وأضاف أن وليي الفتاتين لا يرغبان في تحمُّل الشابين أعباءً مالية وتكاليف الزواج الطائلة، ويكفي قناعتهما التامة بكفاءة الزوجين وأخلاقهما العالية التي تضمن لابنتيهما حياة زوجية سعيدة، قائلين إنهما يريدان أن يكون زواج ابنتيهما مباركاً امتثالاً لقول المصطفى - صلى الله عليه وسلم "أيسرهن مهراً أكثرهن بركة".ولفت المستشار إلى أن وليي أمور العروسين زوّجا ابنتيهما بهذا المهر المتواضع جدا؛ لقناعتهما بأن الشاب الكفء عندما يتقدم لخطبة أي فتاة، فإن على والدها أن يسعى بكل ما أوتي من قوة لتسهيل الأمور على الزوجين، وذلك حتى يحيا الزوجان حياة هانئة خالية من الديون والمشاكل المالية التي تنغص عليهما حياتهما، ومن أجل أن يكوّنا أسرة مثالية مساهمين بذلك في بناء المجتمع المترابط السعيد.