الله يوفقها
وبميزان حسناته
|
|
لطيفة.. امرأة في سجن الرجال
بن خادم حصلت على جائزة دبي للأداء الحكومي
الامارات اليوم
تعيش الخبيرة والباحثة النفسية لطيفة بن خادم حالة استثنائية، لم تتخيل في البداية أنها ستلازمها، وتتحول إلى حياة تعشقها، ومهنة تتفانى في أدائها، وكذلك لم تتصور أسرتها أن يكون مآل ابنتهم، خريجة قسم علم النفس في كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية، هو السجن -وليس أي سجن- لكنه سجن الرجال.
تتمتع رئيسة قسم الرعاية الإنسانية في الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية لطيفة بن خادم بسمعة طيبة، وسيرة إنسانية نبيلة، ليس فقط لدى رؤسائها في القيادة العامة لشرطة دبي، ولكن لدى نزلاء السجن المركزي في دبي أنفسهم، إذ يجدون في الجلوس إليها متنفساً لمشكلاتهم وهمومهم، خصوصاً أنها مستمعة جيدة ولديها صبر كافٍ لدراسة المشكلة وتحليلها، بل والتواصل مع أسرة النزيل، إذا كان يعاني مشكلة عائلية.
ولا يقتصر دورها على ذلك فقط داخل سجن الرجال، لكنها تتطوع للتواصل مع الجهات التي قاضت النزيل، مثل البنوك والشركات، وتحاول التوصل إلى تفاهم مع هذه الجهات لحل المشكلة، وتقليل فترة العقوبة التي يقضيها السجين.
وتدرك لطيفة بن خادم جيداً أن هناك شعرة تفصل بين الاستماع الجيد، والعمل على حل الأزمات الإنسانية للنزلاء، وبين التبسط في الحديث لدرجة تضعها على المحك، لذا تحافظ على هذه الشعرة جيداً، فلا تسمح بتجاوز، فيما تشعر الجميع بأنها شقيقة لهم، وليس مجرد مسؤولة داخل السجن المركزي.
بدأت حياتها العملية أثناء دراستها الجامعية، حين قررت دراسة علم النفس الجنائي، ورشحها أستاذها لإجراء دراسة داخل السجن المركزي، وكانت أول طالبة تقوم بهذه المبادرة، واصطدمت برفض قاطع من أسرتها، خصوصاً والدها، لكن استطاعت إقناعه بعد إلحاح، واشترط عليها اصطحاب شقيقها في جولاتها داخل السجن.
وأنهت لطيفة دراستها عام 2000 بنجاح، لكن شعرت بأنها استفادت كثيراً من التجربة، فبعثت برسالة إلى القيادة العامة لتمديد فترة الدراسة داخل السجن، وفوجئت برد يتضمن رسالة شكر من القيادة، وداومت خلال فترة الصيف في السجن المركزي، من دون الحصول على راتب. وبعد انتهاء دراستها لم تتقدم إلى العمل في شرطة دبي، تجنباً لرفض والدها، والتحقت بجمعية خيرية بهدف الاستمرار في العمل الإنساني التطوعي، وتمكنت من حل كثير من المشكلات الأسرية، إلى أن رشحها أحد زملائها في عام 2003 للعمل باحثة نفسية في السجن المركزي، فرحبت بذلك مستندة إلى تجربتها السابقة في المؤسسات العقابية، وتم قبولها لتؤدي الدور الذي طالما أحبته.
وفي العام التالي مباشرة حدث تحول جوهري في حياة لطيفة بن خادم، أثر في مسيرتها المهنية، إذ رشحت لجائزة الموظفين الجدد في جائزة دبي للأداء الحكومي المتميز، وفوجئت لاحقاً بترشيحها من جانب رؤسائها للجائزة الكبرى بعد حصولها على درجات عالية في التقييم الداخلي، وشعرت بحزن في البداية، لإحساسها بأن هذا الترشيح يقلل من فرصها، نظراً إلى المنافسة الشرسة، لكن في النهاية تلقت المكافأة الكبرى، وفازت بالجائزة التي تسلمتها من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الذي حفزها على مواصلة مسيرتها بعزم وصلابة. أعدت لطيفة بحوثاً ودراسة لاقت اهتماماً كبيراً عن الإيدز، وأسباب العودة إلى الإدمان، ومدى رضا النزلاء عن الخدمات داخل السجن، وتدربت على قراءة لغة الجسد، والخطوط وتحليل الشخصية، لتصبح متعددة المواهب والمهارات، حتى أن جهات خارجية كانت تطلبها لتقييم الموظفين المرشحين للعمل لديها.
وتدرك بن خادم جيداً أن وراء كل نزيل في السجن مشكلة قادته إلى زنزانته، لذا تحرص كثيراً على دراسة حالة النزلاء النفسية، وظروفهم الأسرية، خصوصاً الذين يحاولون إيذاء أنفسهم، وأسهمت مع زملائها في تحويل لجنة الرعاية الإنسانية إلى قسم متكامل تترأسه بترشيح من رؤسائها. ساعدت لطيفة بن خادم «الإمارات اليوم» على التواصل مع جميع النزلاء الذين تم الإفراج عنهم، بفضل مبادرة صندوق الفرج، بالتعاون مع وزارة الداخلية، وبذلت جهداً تطوعياً لافتاً في متابعة المشكلات، حتى تم حلها، والآن لا تتخيل حياتها خارج السجن المركزي، وباتت أسرتها فخورة بها، لإحساسها بقيمة عملها المهني والإنساني.
الله يوفقها
وبميزان حسناته
[flash=http://www.dmuae.com/up//uploads/files/Dmuae.com-da3f493666.swf]WIDTH=600 HEIGHT=304[/flash]
شكراا لـ إمـرأه لا تُنسـى على التوقيع
تسلم ع الخبر
الله يوفقها
مع احترامي :
ما شاءالله المفروض وجودج في المجلس الوطني الاتحادي هب فالسجون وان شاءالله تكونين احد المرشحات في يوم من الايام قولو امين
[align=center]
تمنياتنا لها بالتوفيق لما فيه خير للمجتمع ونسأل الله يسدد خطاها في هذا المجال الانساني
تناهيـــد
[/align]








الله يوفقها لعمل الخير ..
مشكور ع الخبر ..
ربي يعطيك الصحة و العافية ..
الله يوفقها انشاالله
ماشالله عليييها ... الله يوفقها
ان شالله جميييييييع المواطنات متميزات في مجالات عدة
تسلم ع الخبر



مع احترامي للإخت لطيفة
ألا يوجد في الدولة سجن للنساء
وهل انتهت مشاكل النساء في الدولة لكي تغالطي الرجال في السجون
وتبحثي عن حلٍ لمشاكلهم