كثير هي المواقف التي تصادفنا بأن تصارح صديقك أو رفيقك برأيه فيك ، فتكون ردة الفعل على غير متوقع، فصديقك يخشى فقد العلاقة التي بينك وبينه فيجاملك ، ولا يظهر حقيقتك والذي من المفترض أن الصديق مرآة لصديقه فيطلعه على حقيقة الأمر وكيفية علاج تصرفه
ومن ناحية أخرى هناك من الأصحاب من يبالغ في ردة الفعل فيكون وقحا في رده ، أجل هو صريح إلا أنه جرح صديقه برده وأبرز أنه لا فائدة منه ، فحينما يكون هناك عيبا فيك فهو لا ينصح بل يعاتب ويظهرك مظهر الوحش المفترس
إلا أن للمصارحة دور مهم في تنقية العلاقات بين الأصحاب والأصدقاء وبالأخص الأزواج، لكن الصفتين السابقتين تأتي مع الصراحة فإما أنها تأكل حبال الود شيئا فشيئا أو أن تبترها فجأة
- هل المجاملة مطلوبة في العلاقات بين الناس؟
- المجاملة والنفاق الأجتماعي أو ذو الوجهين هل هناك فرق بينهم؟
- هل معنى أنك لا تجامل أنك شرس أو بدون "إتكيت" في التعامل؟
- عالم حواء يزخر بالمجاملات والمقدمات الساطعة ، فلم ليس هو كذلك بين الشباب؟
- لو كثرت المجاملات فكيف يتسنى لك معرفة الحقائق، وعلى النقيض كيف ستعرفها من شخص تهجم عليك أو كان رده وقحا عليك؟
- الصراحة والوقاحة كيف تفرق بينهم ؟
- لم الوقاحة منتشرة بين الشباب أكثر منها بين الفتيات؟
- لذا فكيف تتمكن من تجنب هاتين الصفتين (الوقاحة والمجاملة) فيك أنت؟
- لديك صديق أنت على علم أنه مجامل من الدرجة الأولى فكيف لك أن تصارحه بذلك؟
- وآخر وقح فكيف تكون له ناصح، فأسلوبه يبين شراسته في القول؟





رد مع اقتباس