مؤسسة وفرت لها عملاً.. ومتبرعة تسدد رسوم دراسة ابنتها.
وظيفة لـ « أم محمد » براتب 4000 درهم شهرياً..
ومعاناة تنتظر علاج طفليها المعاقين..
الامارات اليوم
وفرت مؤسسة وظيفة ثابتة لـ(أم محمد)، اليمنية التي نشرت «الإمارات اليوم» معاناتها مع العوز والمرض قبل أسبوع، فيما تكفلت فاعلة خير بسداد الرسوم الدراسية لابنتها نور، التي تبلغ من العمر ست سنوات، وقدرها 5000 درهم، لتعود إلى مقاعد الدراسة، بعد أن كان مستقبلها التعليمي مهدداً بالضياع، لكن لايزال طفلاها المعاقان جنات (سبع سنوات) ومحمد (أربع سنوات) ينتظران من يمد لهما يد العون للتكفل بنفقات علاجهما.
وتفصيلاً، تفاعل عدد من قراء الصحيفة وموقعها الإلكتروني مع قصة معاناة
(أم محمد ـ 30 عاماً) وأسرتها مع العوز والمرض اللذين يحاصرانها وأبناءها الصغار، وكانت «الإمارات اليوم» نشرت الأسبوع الماضي، تفاصيل قصتها وصراعها مع الحياة، إذ حرمت ابنتها نور من التعليم، لأن والدها لا يمتلك رسوم المدرسة البالغة 5000 درهم، خصوصاً أن راتبه لا يتجاوز 5400 درهم، ولا يكفي لسداد إيجار الشقة البالغ 22 ألف درهم سنوياً، ورسوم الكهرباء البالغة 500 درهم شهرياً، فضلاً عن نفقات علاج طفليها المعاقين، كونهما يحتاجان إلى حفاضات وأجهزة طبية.
ونسق «الخط الساخن» بين المؤسسة و(أم محمد) لتوظيفها، بعد أن اجتازت الاختبارات اللازمة، براتب 4000 درهم شهرياً، بعد ثلاث سنوات من معاناة البحث عن عمل، بهدف انتشال أسرتها من العوز والمرض، كما نسق بين المتبرعة والمدرسة لسداد الرسوم الدراسية للطفلة نور، خصوصاً أن التفكير في الوضع المأساوي الذي تعيشه أصابها بأزمة نفسية أثرت بدورها في وضعها الصحي، ما أدى إلى إصابتها بصداع نصفي وفتق بطني وخلل في تحمل الغلوكوز، وورم في العصب البصري.
لكن جزءاً من معاناة (أم محمد) والمتعلق بطفليها المعاقين (جنات ومحمد) لايزال ينتظر الحل، ومن يمد إليهما يد المساعدة للتكفل بنفقات العلاج، لاسيما أن الأطباء نصحوها بوضع الطفلين في مركز متخصص في إعادة تأهيل الأطفال ذوي الإعاقات، كما شدد الطبيب المختص في متابعة حالة محمد، بأن يخضع إلى علاج تأهيلي خاص بالأطفال المصابين بشلل دماغي، إلا أن (أم محمد) لم تتمكن من توفير رسوم العلاج، لاسيما أن الحصة العلاجية المقررة والمقدرة بساعة كاملة يومياً لكل طفل لم تكن متاحة في المراكز القريبة من سكنها في الشارقة، الأمر الذي يكلفها أموالاً طائلة في حال قررت إلحاقهم بمراكز في دبي.







رد مع اقتباس