عبر المواءمة بين حقوق الطفل ومهام المرأة العاملة
"أطفالنا أولا" حملة وطنية تطلقها وزارة الشؤون الاجتماعية لتوعية المؤسسات بأهمية إنشاء دور حضانة تلبية لنداء "حواء" للأمومة والبناء



دبي/ الرمس.نت:

أعلنت وزارة الشؤون الاجتماعية انطلاق حملة وطنية جديدة تحت شعار "أطفالنا أولا"، برعاية وحضور معالي مريم محمد خلفان الرومي، وزيرة الشؤون الاجتماعية، وبرعاية فخرية من القيادة العامة لشرطة أبوظبي، وبرعاية رئيسية من شركة بترول الإمارات الوطنية "إينوك".
تهدف الحملة، التي تنظمها إدارة الطفل في وزارة الشؤون الاجتماعية، إلى توعية المؤسسات الحكومية بأهمية إنشاء دور حضانة في نطاقها، وتشجيعها على تفعيل قرار مجلس الوزراء رقم (19) لسنة 2006، المتعلق بإنشاء دور الحضانة في الوزارات والهيئات والمؤسسات الاتحادية والدوائر الحكومية والدواوين.
وتبدأ باكورة فعاليات حملة "أطفالنا أولا" بندوة تعريفية يستضيفها نادي ضباط الشرطة في أبوظبي، وذلك في اليوم الأول من الحملة الخميس المقبل 12 أبريل 2012 وفق مؤتمر صحافي عقد اليوم الإثنين 9 أبريل 2012، في مقر وزارة الشؤون الاجتماعية بدبي، تعقبها باقة حافلة من الفعاليات المتنوعة، بغية الوصول إلى جميع الدوائر الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني وأفراده.

إستراتيجية
تعمل الحملة الجديدة، التي بدأ الإعداد لها منذ 1 يناير 2012، وتستمر فعالياتها حتى 31 ديسمبر 2012، على تحقيق هدفين إستراتيجيين، هما:
· الهدف الأول: دعم الدور المحوري للأسرة في التماسك الاجتماعي، وتمكينها من أداء دورها.
· الهدف الثاني: تعزيز التكامل مع المؤسسات المعنية في الحكومات المحلية، والارتقاء بجودة الخدمات الاجتماعية.

الواقع الحالي
ميدانيا تشير أرقام وزارة الشؤون الاجتماعية إلى افتتاح 24 حضانة فقط في الدوائر والمؤسسات الحكومية حتى الآن، وهناك 9 حضانات قيد الإنشاء، بينما لا تزال أكثر من 200 جهة حكومية أخرى في انتظار افتتاح حضانة في كل منها لأطفال موظفاتها. ويقوم تصور الوزارة حتى نهاية الدورة الإستراتيجية بحلول 2013 على الانتهاء من منح 50 جهة حكومية تراخيص لافتتاح حضانات في مقارها، يستفيد منها 1750 طفلا وتخدم 1250 أما عاملة.

بدورها، تملك وزارة الشؤون الاجتماعية رؤية متكاملة حول تفعيل قرار مجلس الوزراء بشأن إنشاء دور الحضانة في المؤسسات الحكومية في الدولة، يسري مفعولها حتى نهاية العام المقبل 2012.

أهداف الحملة
· تفعيل قرار مجلس الوزراء رقم 19 لسنة 2006 في دور الحضانة بالوزارات والهيئات والمؤسسات الاتحادية والدوائر الحكومية والدواوين.

· التعريف بأهمية إنشاء الحضانات في الوزارات والهيئات والمؤسسات العامة والدوائر الحكومية والدواوين في جميع إمارات الدولة.

· التوعية بأهمية الحضانة في بناء شخصية الطفل ومساعدة ذويه.

· توعية المؤسسات والجهات المختلفة بحق الأمهات العاملات في وجود حضانة للأطفال في نطاق بيئة العمل.

تشجيع الرضاعة الطبيعية

تشجيع عودة الأمهات العاملات إلى الرضاعة الطبيعية والحفاظ على حق الطفل في نيل قسط وافر منها، من بين أبرز أهداف حملة "أطفالنا أولا"، نظرا لما في الرضاعة الطبيعية من فوائد صحية جمة ومشتركة بين الطفل والأم، في الحاضر والمستقبل، فضلا عن دور الرضاعة الطبيعية في تعزيز العلاقة الوجدانية بين الأم وطفلها.

