ترشيح 3 أردنيين لجائزة الشيخ زايد للكتاب بالآداب والفنون

* الدستور الأردنية






كشفت جائزة الشيخ زايد للكتاب، أمس الأول، عن أسماء 12 كتابا مرشحا للفوز بفرعي الآداب والفنون، وضمت القائمة ثلاثة أردنيين هم: سميحة خريس، وهشام صالح، ورائد أرناؤوط. وتوزع المشاركات في فرع الاداب بمناحي الأدب المختلفة من شعر وقصة ورواية ودراسات نقدية وبحوث، وتضمن فرع الفنون ستة عناوين احتفت بالإبداع في الفنون التشكيلية والموسيقى وما يتعلق بالدراسات والبحوث في الفرع ذاته.

وشملت قائمة فرع الآداب ستة أعمال روائية ونقدية من أصل 148 ترشيحا، منها عملان أردنيان هما: «يحيى» لسميحة خريس، و»زمن القهر» لهشام صالح عبدالله، فيما ضمت قائمة فرع الفنون ستة أعمال من أصل 31 مشاركة كانت إحداها كتاب «الاستشراق في العمارة العربية- إشكالية بناء الفكر والهوية» /قراءة نقدية في التاريخ الحديث والمعاصر 1750م- 2009م / لرائد أرناؤوط من الأردن.

وتواصل لجان التحكيم أعمالها لتقييم الكتب في القائمة الطويلة للفروع المعلن عنها حتى الآن تمهيدا للإعلان عن أسماء الفائزين في شباط المقبل.

وكانت الجائزة أعلنت يوم الخميس الماضي عن الأعمال المرشحة في فرعي «التنمية وبناء الدولة» و»الترجمة» لدورة العام 2011-2012، والتي ضمت عملا للدكتور أيمن جابر حمودة من الأردن عن عمله «لكي لا ننسى بيت دجن- يافا» من «منشورات دار ورد الأردنية للنشر والتوزيع.

ويصف كتاب «لكي لا ننسى بيت دجن-يافا» الصادر عن (منشورات دار ورد الأردنية للنشر والتوزيع)، الحياة في قرية بيت دجن الواقعة على بعد 9 كم جنوب شرق يافا، حيث يستعرض تاريخ البلدة منذ الألف الرابعة قبل الميلاد الى يوم النكبة وما بعدها.

ويوثِق الكتاب في حوالي 400 صفحة جوانب عدة لهذه البلدة الفلسطينية التي تجاور يافا والتي شرِد أهلها منها سنة 1948 مع باقي القرى والبلدات والمدن الفلسطينية.

ويروي المؤلف، من خلال شهادات لستين من رجال ونساء البلدة الذين ولدوا فيها قبل سنة 1948، أو الذين زاروها بعد النكبة، تاريخ بيت دجن ونضال أهلها ومقاوتهم للانتداب والعصابات الصهيونية التي اعتادت على الاعتداء على بيت دجن وأهلها. كما يسهب الكتاب في توثيق تاريخ البلدة القديم الذي يعود للكنعانيين في الألف الرابع قبل الميلاد واتصال هذا التاريخ بشكل متسلسل الى يوم النكبة مرورا» بأمم وشعوب تميزت بالعمارة والتقدم والازدهار، الى أن تعرضت لاعتداء ممنهج على أيدي القوات الاسرائيلية في السنوات التي تلت النكبة.