فتاة اندونيسية تعود لأهلها بعد أن جرفتها أمواج تسونامي قبل 7 سنوات
صحيفة انحاء \ الرمس نت :
عادت فتاة إندونيسية إلى عائلتها بعد سبع سنوات من اختفاءها حين جرفتها أمواج تسونامي وهي في الثامنة من العمر.
وبحسب وكالة الأنباء الإندونيسية "انتارا" الخميس 22 ديسمبر الجاري, فقد تبين أن فتاة كانت في عداد المفقودين منذ اختفت في تسونامي ضرب مقاطعة أتشيه الإندونيسية بالعام 2004 ما زالت حية، وتمكنت من الوصول إلى منزلها ولقاء عائلتها.
وأشارت إلى أن الفتاة التي عرف عنها باسم "واتي" كانت والدتها تأخذها مع اثنين من أخوتها إلى مكان آمن عندما جرفتها المياه بعيدًا دون أن تتمكن الأم من مساعدتها.
وتمكنت الوالدة من إنقاذ طفليها، لكنها وباقي أفراد العائلة رضخت مع مرور الوقت إلى حقيقة اختفاء أبنتهم وأنها لم تعد أبدًا لأن أحدًا لم يلمحها منذ ذلك الحين لا حية ولا ميتة.
لكن الغريب هو أن جد الفتاة استقبل شخصًا يعرفه وكان برفقة فتاة مراهقة في الـ15 من العمر، ظن الناس أنها متسولة وحاولوا الكلام معها، فقالت إنها أتت إلى البلدة في حافلة، ومع مرور بعض الوقت أخذ الجد يشعر أن الفتاة قد تكون حفيدته, وطلب الجد من والدي الفتاة الحضور، وتعرفا عليها من شامة صغيرة وندب فوق حاجبها كانت أصيبت به في وقت سابق.
ولم يكشف لوسائل الإعلام ما حصل مع الفتاة طوال السنوات الـ7 الماضية، غير إنها كانت تتنقل من مكان إلى آخر في آتشي.