تشجيع الإنجاب من أجل مستقبل الوطن

الحملة تسعى كذلك إلى تحفيز الأسر المواطنة، التي تعمل فيها الأم، على الإنجاب، في ظل أهمية العنصر البشري الوطني في حماية مستقبل الوطن، والعمل على بنائه في مختلف المجالات بسواعد أبنائه، وتعزيز معدلات التوطين في شتى القطاعات، وصولا إلى تعزيز قوة الوطن، وترسيخ بنيته الأكثر تماسكا.

تقليص دور الخادمات في تربية أبنائنا

من أهم أهداف الحملة الحد من الاعتماد على الخادمات والمربيات الأجنبيات في العناية بالأطفال، للتصدي لما يترتب على ذلك من ظواهر سلبية، لمسها المجتمع المحلي عن قرب خلال العقود الماضية، وأسفرت في بعض الحالات عن جرائم وتعديات مأساوية بحق الطفولة وبراءتها، وأفرزت ملامح غريبة في شخصية شريحة من أبنائنا، انعكست أحيانا على لسانهم وتمكنهم من اللغة العربية واللهجة المحكية المحلية، وعلى سلوكه ومنظومة قيمه أحيانا أخرى.

الولاء الوظيفي للمرأة العاملة
تعزيز مفهوم الولاء والانتماء لمؤسسة العمل لدى المرأة العاملة هدف رئيسي آخر للحملة، عن طريق توفير كل أسباب الاستقرار النفسي والاجتماعي للمرأة في بيئة العمل، والذي هو في طليعة الغايات من وراء إنشاء دور الحضانة، الأمر الذي يسدل الستار على حالة التشتت الذهني والقلق والاضطراب والحيرة، التي تنتاب جميعها المرأة العاملة، خشية على أطفالها الصغار.


وللرجال نصيب
الموظفون الرجال في المؤسسات الحكومية يستفيدون أيضا من الحملة ودور الحضانة المنشودة، وذلك في حالات مختلفة، مثل الموظف "الأرمل"، الذي لديه أطفال، والموظف المتزوج من امرأة عاملة في مؤسسة أخرى لا تضم حضانة، أو الموظف الذي لا تعمل زوجته "ربة بيت"، ويرغب في إلحاق أطفاله بحضانة ذات معايير جيدة، لإكسابهم مهارات سلوكية ومعرفية وخبرة عملية.

الجهات المشاركة
تشارك في الحملة، التي تنطلق بالتعاون مع القيادة العامة لشرطة أبوظبي، وتحت رعاية "إينوك"، دور الحضانة الحكومية، إلى جانب نحو 250 مؤسسة وهيئة ودائرة حكومية من مختلف إمارات الدولة، ويحضر حوالي 400 ضيف متوقع الندوتين، من ممثلي الجهات الحكومية وأولياء الأمور والخبراء والمهتمين وصناع القرار في قطاع الطفولة من كافة الجهات المعنية والمسؤولين عن تطبيق القرار في جميع الوزارات والهيئات والمؤسسات الاتحادية والدوائر الحكومية والدواوين على مستوى الدولة.

فعاليات الحملة
· ندوة تعريفية أولى لإطلاق حملة تفعيل قرار مجلس الوزراء رقم 19 لسنة 2006، بشأن إنشاء الحضانات في المؤسسات الحكومية.
· عرض فيلم وثائقي عن الحملة على مدار الأعوام القادمة خلال افتتاح سلسلة من الحضانات في المؤسسات الحكومية المختلفة.
· إعداد دراسة حول أهمية الحضانات في المؤسسات الحكومية المختلفة.
· تنظيم حملة إعلامية موازية.
· المشاركة في حملة الشارقة "إمارة صديقة للطفل"، من خلال ندوة تعريفية بقرار مجلس الوزراء رقم (19) لسنة 2006، الخاص بوجود دار حضانة في الوزارات والمؤسسات الحكومية والدواوين.
· تنظيم حملات توعية بأهمية الرضاعة في مراكز التنمية الاجتماعية.
· زيارة دور الحضانة الحكومية.
· توعية المؤسسات الحكومية بأهمية وجود الحضانة في نطاقها.
فيلم وثائقي

