لصّان يتسللان إلى منزل في القوز فجراً..فرّا حين شعر صاحب البيت بوجودهما.. و«كش حرامي» ضبطتهما خلال ساعة..
الامارات اليوم
ضبطت شرطة دبي لصين من دولة خليجية، إثر تسللهما إلى منزل شخص هندي في القوز فجراً، لمحاولة سرقته، لكنه استيقظ بعد أن شعر بوجودهما في المنزل، وحين شاهداه فرا هاربين بسرعة من المكان.
وقال نائب مدير الإدارة العامة للتحريات لشؤون المراكز والمخافر، العقيد دكتور محمد ناصر عبدالرزاق، إن «غرفة القيادة والسيطرة في الإدارة العامة للعمليات تلقت بلاغاً فجر الإثنين الماضي من شخص هندي، يفيد بأن شخصين اقتحما منزله في منطقة القوز وسرقا أموالاً ومقتنيات خفيفة.
وأضاف عبدالرزاق أن دوريات برنامج «كش حرامي» التي تطوف جميع مناطق مركز شرطة بردبي طوقت المنطقة فوراً، وانتقل فريق إلى موقع البلاغ، وتلقى إفادة صاحب المنزل الذي ذكر أنه كان نائماً وسمع صوتاً يصدر من غرفة الضيافة، فتوجه إلى هناك فوراً، وشاهد شخصين يعبثان في محتويات الغرفة، ويحاولان سرقة أشياء خفيفة منها تتضمن أموالاً.
وأشار إلى أن صاحب المنزل أدلى بأوصاف الرجلين اللذين تسللا إلى منزله، فطوقت دوريات «كش حرامي» المكان فوراً، واشتبهت في شخصين يحملان المواصفات نفسها، يسيران في منطقة قريبة، فتم إيقافهما ومواجهتهما بما حدث، فاعترفا بالتسلل إلى المنزل ومحاولة سرقته، لافتاً إلى أنهما في العقد الثالث من العمر، وأحيلا إلى النيابة العامة لاستكمال التحقيقات معهما.
وأوضح عبدالرزاق أن «الحس الأمني الذي تتمتع به دوريات برنامج «كش حرامي» أسهم في تطويق المنطقة سريعاً وضبط اللصين خلال ساعة واحدة فقط من ارتكاب الجريمة»، مشيراً إلى أن فريق العمل في البرنامج يتحرك وفق استراتيجية الانتشار الأمني المدروس حتى يتحقق الانتقال السريع إلى مواقع البلاغ بمجرد تلقيه، للحاق باللصوص أو المجرمين قبل فرارهم.
وسير فريق «كش حرامي» منذ تشكيله في منتصف عام 2009 نحو 17 ألفاً و477 دورية، تمكنت من ضبط 23 ألفاً و221 شخصاً تنوعوا بين 2161 مطلوباً في قضايا جنائية، و4303 من مخالفي قوانين الإقامة، و10970 مشتبهاً، و5743 مطلوباً في قضايا شيكات، إضافة إلى 44 متهماً ضبطوا متلبسين أثناء تنفيذ جرائمهم، كما حجز الفريق 1158 مركبة، فيما دقق على 2967 مركبة أخرى، وبلغ عدد الأشخاص الذين دقق عليهم من دون القبض عليهم 20 ألفاً و639 شخصاً.
وذكر عبدالرزاق أن سرعة الإبلاغ عن الجرائم تفيد في ضبط المتهمين في وقت مناسب، مطالباً أفراد المجتمع بضرورة الإبلاغ عن أية مظاهر مثيرة للشبهات في المناطق التي يسكنون فيها، سواء متمثلة في سيارات غريبة أو أشخاص يسيرون بين المنازل في أوقات متأخرة من الليل، لافتاً إلى أن الدوريات المرورية تنتشر بشكل مكثف من دون أن يشعر بها أحد وفق استراتيجية «نقاط التمركز» التي تتيح الانتقال السريع إلى مواقع البلاغات فور ورودها.