئيسة وزراء “إسرائيل” غولدا مائير العملية .