يونس وشيّا يضيئان على دور مجلة "دبي الثقافية"
أحيا الكاتب والقاص نواف يونس، مدير تحرير مجلة دبي الثقافية، والشاعر والإعلامي وسام شيّا، مساء أمس الأول أمسية ثقافية حول دور مجلة دبي الثقافية في الحراك الثقافي الإماراتي، في قاعة جمعة الفيروز في مقر اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات في رأس الخيمة .
وأكد ضيفا الأمسية الدور الكبير لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في دعم ورعاية الإصدارات الثقافية في دبي، ما أسهم في نجاحها وانتشارها محلياً وعربياً ودولياً .
قدم الأمسية الناقد د . هيثم الخواجة، مشيراً، في تقديمه، إلى أن مجلة دبي الثقافية تحظى بمكانة متميزة بين المجلات الثقافية، التي صدرت في الإمارات والخليج العربي والوطن العربي، وصارت نسيجاً وحدها، بفضل الجهد الاستثنائي، الذي يقدمه الأديب الإماراتي سيف المري، بجانب دور نواف يونس، مدير تحرير مجلة دبي الثقافية، وجهود فريق العمل، الذي يملك بعداً ثقافياً وخبرة صحفية واسعة .
وتطرق نواف يونس إلى ولادة المجلة، في الأول من نوفمبر عام ،1998 حين أصدر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم قراراً بتأسيس دار “الصدى”، وتعيين الشاعر سيف المرّي، مديراً عاماً ورئيساً لتحرير الدار . وأضاف: انطلقت دار “الصدى” للصحافة والنشر والتوزيع، في ظل تحدّ كبير واجهه القائمون عليها بفكر نيّر، واستطاعت منذ صدور العدد الأول، مطلع إبريل/ نيسان ،1999 أن تحفر اسمها على جبين الصحافة الثقافية العربية، وحملت على عاتقها الاحتفاء بالمبدعين والمثقفين العرب، من خلال إصدارات غير دورية، تتناول في كل مرة مبدعاً ومفكراً وعلماً في الأدب، سيرة وحياة، مع شهادات بحقه، فيما أصدرت الدار مجلة تلو الأخرى في مختلف المجالات، منها “دبي الثقافية”، التي نجحت على مدى أعوام في أن تحتل مكانة مهمة في الساحة الثقافية، وأن تصبح منبراً لكل مثقف عربي .
وتناول الشاعر وسام شيّا الدور الأبوي الذي تلعبه المجلة، من خلال احتضان المثقفين والمبدعين العرب، والرعاية الفاعلة لكل قيمة ثقافية وفكرية، والدور التسويقي والترويجي لهذا المنتج الثقافي، وانتشاره عربياً، فيما حرصت على الانخراط في عصر الإعلام الإلكتروني، باعتباره ضرورة ملحة، لمواكبة تقنيات العصر، مشيراً إلى أن المجلة تشرع النوافذ على المبدع العربي في أي مكان، وتعرف القارئ العربي إلى حضارات وقيم فكرية وثقافية من شتى أنحاء العالم، بجانب اهتمامها بالموروث .






رد مع اقتباس