[align=center]

اڵسڵام عڵيڪم ۈرحمة اڵڵه ۈبرڪاته

صباحڪم / مساڪم ~ ۈرد جۈريـے ۈ ڪاديـے ..







ڪُنتُ أنٱنيّة بِڪَ ،

أعتقدتُ بأنهّ يحقُ لي ذلڪَ دۈنمٱ تفڪير بٱلۈٱقِعْ ٱلذي يچبْ أن ٱتنبّه إليه ! أرتبطتُ بٱلصُۈرْ ،

أشيَٱءْ ڪثيرة تَعبثُ بأقدٱمي ٱلمُتۈرمّة بدمٍ فَٱسِدْ !

تسٱءلتُ مرتين مٱذٱ يفعلُ ٱلآنْ

هَل يَأتي لصلَٱة ٱلقيَٱمْ ..؟ أم يدۈرُ في حُچرة ذڪريٱته ؟ أخبرتُ ٱلشَۈٱرع ؛ فنٱمتْ ۈمن ثّمَ مٱتتْ !

أمسڪتُ بذرٱعْ " شۈق " ۈتلّصصّنٱ على مقعدْ إحدى ٱلسيّٱرٱت ٱلمُتزحلقَة على ظهر ٱلرصيفْ ،

ۈچدتُ علبة منٱديل فَٱرغة ۈڪتٱب مقلۈبْ ۈصحيفة تخصّ غرّة شهر رمضٱنْ ۈفي ٱلمقعد ٱلخلفيّ ۈچدتُ فَرٱغٱً !

أڪرهُ أن يلتهمني ٱلتفڪير حينمٱ أسير بقدمٱي لمڪٱنٍ مٱ ، أفرغتُ حلمي أن آرٱهُ بحٱۈية صفرٱءْ " يقۈلۈن عنهٱ قُمَٱمَة "
يُرٱۈدني صۈته حين تأتي ٱلقصيدة من فمٍ معچۈن بِنڪهَة ٱلمطر ! أشتهيهٱ ۈلَٱأستطيعُ إلتهٱمهٱ ، فقد قٱلت "أميّ " :

ٱلذي ليس بملڪڪِ لَٱتُدخليه في قَلبڪِ ۈيديڪِ

هۈ لَٱيمسنيّ بسۈءْ ، ٱستنشِقُ رٱئحة ٱلنخيل ٱلمُضٱچعة لسدٍ قريبْ من قَريتي ، أشردُ حتى أُۈشِڪُ أن أصل لحدۈد

ٱلمڪٱن ٱلمقصۈد . فأتذڪر ڪم هي ٱلأشيٱءْ طيبّة ، عتيقَة ، چميلةٌ ۈڪٱذبَة

مُفتريٱت هي ٱلنخيل حينَ لَٱ تحبلْ ..!

سُقط في يدي رقمٱً ؛ أچبتُ هٱتفي بشرۈد .حٱصرني ٱلمُتّصّل بسؤٱل : هل تحضرينَ غدٱً

ثّمة أشيٱءْ تچعلنٱ نتۈّرطُ بأنفُسنٱ ،

ۈأخرى تتۈرطُ بنٱ ، ۈأنٱ بڪَ تۈرطتُ يَٱ أنتْ . نحنُ ٱلآنْ بذٱت ٱلۈطن تفصلنٱ مسَٱفَٱت غبيّة ڪشچرٍ ۈتِرعَةُ مٱءْ !

لَٱأطلبڪِ ٱلمچيءْ فَقَطْ قِفْ أمٱمَ بيتيْ ۈأسْعِد خيَٱليْ





نَبض الإζـساس
[/align]