“العاشقين” تغني لفلسطين في رأس الخيمة






أحيت فرقة العاشقين الفلسطينية، على مسرح وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع فى رأس الخيمة، احتفالاً بحضور قاسم رضوان، قنصل عام دولة فلسطين في دبي والإمارات الشمالية، وحشد من الجمهور، من أبناء الجالية الفلسطينية وعدد من المواطنين وأبناء جنسيات مختلفة .

قدمت الفرقة، خلال الحفل، باقة من الأغاني والأهازيج من التراث الوطني الفلسطيني، من بينها “الدبكة”، وتمحورت حول مفاهيم الصمود ومواجهة العدو، وتغنت بالمدن الفلسطينية .

وتغنت الفرقة بحب فلسطين وعشق ترابها وحلم العودة إلى الوطن، وقدمت لوحات شعبية، وسط تفاعل الجمهور العريض . واشتمل الحفل على مشاهد راقصة، قدمها عدد من أعضاء الفرقة، عكست التراث الفلسطيني والفلكلور الشعبي وملامح من الثقافة الفلسطينية .

أقيم الحفل تحت رعاية السفارة الفلسطينية ووزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع . ونظمته اللجنة الاجتماعية الفلسطينية في الدولة . وتخلله عرض فيديو ألقى الضوء على مسار القضية الفلسطينية والأبعاد الاجتماعية والاقتصادية لها .

وألقى قنصل عام فلسطين في دبي كلمة خلال الحفل، أشاد فيها بإنجازات الإمارات في ظل الاتحاد، وأشار إلى المواقف الدولية من القضية الفلسطينية، وتطرق إلى الذكرى السابعة والأربعين لانطلاق حركة التحرير الفلسطينية “فتح”، مع سرد تاريخي مكثف . وقال: “إن القدس راجعة” . ووصفها بعاصمة العواصم وأرض الأنبياء .

وأوضح د . أحمد إرشيد، رئيس اللجنة الاجتماعية الفلسطينية في الإمارات، في كلمة ألقاها خلال الحفل، أن “اللجنة تتشكل من عدد من أبناء الجالية الفلسطينية في الإمارات، الذين يحملون فلسطين في عروقهم، وتجمعهم أهداف واحدة، تتمثل في التواصل بين كافة شرائح الجالية، وترسيخ الهوية الوطنية لبلادهم، لتكون فلسطين حاضرة بلون الأرض، تخلد في ذاكرتهم ويستحضرونها في قلوبهم، بجانب الحفاظ على التراث الفلسطيني، وتوثيق العلاقات مع الجاليات الأخرى” .

وتأسست فرقة العاشقين عام ،1977 من قبل الملحن الفلسطيني حسين نازك والشاعر أحمد دحبور، وقدمت في بداياتها أغاني وطنية، من تأليف عدد من كبار الشعراء، بينهم محمود درويش وسميح القاسم وتوفيق زياد وأحمد دحبور، حصدت نجاحا واسعا . وتشكل الفرقة منذ نشأتها حالة ثقافية، جسدت نضال الشعب الفلسطيني، عبر لوحات غنائية متنوعة، نحو إثبات أن المواجهة الثقافية لا تقل أهمية .