الفلسطينيون يحيون الذكرى الثالثة لوفاة الشاعر محمود درويش
وضعوا أكاليل من الزهور على ضريحه في رام الله
ثلاثة أعوام مضت على رحيل شاعر فلسطين الكبير محمود درويش الذي يرقد جسده على تلة واسعة من أراضي مدينة رام الله بالضفة الغربية في ضاحية تشرف على مدينة القدس، في إشارة ولو رمزية إلى المكان الذي يعشقه درويش وتتجه إليه كل أنظار الفلسطينيين.
التاسع من اغسطس /آب عام 2008، كان علامة فارقة في التاريخ الفلسطيني الذي فقد فيه أهم أعمدة الثقافة الفلسطينية الابداعية، الشاعر الذي رسم ملامح فلسطين وعكس هويتها بشعره، فاستحق أن يكون أنبل ظاهرة أدبية وثقافية ربما لن تتكرر.
ذكرى رحيل درويش تأتي هذا العام في الوقت الذي أثار فيه مسلسل في حضرة الغياب، الذي يروي سيرة حياته ضجة كبيرة، وصلت إلى المطالبة بوقف عرضه لكونه يحتوي على تشويه لوقائع حياة وابداعات درويش - بحسب المطالبين بإيقافه.
أصدقاء درويش وعائلته وعدد من المثقفين والسياسيين وضعوا أكاليل من الزهور على ضريحه اليوم الثلاثاء، وهم يستذكرون عطاء وابداع الشاعر الكبير على المستويين المحلي والدولي ومساهمته في ابراز القضية الفلسطينية.
حيث وضع الطيب عبد الرحيم أمين عام الرئاسة الفلسطينية إكليلا من الزهور على ضريح درويش نيابة عن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بحضور امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ياسر عبد ربه وعدد من اعضاء اللجنة التنفيذية للمنظمة والأمناء العامين للفصائل وممثلي القوى الوطنية، ووفد من فلسطينيي 1948 ضم ممثلين عن مؤسسة محمود درويش للإبداع في كفر ياسيف وعائلة الفقيد الكبير.
أحمد درويش شقيق الشاعر الراحل قال "للعربية.نت" ان هذه الذكرى رغم مرارتها والالم الذي يعتصرنا لفراق محمود الا ان هذه الوفود الرسمية والشعبية التي تزور الضريح تؤكد ان ابناء شعبنا سيبقوا يستذكرون هذا الشاعر وهو ما يخفف عنا ألم الفراق.
أما النائب العربي في الكنيست الاسرائيلي أحمد الطيبي فأكد "للعربية.نت" ان درويش استطاع حمل الهم والحلم الفلسطيني الى كافة انحاء العالم في أوروبا وافريقيا وامريكا، وأضاف: درويش رمز الأحرار والشرفاء والنضال والحرية والتحرير والانعتاق كان ولا يزال في الوجدان والقلب لأنه على هذه الأرض ما يستحق الحياة.






رد مع اقتباس