الموضوع الذي سأطرحه هو نتاج صراع كل جيل مع سابقه، وهو حصيلة خبرة البشرية ببعضها البعض، فهي قصة مروية من جيل لأخر لذا أضحت قصص أجدادنا ولو كانت حقيقة هي خيال وأساطير محضة لا يمكن أن تتحقق في زمن انتهى فيه تأثير مصباح علاء الدين وحل محله الآي باد
ما أتحدث عنه عن تلك الأخلاق المثالية عن العصور الذهبية للانسان المثالي وعن المدن الفاضلة والحضارة الانسانية بمعانيها السامية، ما يضايقني في هذا الأمر هو أننا تعلمنا عنها في صغرنا بل وتخيلنها وعشنا الأحداث البطولية من خلال المسرحيات المدرسية وغرس مدرسينا وحب والدينا، تصورنا دنيانا بسبب هذه الامور أنها خالية من الأشرار والخداع وزيف البشر وقد كانت بالفعل حياة بنفسجية مثالية ، وأغلبيتنا يذكر طفولته بأنها أحلى أيام عمره
ما يضايقني هي تلك التربية الخاطئة ، فواقعنا غير ذلك تماما فالصور التالية توضح ما أقصد:
1- الصدقات الكثيرة تعني أن صاحبها أهبل يسرف على من هب ودب
2- الاسراف على الحفالات والأعراس وأرقام السيارات والموبايلات والفساتين والعبايات هو دليل على أنهم أبناء كرم وعز ومن علية القوم
3- اسرائيل عدوتنا في الكتب ولكن شريكتنا في الواقع وفي تحديد المصير
4- صاحب الظن الحسن غير كفؤ بالمناصب القيادية
5- الالتزام الديني لكي يحوز الجنة صاحبها متشدد يجب تجنبه أو حصره
6- الرقص والغناء والملهيات هي سبب الرقي والممثلين هم سادة الناس
7- لعب الكرة هي واجب وطني يكسب صاحبه ذهبا وما عداها هي وظيفة تافة
8- مهنة الطب هي مهنة حقيرة لاتسمن ولا تغني من جوع ولا تستحق سنوات العمر الضائعة في الدراسة
9- الرويبضة أو من حفظ كلمتان من الدعايات ، ويقابل كل شخص بوجه غير سابقه ، هو الناجح => النفاق الاجتماعي
10- العادات والتقاليد والدين اسطورة للترنم بها لا للتطبيق ولا تنفع لزماننا
وليست لدي أسئلة كثرة ككل مرة ولكن لدي سؤال واحد فقط وهو يفتح المجال لأسئلة أخرى ستدور في أذهانكم
لم تربينا على أو علمتمونا هذه المثلات في صغرنا مادمنا لن نستخدمها في كبرنا أو أنها عوائق لنا في المستقبل؟!!!





رد مع اقتباس