الحملة تقدم فيلما وثائقيا قصيرا يحمل اسمها تنتجه الشركة المنفذة للحملة "الهاجس للإنتاج الإعلامي" ومقرها مدينة دبي للإعلام، وذلك حول مضامين الحملة ورسالتها. إذ يعرض فيلم "أطفالنا أولا" في البدء خلال الندوة التعريفية الأولى. وهو مترجم صوتيا إلى اللغتين العربية والإنجليزية، ويحمل رؤية فنية مميزة، وينطوي على حس وطني أصيل ومرهف.
ومن المقرر عرض الفيلم الوثائقي المصاحب للحملة في 5 قنوات تلفزيونية محلية على الأقل أبدت استعدادها للتفاعل مع الحملة ذات البعد الوطني والمجتمعي، وتوزيع 700 نسخة قرص DVD للفيلم الوثائقي المصاحب للحملة، على المستهدفين من الحملة.


عن "إينوك":
تسعى شركة بترول الإمارات الوطنية "إينوك"، التي تأسست في عام 1993 والمملوكة بالكامل لحكومة دبي، إلى تعزيز قيمة استثمارات مساهميها من خلال التطوير المتواصل لنشاطاتها في جميع مراحل العمل في قطاع النفط والغاز والأنشطة ذات الصلة. وتعمل المجموعة أيضاً على تنويع الموارد الاقتصادية في دبي ومختلف مناطق دولة الإمارات العربية المتحدة.
وتشارك "إينوك" في مجموعة واسعة من المشاريع التجارية المشتركة مع شركات عالمية كبرى، مما يتيح للشركاء استثمار تقنياتهم وخبراتهم وتجاربهم إلى جانب مواردهم بطريقة تعزز نجاحهم التجاري.
ومنذ انطلاقها، تلتزم "إينوك" بأرقى معايير الجودة وباتباع أساليب إدارية ومفاهيم تجارية تضمن النجاح والنمو المستدامين. وقد باتت "إينوك" اليوم في موقع يؤهلها لصياغة مرحلة جديدة من النمو وتنويع الموارد، بما يحقق هدفها المنشود بأن تكون الشريك الأفضل بقطاع الطاقة وفي أي قطاع آخر تزاول فيه نشاطها. للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني للشركة: www.enoc.com.

عن "الهاجس للإنتاج الإعلامي":

مؤسسة الهاجس للإنتاج الإعلامي شركة إنتاج فني وإعلامي متخصصة وواعدة، تتخذ من مدينة دبي للإعلام مقرا لها، وتشكلت على أيدي كوادر شابة تملك خبرات عريضة في الإعلام الوطني، من تلفزيون وإذاعة، وتعتمد تقنيات حديثة وأفكارا مبتكرة في مجال الإنتاج، بهدف تقريب المنتج الإعلامي من الجمهور، بمختلف شرائحه في دولة الإمارات.
تضع "الهاجس" في إستراتيجيتها حلولا إبداعية لتقريب الرسالة الحكومية "الإعلامية"، وما تنطوي عليه المبادرات العامة للمؤسسات الرسمية من الجمهور، وذلك في سياق الأهداف الإستراتيجية والرؤية المشتركة مع المؤسسات الإعلامية الوطنية الكبرى، إلى جانب التعريف بالمؤسسات والإدارات والمشاريع الحكومية والخاصة وبخدماتها وخططها، بأساليب تتسم بالإقناع والوضوح وشد الانتباه.
وتطرح "الهاجس" على مؤسسات القطاعين العام والخاص توصيل رسالتها ومنهجها إلى "المتلقي"، المستفيد من خدماتها، عبر وسائل إعلامية ووسائط اتصالات مرئية ومسموعة، ذات تقنية عالية. وتلتزم المؤسسة المتخصصة في الإنتاج الإعلامي الحديث والمبتكر بالشراكة المجتمعية مع المؤسسات العامة، من خلال إشراك جهات عدة ذات علاقة بدعم المبادرات العامة والاستفادة منها، في إطار وطني اجتماعي.