-
8 - 10 - 2011, 08:41 AM
#1
ضبط متهم باغتصاب سائحة ( صورة )
استدرجها إلى وادٍ مهجور في حتا واعتدى عليها وتركها في حالة إعياء
ضبط متهم باغتصاب سائحة
المتهم أنكر الجريمة.
الامارات اليوم
ألقت الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في شرطة دبي، بعد خمسة أشهر من البحث والتحري، القبض على متهم باغتصاب سائحة من دولة آسيوية في العقد الثالث من عمرها، بعد ما عرض عليها توصيلها إلى قرية التراث في منطقة حتا، ليستدرجها إلى بقعة صحراوية مهجورة ويعتدي عليها جسدياً وجنسياً، وتركها في حالة إعياء.
وقال نائب مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية لشؤون البحث والتحري، العقيد سالم الرميثي، إن «الواقعة بدأت حين قررت سائحة من دولة آسيوية تبلغ من العمر 25 عاماً زيارة دبي، لقضاء عطلتها في شهر مارس الماضي، وتنقلت في الإمارة معتمدة على سمعتها في التعامل الجيد مع السائحين، وتوفير أجواء مناسبة لهم». وأضاف أن «السائحة حددت لنفسها جدولاً سياحياً اقتصادياً يشمل زيارة قرية التراث في منطقة حتا الهادئة، وتوجهت فعلياً إلى هناك بوساطة حافلة عامة تابعة لهيئة الطرق، وعندما وصلت إلى محطة حتا، سألت المشرف عن مكان قرية التراث فأرشدها إلى الاتجاه، وأخبرها أنها ستسير مسافة قصيرة لن تستغرق أكثر من 10 دقائق».
وأشار الرميثي إلى أن «المرأة فوجئت أثناء سيرها برجل يستقل سيارة سوداء ذات دفع رباعي ويرتدي ملابس تختلف عن الزي الوطني الإماراتي أو الخليجي يقف بجوارها ويعرض عليها توصيلها إلى وجهتها، فوافقت المرأة غير متوقعة ما يضمر لها الرجل».
وتابع أن «الرجل توجه بالسيارة إلى مسار مختلف، لكن لم تدرك المرأة ذلك لجهلها بطبيعة المكان، وتوقف في أحد الوديان المهجورة، وطلب منها ممارسة الجنس معه، لكنها رفضت ذلك، ما دفعه إلى صفعها بقوة مرات عدة على وجهها، وبعدها اغتصبها».
ولفت إلى أن «الجاني اصطحب ضحيته بعد اعتدائه عليها إلى أقرب طريق عمومي وتركها هناك، وغادر المكان بسرعة كبيرة»، مشيراً إلى أن المرأة سارت في حالة إعياء شديد حتى وصلت إلى محطة الحافلات.
وأوضح العقيد سالم الرميثي الذي انتقل إلى موقع البلاغ أن «المرأة لم تملك معلومات كثيرة يمكن أن تفيد في كشف الجاني، إذ وصفت ملامحه فقط، وشكل سيارته»، لافتاً إلى أنه تمت إحالتها فوراً إلى الطب الشرعي في الإدارة العامة للأدلة الجنائية، وتم فحصها والتأكد من أنها تعرضت فعلياً لاعتداء على الوجه والاغتصاب، كما تم أخذ أجزاء من ملابسها للحصول على عينة من المادة الوراثية للجاني التي علقت بملابسها.
وأفاد بأنه تم استدعاء المرأة في اليوم التالي، بعد ما ارتاحت قليلاً وهدأت من وقع الصدمة، واصطحبها المختصون إلى إدارة الرقابة الجنائية، وهناك أدلت بأوصاف الرجل ورسم صورة تقريبية له، وأعيد استجوابها مرة أخرى، ليتم توثيق الأدلة قبل عودتها إلى بلادها بعد يومين فقط من الجريمة.
إلى ذلك، قال مدير إدارة البحث الجنائي في الإدارة العامة للتحريات، المقدم أحمد حميد المري، إن «فريقاً بحثياً اجتمع في اليوم التالي من البلاغ وتوثيق الأدلة في منطقة حتا، ووضع خطة بحث موسعة بناء على المعطيات المتاحة، وبدأ العمل على جمع المشتبه فيهم بالاعتماد على مواصفات الجاني التي أدلت بها المرأة أو السيارة السوداء رباعية الدفع».
وأضاف أن فريق العمل ركز في البداية على أصحاب السوابق، نظراً إلى طبيعة الجريمة، وأخضع عدداً كبيراً منهم للتحقيق، وتم فحص عينات منهم، لكنها لم تتطابق كلياً مع العينة الإيجابية التي حرزها الطب الشرعي من ثياب المجني عليها، لافتاً إلى أن عملية البحث استغرقت أكثر من ثلاثة أشهر من دون التوصل إلى نتيجة، وأشار إلى أنه في الـ28 من أغسطس الماضي قرر فريق العمل إعادة تقييم خطة البحث والأسلوب المتبع في التحريات، وتم توسيع دائرة الاشتباه، لتشمل غير أصحاب السوابق، ووزع الفريق على المصادر السرية صوراً تقريبية للمجني عليه، حتى توصل إلى معلومة تفيد بتردد شخص يحمل المواصفات نفسها على المنطقة، ومن خلال البحث والتحري تبين أنه كان يستخدم في الفترة نفسها التي شهدت وقوع الجريمة، سيارة سوداء رباعية الدفع وباعها.
وتابع المري أن «فريق العمل أعد كميناً للرجل، وتم ضبطه في الـ30 من أغسطس، وتبين أنه موظف يدعى (س.ع، 25 سنة، خليجي) ويسكن في منطقة بعيدة، لكن لديه منزل في حتا، وبمواجهته بالأدلة والوقائع أنكر كلياً ارتكابه الجريمة، وحين ظهرت نتيجة فحص العينة التي حصلت عليها المجني عليها وبعد فحص عينة من جسده، تأكد تطابقها كلياً مع العيّنة التي حرزها الطب الشرعي من ثياب الضحية. وأوضح أنه تقرر استدعاء المرأة، وتم التواصل معها فعلياً، وتحديد موعد قدومها خلال اليومين المقبلين لتتعرف إلى المتهم الذي أحيل إلى النيابة العامة لاستكمال التحقيقات معه.
ضوابط المشاركة
- تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- تستطيع الرد على المواضيع
- تستطيع إرفاق ملفات
- تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى