حينما يسكن الجنون عمق القلم
يبدع بلا حدود
رذاد
متميزة أنت
|
|
ثــورة قلــم...
عندما يسكن الجنون عمق قلم، ويسطر له في أوراق هذا الزمان سطورا للثورة المكبوتة، فأساطير زمن الثورة تمضي، وتخلف صورا تحفظ للذكرى مكانها العبق، وتنحت في جذع التاريخ الصلب مكانا للوجود، زمن المتغيرات يركض بسرعة جنونية، وأنامل القلم تؤرخ وتتحدث وتصرخ وتأن وتتألم وتبكي وتستشهد، وتنوح كأم ثكلى وكطفل جائع وشيخ طوقه العجز بالصمت والذهول.
كلمات القلم تخرج من مضيق حنجرة مخنوقة، خنقها القدر والإنسان الظالم الذي جعل من الحرب والقتل وسيلة للديمقراطية والتحرير، فوهة البركان الثائر تتوسع بها حمم ثائرة، تقودها حماسة النفس، وجنون الصورة وذهول الحقيقة المرة، فأي عصر هذا الذي يخنق القلم ويطوق رقبته الضئيلة بحبال بالية..؟
بلبلة نفسية تستلذ من الواقع كلمات وجملا ترصها في عمود مقالي، وإطاره بعيد عن الصمت المبهم.
فصدق قول الشاعر:
جس الطبيب خافقي
وقال لي:
هل هنا الألم؟
قلت له: نعم
فشق بالمشرط جيب معطفي
وأخرج القلم؟
هز الطبيب رأسه... ومال وابتسم
وقال لي:
ليس سوىقلم..!
فقلت: لا يا سيدي..
هذا يدٌ و فم
رصاصةٌ و دم
وتهمةٌ سافرةٌ .. تمشي بلا قدم!
فما أجملها من تهمة، وما أروعه من اتهام يقلب صفحات العدالة ويمزجها بالإجرام مع الحق، تحديات صارخة ينطق بها القلم ويسطرها، مؤامرات وفضاءات واسعة وجدت ضالتها أسفل القلم، إنه بلا شك لا يعي ما يقوم به من تسليط وتعقيب وتدوين، وكل قصيدة ورواية وقصة ورائها قلم، لا أخفي إعجابي بك، فأنت تنطق بالحقيقة الخرساء، وتنير لنا ومضات الصور المخفية، أيها المجرم الصديق وأيها الفاضح والمضحك والمبكي لك كل الاحترام على مسيرتك التاريخية التي لا تتوقف، ولا تمر بمحطات الوقوف أيا كانت، شكرا لك مع كامل احترمي وأنت تقف شامخا بين أناملي كرمز أعتز به.






حينما يسكن الجنون عمق القلم
يبدع بلا حدود
رذاد
متميزة أنت
[align=center]
![]()
نزفتيفأبدعتيوبحروفكتميزتيتقبلي تواضع مروري
[/align]
هنا سعدت بارتشافاتكم لمقالي،،
وعبوركم بين أوراقي ومحبرتي،،
دمتم بود،،
كلمات رائعه و تعبير فاق الخيال
يعطيك العافية
شكرا لارتشافك خربشات القلم هنا،،
دمت بود،،
مسكة كيبوردي ورديت عيلكم بأجمل الكلام [mklb2]مشكوره[/mklb2]
عيناوي وافتحر
show me the hell . ll
أشكـــــر مرورك بين سطوري،،
دمت بود،،