في عالم اللا واقع..
كانت غابة (أماكا) ..
قوية..
هيمنت على غابات اللا واقع!
وكما عهدنا.. لابد أن يحكم الغابة أسد!
وأي أسد؟
.
.
قوي هو!..
(هكذا علمونا في المدارس)
وكذلك سمعنا عنه..
فقدرته هائلة في سفك الدماء...
حين أراد قتل الغزال .. والحمار!!
لاذت باقي حيوانات الغابة بالفرار..
ليبتسم الأسد..
وليزداد فخرا بعنفوانه!
.
.
وفي موقف تاريخي..
لم تعهده حيوانات الغابة..
قرر الأسد التجوال في المنطقة.
وليطمئن بنفسه على أمن الغابة..
(متجاهلا حقيقة أنه سبب الرعب الذي يسود تلك الغابة!)
.
.
وبدأت رحله الأسد!
بزيارته لمملكة الطيور ..
في محاولة فاشلة بإقناع الطيور أن الخفاش طير مثلهم..
وأنه من الظلم أن يتجول الخفاش في الظلام والطيور نيام ..!
أوليس من العدل أن يتجول الخفاش في وضح النهار؟!
وقبل أن يخرج الأسد "إلى محطته التالية نظر إلى الخفاش ..
وابتسم..!
.
.
بقية المحطات .. كانت مختلفة..
جولة سريعة لمناقشة ( سباق السلحفاة والأرنب)!!
كيف يمكن للسلحفاة أن تسبق الأرنب؟؟
وكيف تجرأت على خرق قوانين الغاب!!
لذلك ..
(حسبما يرى الأسد)
وجود السلحفاة في عالم (اللا واقع) ..
خطر.. خطر..
والجميع سيهتف ..
خطر خطر..
.
.
ولتعتبر السلحفاة..
وكل من يفكر في خرق قوانين الغاب
في الماضي أم الحاضر أم المستقبل!
قرر الجميع التخلص من السلحفاة!
وتماما ..
كما تمنت حيوانات الغابة..
ماتت السلحفاة ..
قبل موت الأسد بقليل..!!
بقلم الأغين
12-يناير- 2008






رد مع اقتباس