وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ياحيا الله من نثر فى هذا المكان حروفه
لنرتشف من إريجها الفائدة
هل نستطيعْ أن نمنعْ أنفسنآ من التَفكيرْ ؟ ولمآذآ ..؟ وماذا يكون غآلب تفكيركْ ..؟
نعم نستطيع فمن يقول غير ذلك غلطان إنك أنت من وضعت داخل مذكرة فكرك هذا الشئ يظل مثل الأسطوانه المشروخة تدور فى مكانها لا تستطيع التقدم
الكثير يتعرض لهذه الأمور من السلبيات وتوضع فى قائمة الفكر المحبط
الذى يدور فى دائرة مغلقة من الشتات الذهني دون فائدة عندما أقول سأفعل الشى الفلانى المفيد أظل أردده يظل مختزل فى التفكير يعنى شئ مفيد مفيد وعندما أضع الشى وفكرى يدور فى شئ لا يمد بالفائده ولن يكون أبدا سيظل هذا الأمر راسخا فدائما نحاول أن نضع فى الفكر ما يقدمنا خطوة أيجابية نأخذ منها الفائدة ولا ندع للفكر مجال للعكس إنه هذا وهذا لن يكون ودائما أجرب هذا وذاك كلها سلبية وأحباط ولا أتوفق أبدا أنت وضعت لنفسك هذا التفكير فالدنيا واسعه ضع الرجاء نصب العين دائما إنك ناجح وستنجح فى كل أمر ضع فى ذهنك أن الفشل يعلم النجاح وستجنى ما تتقدم له ستفشل مره مرتين ثلاث حتى أكثر من هذا العدد ولكن بالفكر الأيجابى بداخلك ستصل لا أقول هذا من فراغ
ولكن من واقع أنا لامسته ولا أخط شى من خيال أبدا بل ما أستنتجته والذي يدور فى محور حياتي , ستلاقى من يحبطك ومن يكسر عزيمتك ويجعل أفكارك محبطة بالسلبيات الذى هم يريدونها لك هذا الشي أن تكون في هذا الوضع ولكن أعكس الأمور بالأيجابية الفكرية حتى تثبت العكس ليس لنفسك بل فيمن يحاول أن يثنى هذه الأيجابية بداخلك بقوة الصمود وثقة أمام إى موقف يصادف سأقول للأستفادة فى يوم من الأيام كنت فى جلسة بداخل البيت عندى مع مجموعة كبيرة من النساء نتناقش فى أمور ونتداخل بأراء الكل يستفيد من الأخر فى بيتى ومجلسى الخاص النسائي فجأة من الطرف الأخر وأنا أتكلم قفزت واحدة بكلمة لا تسر لا عدو ولا صديق كأنها شطرتنى نصفين وهي في بيتى فسكت لاستوعب فقط لم أوجه لها النقد بل رمقتها بنظرة أسكتتها ولم تنطق بعدها هذا الموضوع مر عليه أكثر من خمسة عشرة سنه وعندما ترانى أحس أن الأرض ستبتلعها وفي كل مرة توجه الأعتذار رغم إنى لم أبدى لها إي تأنيب ولكن هي من تأنب نفسها داخليا فمن المرتاح في هذا الوقت من أختار السكوت على الكلمة ونحن عندما تمر بنا المواقف لا نجعلها تسيطر علينا
ونظل ندور فى نفس الإطار بل نبتعد عما يشوش أفكارنا ويمنع تقدمنا
بالعزيمة والإرادة وإلغاء الفكر السلبى المختزل ونقول لا للسلبيات كل شئ فى حياتنا نردد دائما إن شاء الله سيكون أيجابى
وأجعل منه فنون من الأبداع والنشاط الفكرى بما يمدني ويمد مجتمعي الذي يحيط بي فأنا جزء منه وهو جزء مني وكلنا نحتاج للإيجابية فى حياتنا سواء الشخصية أو العملية
لنمضى ونواصل طريقنا للهدف الذى نريد أن يصل بمضمون المنفعة ويمد بالفائدة
فشكرا لكِ ولقلمك الذي سننتظره دائما