راضي العوض يهاجم الضباع في أوكارها من دون رهبة أو خوف، حتى لقب بصياد الضباع ومُروضها، وسط حالات من الإعجاب المشوبة بالدهشة والذهول من جرأة هذا الرجل في اقتحام جحور الضباع، ومن ثم اقتيادها إلى الخارج وهي مكبلة باللجام الذي يضعه على فمها بعد ذلك يقوم بترويضها.
ماشالله تبارك الله
![]()







رد مع اقتباس