مقال كتبته فضيله يخص التربويين والتعليم بشكل خاص وقد أعجبني وهذه بعض المقتطفات منه وردود بعض القراء واملنا في معالي الوزير كبير
ترتيب البيت أصبح فرضا لا سنة، والإصلاح لا بد أن يأتي لا محال «لفرملة» حالة التخبط التي اتسعت، وعلى عاتق الوزير تقع مسؤولية إعادة أمور كثيرة إلى نصابها، وتأكيد أن التربية بما تملكه من كفاءات وخبرات وطنية قادرة على النهوض بتعليمها، وفي هذا لا يضيرها الاعتماد على جديد سبقها فيه غيرها، لكن ستبقى البصمة الوطنية واضحة عليه.
ترتيب البيت من الداخل ولكن من اين نبدأ
جميل من وزارة التربيه الاعتراف بأخطاء تم ارتكابها في السابق والاجمل البحث عن حلول بطريقه مدروسه ويكفينا التخبط والاعتماد على سواعد الاخرين والانبهار بالبعض وهم ليسوا اهل للثقة. مسيرتنا التربوية زاخره وقد انجبت سواعد تساعد اليوم في رقي الوطن ونهضته 0 نأمل من سعادة الوزير ان يبدأ بترتيب البيت من اساس التربيه والتعليم وهي المدرسه والمعلم فالمدارس تعاني كثيرا من تسلط المدراء وخاصة الاناث والمعلمه هي الموظف الوحيد في الدوله الذي يدفع من راتبه اجباريا للصرف على انجازات المديرات لتقوية العلاقه مع مدير المنطقه حبذا لو لو يتم عمل استبيان بسيط وسري لمدى تقبل المدرسات لمديراتهن .
البراء بن العازب - الإمارات
2009-06-08 09:39:04
شكرا معالي الوزير ..... فأنت في الطريق الصحيح
حصلت وزارة الأشغال على الترتيب الاول بالنسبة لمؤشرات الاداء خلال عام 2008 لأن معالي وزير الأشغال عندما تسلم زمام الأمور في الوزارة رتب البيت الداخلي و و خلق بيئة عمل محفزة و مرضية، و الأن نحن متفائلين بالوزير القطامي لأنه بدأ ترتيب البيت الداخلي و نرجو منه أن يرفع الظلم عن كثيرين وقع عليهم و خاصة من خدم الوزارة و التعليم لمدة طويلة تزيد عن 20 عاما و إرجاع الحقوق لأصحابها و الاستعانة بالخبرات المواطنة المخلصة و التي تعمل لمصلحة التعليم اولا و أخيرا و ليس لأغراض أخرى .. نرجو منه أن تكون هناك عملية تقييم شاملة لكل القيادات العليا و المتوسطة في الوزارة حتى يكون التطوير بيد أشخاص ذوي كفاءة و خبرة و ان يبعد رسم السياسات و التخطيط عن عملية التنفيذ و تكون عملية التخيطيط بيد فريق من الخبراء المواطنين و بشكل مؤسسي واضح و مرتبط بحاجات الميدان و بذلك سوف يصل بالوزارة إلى بر الأمان و التطوير الشامل .
الشفافية - الإمارات
2009-06-08 12:24:33





رد مع اقتباس