شرطة دبي تحذر من استخدام غير المكفولين لصاحب العمل..
القبض على خادمة احترفت السرقة في دبي
شرطة دبي/ الرمس.نت:
تمكنت الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية من القبض على خادمة من الجنسية الآسيوية امتهنت أسلوب إجرامي خطير ، بممارسة السرقة من المنازل التي تعمل لديهم بنظام المياومة.
قال العميد خليل إبراهيم المنصوري مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بشرطة دبي إن تفاصيل القضية تعود إلى بداية شهر أغسطس الجاري حيث توالت البلاغات عن قيام خادمة بسرقة المنازل التي تعمل لديهم بنظام المياومة (بالأجرة اليومية) ومن خلال تحليل البلاغات اتضح أن أسلوبها الإجرامي والذي يتمثل في اقتناص الضحايا عن طريق البحث في الصحف اليومية الصادر باللغة الإنجليزية والذين يقومون بنشر إعلانات عن حاجتهم لمربية أطفال أو خادمة بالأجرة اليومية أو الشهرية وبعد ذلك تقوم بالاتصال بهم والذهاب إليهم وتقوم بإعطائهم صورة عن جواز سفرها القديم لكي يطمئنوا إليها وتخبرهم بأنها بحاجة ماسة للعمل لديهم وبعد أن يتركوا منازلهم تقوم بسرقة ما خف وزنه وغلا ثمنه كالمصوغات الذهبية والساعات اليدوية والهواتف النقالة والمبالغ النقدية وتلوذ بالفرار من نفس المكان حاملة معها المسروقات وفي بعض الأحيان تقوم برش مادة منومة على الأطفال وكبار السن والذين يكونون برفقتها بالمنزل بالفترة الصباحية عند مغادرة الزوج والزوجة للعمل حتى يسهل عليها سرقة مقر سكنهم.
وأكد العميد خليل إبراهيم المنصوري انه بعد تحليل البلاغات تم تشكيل فريق مشترك من إدارة البحث الجنائي وإدارة الملاحقة الجنائية بالإدارة العامة انه تم إعداد خطة بحث وتحري للقبض على المتهمة وتقديمها إلى العدالة بأسرع وقت وذلك لخطورة أسلوبها الإجرامي المتمثل برش مواد مخدرة على الأطفال وكبار السن دون الاكتراث لما قد ينتج في تعريض حياتهم إلى الخطر أو الوفاة نتيجة استنشاق هذه المواد الخطرة أو قد تؤدي في بعض الحالات إلى التهابات خطرة في معظم أجزاء الجسم نتيجة الحساسية وقد نجح الفريق من الإيقاع بها وإلقاء القبض عليها وبسؤالها اعترفت بارتكابها لحادثة السرقة بمنطقة عود ميثاء.
وشدد العميد خليل إبراهيم المنصوري على المواطنين والمقيمين الذين يقومن بعدم استخدام أي شخص ليس على كفالتهم مهما كان العمل الذي يقوم به بسيطاً حيث يضعهم هذا التصرف تحت طائلة القانون الاتحادي للجنسية والإقامة ويعرضهم أسرهم ومقتنياتهم لخطر أشخاص مجهولي الهوية، وما قد ينتج عنه من خسائر مادية وإنسانية.
ومن جانبه أشار الرائد راشد صالح رئيس قسم الجرائم الواقعة على الأموال، أن المتهمة أفادت بأنها درجت على قراءة الإعلانات عن طلب مربية أطفال في الصحف اليومية وكانت تختار العائلات التي يعمل فيها رب الأسرة وزوجته ولا يتعدى الأطفال فيها عن اثنين وعليه قامت بالاتصال بالمبلغة والتي أفادتها بالحضور في اليوم التالي وبالفعل قامت بالذهاب في الصباح إلى منزل المبلغة وقامت بإعطاء المبلغة صورة ضوئية من جواز سفرها لكي تطمئن وبالفعل أخبرتها المبلغة بأنها سوف تقوم بإعطائها الوظيفة ولكن عليها تجربتها.
وأوضح الرائد راشد إن المتهمة قد تم إبعادها سابقاً اثر تورطها بقضية سرقة مخدوميها ألا أنها عادت إلى الدولة بجواز سفر آخر والذي يحمل اسم آخر بينما كانت تقوم بإعطاء المبلغين صورة من جواز سفرها السابق حتى يصعب التوصل إليها في حال الإبلاغ عنها هذا وتم تحويل المتهمة والمسروقات للنيابة العامة بدبي.






رد مع اقتباس