-
9 - 9 - 2011, 05:36 AM
#1
خطوط ساخنة ومواقع إلكترونية للتواصل مع الناخبين
اختلفت الطرق والهدف واحد
خطوط ساخنة ومواقع إلكترونية للتواصل مع الناخبين

الخليج
اختلفت الطرق والهدف واحد، هي بكل بساطة مقولة تنطبق على الآليات التي يعتمدها مرشحو المجلس الوطني الاتحادي 2011 للتواصل مع الهيئات الانتخابية بهدف إقناع كل واحد منهم لأكبر شريحة من الناخبين للتصويت له، وعلى الرغم من اختلاف طرق طرح البرامج الانتخابية، فإنها جميعا تصب في خانة خدمة الوطن واستكمال مسيرة التمكين والازدهار .
خطوط ساخنة، ومواقع إلكترونية خاصة، وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، تضاف إلى المؤتمرات الصحفية والدعاية الإعلانية في الصحف والاذاعات، دون إغفال الصور التي غصت بها عدد من الشوارع الرئيسية في الإمارة، جميعها طرق اعتمدها المرشحون للتواصل مع الناخبين، بعضها مبتكر والآخر موروث من الدورة السابقة .
عامر عبدالعزيز خانصاحب، المترشح لعضوية المجلس عن إمارة دبي، قال إنه عمد إلى توفير مختلف الطرق التي تخوله التواصل مع الناخبين، والإجابة عن استفساراتهم فضلا عن إطلاعهم على برنامجه الانتخابي الذي يهدف من خلاله المساهمة في مسيرة الازدهار وتوفير الدخل الكريم للمواطنين، مؤكدا أن أولوياته تتمثل بتطوير عمل الرعاية الاجتماعية وتوسيع المشاركة، والمساواة بين حقوق الرجل والمرأة، وطرح دائم للتركيبة السكانية، وتوفير الوظائف للمواطنين وحل مشكلة ديونهم، فضلا عن الارتقاء بمستوى التعليم والخدمات الصحية، مضيفاً أنه قام بتوفير مقر انتخابي في منطقة المزهر للتواصل مع الناخبين فضلا عن الرد على استفساراتهم عبر بريده الالكتروني ومواقع التواصل الاجتماعي .
وحول الرعاية الاجتماعية قال إنه على الرغم مما تبذله الدولة من جهود لتوفير الحياة الكريمة للمواطنين فإنه لا يزال هناك الكثير من الأسر الإماراتية غير القادرة على إعالة نفسها، والتي تعتمد بشكل كبير على مساعدات الافراد، ما يتطلب العمل على دراسة حجم المساعدات المقدمة من الشؤون الاجتماعية للمطلقات وغيرهن من المحتاجين وربطها بنسبة ارتفاع غلاء المعيشة على مقدار سنوي، وهو ما ينطبق أيضا على المتقاعدين والمتقاعدات، فضلا عن تطوير أسلوب العمل الاجتماعي، وتطوير عمل برامج الإسكان وصندوق الزواج .
وأضاف أنه من الضروري أيضاً العمل على منح المرأة بعض الحقوق التي لا تتساوى فيها مع الرجل كعدم منح المتزوجة من غير المواطن سكنا وعدم حصول أبنائها على جنسية الدولة .
وأوضح أنه من الضروري كذلك زيادة عدد المواطنين وتشجيعهم على الانجاب لمواجهة خلل التركيبة السكانية، فضلا عن وضع خطة عملية وواقعية للتوطين في القطاع الخاص، مشيراً إلى أن هناك العديد من القضايا التي تستدعي المزيد من الاهتمام كالتعليم والصحة والاقتصاد .
فيما قال الدكتور جمال محمد المري، المرشح لعضوية المجلس عن إمارة دبي إنه اعتمد قنوات عدة للتواصل المباشر مع مختلف شرائح المجتمع سواء عبر اللقاءات المباشرة مع الناخبين أو مواقع التواصل الاجتماعي أو الإعلان في الصحف فضلا عن اللقاءات الفردية .
وأشار إلى أن الناخب المواطن وصل إلى درجة من الوعي تخوله التصويت لمن يراه أكثر كفاءة لتمثيله في المجلس الوطني الاتحادي، دون إغفال تأثره بالأمور الشخصية التي أخذت بالانحسار شيئاً فشيئاً.
وأكد د . جمال أنه يهدف من خلال ترشحه إلى المشاركة في مبادرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، في التمكين والمشاركة، مشيرا إلى أنه من الضروري تفعيل منظومة عمل المجلس الوطني الاتحادي في إطاره الداخلي، وإعطاؤه زخماً أكبر على الساحة الاتحادية والمحلية .
وأوضح أنه من ضمن آليات تفعيل المجلس، ضرورة إيجاد مجالس وطنية محلية لكل إمارة تتبع للمجلس، يكون أعضاؤها من ممثلي الإمارة فيه .
من جهتها قالت موزة علي بن حسين آل علي، المرشحة لانتخابات المجلس عن إمارة أم القيوين إنها عمدت إلى التواصل مع الهيئات الانتخابية عبر الاجتماعات المصغرة مع العنصر النسائي من الناخبات، وتوزيع كتيبات حول برنامجها الانتخابي.
وأوضحت أن برنامجها الانتخابي سيركز على سن التقاعد، وتعزيز دور التنمية البشرية الوطنية من خلال تسليط الضوء على حقوق المراه ودورها في بناء المجتمع والمشاركة الفعالة، والمطالبة برفع الرواتب في جميع القطاعات وذلك لضمان راحة المواطن من أجل خلق بيئة مناسبة للارتقاء بالخدمات، وتوفير فرص العمل ومحاربة شبح البطالة إذ إن لكل مواطن الحق في الحصول على عمل يوفر له حياة كريمة، دون إغفال قضايا التعليم وحقوق المواطنين في التعليم بكل مراحله، والخدمات الصحية، والاهتمام بشؤون المتقاعدين، والتوطين في جميع القطاعات .
ضوابط المشاركة
- تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- تستطيع الرد على المواضيع
- تستطيع إرفاق ملفات
- تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى