[align=justify]بسم الله ..
شعرتُ بسعادةٍ حينما علمتُ ببدأ تطبيق نظام الملفات الطبية الإلكترونية ( his ) في مُسْتشفى إبراهيم بن حمد عبيدالله في رأسِ الخيمة والتابع لوزارةِ الصحة في دولةِ الإمارات وذلك من خلال اسْتبدال الملفات الورقية بالملفات الإلكترونية، للحد من الأخطاء الطبية الحاصلة وضَمان سلامة الأدوية المصروفة. ولم لا أشْعُر بالسعادةِ وأنا أرى هذا النظام التقني الإلكتروني الجديد يُطبق في مستشفيات الإمارة ويربط جميع مُستشفيات الدولة ببعضها على حد سواء عن طريق رقم الملف الطبي للمراجع أوالمريض.
وبإلقاءِ نظرةٍ سطحيةٍ إلى هذا النظام فإنه سيختصر على الطبيب المعالج والصيدلاني مُهمة معرفة السجل الطبي للمريض إضافةً إلى الدقةِ والحرص في صرفِ الأدوية وأخيراً حفظ كافة المعلومات الطبية في مكان إلكتروني آمن وإلى ما لا نهاية. وهنا نشير بالذكر أن نظام الملفات الإلكترونية قد طُبق في إمارة أبوظبي قبل عام تقريباً وتَبعتها باقي إمارات الدولة وقد جَنَّتْ ( شركة صحة – مستودع النظام ) حَصادها الإيجابي الأول منذُ بدايةِ تطبيقه في مُستشفى توام بمدينةِ العين.
وهنا أخص بالذكر كل من قدم أستيائه وشكواه وغضبه وإنزعاجه لهذا النظام الصحي الجديد ووصفه بإنه عرقل بعض الأمور وهذا أمر طبيعي لأن النظام لم يكمل شهره الأول ويجب أن لا ننظر إلى الأمور بزاويةٍ واحدة بل علينا أن نراها بزوايا مختلفة وعلى المدى البعيد فكل نظام وقانون يُصْدر من الوزارة فهو أولاً يصب إلى مصلحةِ الفردِ وراحته وثانياً يجاري التطور والتقدم التقني العربي والعالمي.
كُن مطمئناً
لا أعمل في القطاع الصحي بل كنت أراجعُ موعداً في إحدى عيادات مُسْتشفى عبيدالله
[/align]