عيون القطط تقبض على أخطر مجرم في السرقات بدبي..
الخليج
عملية أطلق عليها “عيون القطط” تمكن فريق عمل “كش حرامي” من ضبط أخطر مجرم في جرائم السرقات، من اصحاب السوابق منذ أكثر من 20 عاماً وهو يمتهن هذا العمل، وتكرر دخوله إلى سجون الدولة عدة مرات ووصلت الاحكام الصادرة ضده لنحو 30 عاماً، حيث تخصص في اسلوب إجرامي محدد وهو سرقة العيادات والصالونات ومحلات الملابس في التجمعات السكنية، كما أنه سبق واتهم بارتكاب جريمتي اغتصاب وجرائم أخرى متنوعة .
وأكد العميد خليل إبراهيم المنصوري مدير الادارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بشرطة دبي ان “عملية عيون القطط” من العمليات الناجحة في العمل الشرطي، حيث تضمنت تخطيطاً وتكتيكاً دقيقاً ما أدى إلى سقوط الجاني سريعا، لافتا إلى أن الاسلوب الذي ارتكبت به جرائم السرقات كان معلوماً من الذي يقوم به، ولكن كان لابد من إلقاء القبض على الجاني متلبساً حتى لا يفلت من العقاب، وهو ما نجح فيه فريق “كش حرامي” حيث أعد خطة دقيقة انتهت بالقبض على “ع “ المعروف لدى أجهزة الشرطة بالدولة بتخصصه في هذا الأسلوب الإجرامي .
ووفقاً للعقيد علي غانم مدير مركز شرطة بر دبي أنه من خلال متابعة ورصد فريق عمل “كش حرامي” تم رصد وقوع عدد من حوادث السرقات في مناطق بالجميرا وأم سقيم، وبتكرار السرقات تمت دراسة المنطقة ومعالمها والأسلوب الإجرامي وتتبع تحركات الجاني، وتم تكثيف دوريات كش حرامي لمنع الجاني من ارتكاب جرائم جديدة لحين إلقاء القبض عليه، وتبين أن تحركات الجاني بدأت من مناطق جميرا الأولى، والثانية، ثم الثالثة، ثم أم سقيم الأولى .
واشار إلى أن الجاني كان يستهدف المجمعات التجارية مثل العيادات، والصالونات، ومحلات الملابس، وكان يستخدم قناعاً وقفازات أثناء ارتكابه للجريمة، وكانت جرائمه محددة التوقيت ما بين الثانية إلى الخامسة فجراً، حيث يقوم بخلع النوافذ، والدخول عبرها، كما كان يتنقل بين الفلل التجارية بتسلق الجدار الفاصل بينها .
وأوضح أنه تم تحديد منطقة المنارة كمنطقة مستهدفة، وذلك باستخدام استراتيجية التحرك الاستباقي حيث ارتدى فريق الضبط ملابس تنكرية خاصة بالعمال، واستخدموا مناظير للرؤية وغيرها من الأجهزة التي تجعل أعضاء الفريق على تواصل معاً، وانقسم الفريق الذي ترأسه الرائد تركي بن فارس نائب مدير المركز، وقائد فريق “كش حرامي” إلى مجموعتين، الأولى عملت كنقاط مراقبة، والثانية كانت موجودة بشكل واضح على مداخل المنطقة لمعرفة ما إذا كان الجاني من سكان المنطقة أو من خارجها، ولكن لم تقع أية جريمة خلال تلك الفترة مما أكد ان الجاني من خارجها .
وأكد العقيد علي غانم أن المتهم اعترف بارتكابه 11 سرقة في مناطق الاختصاص منوها إلى انه من اصحاب السوابق، حيث ارتكب جريمتي اغتصاب، و5 جرائم سرقة بالتسور، والفرار من الحجز القانوني، والسرقة من المساكن، وقيادة مركبة تحت تأثير المشروبات الكحولية .
وأشار غانم إلى أن المتهم كان يقوم بتنفيذ جرائمه في عدة إمارات وهو من ذوي السوابق المشهورين ويدعي “ع” وهو في العقد الرابع من عمره، وبدأ في ارتكاب جرائمه بذات الأسلوب منذ ان كان شاباً في السادسة عشرة من عمره تقريباً، ووصلت مدد السجن التي صدرت بحقه نحو 30 عاماً وكان من المفرج عنهم قريباً وسجن لفترة طويلة في امارة الشارقة .
والمتهم يركز سرقاته على الأجهزة الدقيقة داخل العيادات والصالونات، وحتى في الفلل كان يسرق كل ما خف وزنه وغلا ثمنه .