-
11 - 4 - 2012, 06:18 AM
#1
1.3 مليون درهم لعلاج توأمين في مستشفى لطيفة ( صورة )
ولدتا باكراً.. بعد 9 سنوات من الانتظار
1.3 مليون درهم لعلاج توأمين في مستشفى لطيفة
ناريمان وشقيقتها خلال وجودهما معاً في مستشفى لطيفة
الإمارات اليوم
يعاني «أبو ناريمان» عدم قدرته على سداد كلفة إقامة طفلتيه التوأم في قسم العناية المركزة، في مستشفى لطيفة، لمدة ستة شهور، والبالغة قيمتها مليونا و368 ألف درهم، بعدما أنجبت زوجته أربعة توائم هم ولد وثلاث بنات دفعة واحدة، توفي منهم اثنان (ولد وبنت) بعد الولادة. ويؤكد والد المريضتين (مصري)، أن المبلغ قابل للزيادة بسبب استمرار مكوث إحدى طفلتيه تحت الملاحظة الطبية لمدة غير محددة، بعد خروج الأخرى من المستشفى، الأسبوع الماضي، لإجراء جلسات علاج طبيعيّ لها، مضيفا أنه يعمل منسّقا إداريا في إحدى الجهات شبه الحكومية في الشارقة، ويتقاضى راتبا شهريا لا يتجاوز الـ4500 درهم، يسدد منه إيجار المسكن. ويشير تقرير طبي صادر من مستشفى لطيفة إلى أن الولادة تمّت في الشهر الخامس من الحمل، بسبب انفجار مشيمة أحد التوائم الأربعة، ما تسبب في وفاة إحدى البنات بعد مرور يومين على ولادتها، فيما توفي الولد بعد 28 يوما من الولادة. ويؤكد التقرير نقل الطفلتين الأخريين إلى قسم العناية المركزة، الخاصة بالأطفال الخدج، لافتا إلى أن «نموّ رئتيهما لم يكن قد اكتمل بعد، ما استدعى مكوثهما في قسم العناية مدة وصلت إلى ستة أشهر قابلة للزيادة، لأن الطفلة الأولى كانت تعاني مشكلات في القلب، وخضعت لعمليتين لربط صمام القلب، فيما عانت الأخرى مشكلات في وصول الدم إلى اليد، وقد تم إجراء جلسات علاج طبيعي لها، لكنها بحاجة إلى علاج مكثف، حتى تتحسن حالتها الصحية». وبحسب ما قاله (أبو ناريمان)، لـ«الإمارات اليوم»، فقد قضى تسع سنوت في انتظار أن يمنّ الله عليه بمولود، لكنه رُزق بأربعة توأم.
وأضاف: «كانت فرحتي وفرحة زوجتي لا توصف بعد هذا الانتظار الطويل، والصبر، والدعاء إلى الله، لكن أثناء ولادة زوجتي في شهرها الخامس، توفي اثنان من التوائم، ونقلت المولودتان الأخريان إلى قسم العناية المركزة الخاصة بالأطفال الخدج في المستشفى، لأنهما كانتا تعانيان عدم اكتمال الرئة، ونتيجة لذلك، مكثتا ستة شهور في قسم العناية المركزة، لتلقي العلاج، وبلغ إجمالي المبلغ المطلوب حتى هذا الوقت مليونا و368 ألف درهم، لأن كلفة الاقامة في قسم العناية لليوم الواحد تبلغ 3800 درهم، وهو مبلغ قابل للزيادة، لأن الطفلة الثانية خرجت من القسم منذ اسبوع، فيما لاتزال الأولى في المستشفى. وأضاف أن حالة زوجته النفسية سيئة جدا «فهي تشعر بالحزن في معظم الأوقات، ما أثر سلبا في قدرتها على إنتاج الحليب لمولودتينا الجديدتين»، معربا عن أمله بأن يمدّ فاعل خير يد المساعدة إليه، ويساعده على أداء دوره نحو منزله وابنتيه، لافتا إلى أن إمكاناته المالية متواضعة، ولا تسمح له بسداد المبلغ المطلوب، مناشدا أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته على الخروج من هذه المعاناة.
ضوابط المشاركة
- تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- تستطيع الرد على المواضيع
- تستطيع إرفاق ملفات
- تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى