خلال 20 يوماً تجاوز سائقوها مؤشر 200 كلم/ساعة
"القناص" يضبط 15 مركبة بسرعات خطرة في أبوظبي
الخليج
ضبط رادار القناص، 15 مركبة، تجاوزت مؤشر السرعة 200 كيلومتر في الساعة، وذلك في غضون 20 يوماً على طريقيّ أبوظبي دبي، وأبوظبي العين، تحديداً خلال الفترة الواقعة من 1 إلى 20 مارس/ آذار الجاري .
ذكر الرائد محسن بخيت المنهالي، رئيس قسم الطرق الخارجية بمديرية المرور والدوريات في شرطة أبوظبي، أنه تم حجز المركبات التي تجاوز سائقوها السرعات القانوينة بشكل خطر، موضحاً أن عقوبة هذه المخالفة غرامة تصل إلى 2000 درهم، وتسجيل 12 نقطة مرورية بحق مرتكبها، وحجز المركبة لمدة شهر .
وأوضح أن العام الماضي شهد وقوع العديد من الحوادث المرورية على طريق أبوظبي العين، أدت إلى وفاة 27 شخصاً، كما أسفرت الحوادث المرورية التي وقعت على طريق أبوظبي دبي عن وفاة 36 شخصاً .
وحذّر قائدي المركبات على الطرق الخارجية، خصوصاً فئة الشباب، من تجاوز السرعات المقررة .
والتقت “الخليج” مع عدد من مستخدمي الطريق الذين طالبوا ضرورة ردع هذه الفئات التي تقود المركبات بتلك السرعات الجنونية، للوصول إلى طرق آمنة من الحوادث الكبيرة التي تنتج غالباً عن السرعات الجنونية وطيش فئة الشباب .
وقال إبراهيم قزامل يجب إعادة النظر في تقدير العمر الذي يمكن منح رخصة القيادة فيه لقائدي المركبات سواء كانت المركبة خاصة أو ثقيلة، أو كانت خاصة أو أجرة، أو تعمل في المؤسسات التابعة للقطاع العام أو الخاص، إذ يفترض ألا يقل عمر المتقدم ذكراً أو أنثى للحصول على رخصة قيادة المركبة الخاصة عن 21 سنة ميلادية، وألا يقل عمر المتقدم لقيادة المركبة الثقيلة عن 25 سنة ميلادية، وإلى جانب ذلك يجب إعادة النظر في صلاحية رخصة قيادة المركبة لتكون 5 سنوات، بدلاً من 12 سنة، أي ينبغي تجديد الرخصة بعد مرور 5 سنوات مع توقيع الكشف الطبي للتأكد من اللياقة الصحية الجسدية والنفسية والعقلية، أما في ما يخص غير المواطنين فيجب أن ترتبط مدة صلاحية رخصة قيادة المركبة بصلاحية الإقامة في الدولة، وتجدد بتجديد الإقامة، وبعد توقيع الكشف الطبي المعتمد من الجهات المختصة في الدولة .
ونصح محمد جمال بمشاركة أفراد المجتمع في الحملات المرورية، واقترح فتح قنوات مشاركة لآراء الجمهور في الحملات والأنظمة المتبعة عن طريق صندوق اقتراحات للاستفادة منهم في بعض الجوانب المرورية، مشيراً إلى أهمية مراعاة استخدام المقاعد المخصصة للأطفال التي تحد من الأصابة المؤسفة للأطفال في حالة الحوادث .
وتقول ياسمين هلال، إن التبعات المأساوية للحوادث المرورية، لا تنتهي عند حد فقد الأب أحياناً أو الأم، أو الأطفال في معظم الأحيان، بل تأتي كذلك في صورة العجز الذي قد تلحقه بجسد هذا أو ذاك، فيموت الضحية مجازاً وهو لايزال على قيد الحياة، مئة مرة في اليوم .
وترى مايسة عبد الجواد أن ظاهرة زيادة قوة محركات المركبات لزيادة سرعتها، والتعامل مع الأمر كهواية سبب رئيس في القيادة بسرعات جنونية، وتمثل خطراً مقيماً يتربص بحياة شباب الوطن الذين تلتهمهم الطرقات ليتحولوا إلى حسرة في قلوب أحبائهم وعائلاتهم .





رد مع اقتباس