شادي المطروشي يستوحي التراث الإماراتي في منحوتات رملية على الشواطئ..




الامارات اليوم


يجد المواطن شادي المطروشي في رمال الشواطئ مكاناً مفضّلاً ليمارس موهبته في تطويع الرمال، ونحت أشكال ذات صلة بالتراث والثقافة المحلية.
وينحت المطروشي مجسماً لقلعة قديمة، وآنية فخارية كانت تستخدم من قِبل الآباء القدماء بالماضي، وحصاناً عربياً أصيلاً. ويقول المطروشي إنه يمارس هواية النحت على الرمال منذ نحو 10 سنوات، إذ دفعه عشقه للفن والتراث الإماراتي إلى أن يترجمه من خلال نحت تصاميم على الرمال تعبر عن ذلك، فقام بتطوير مجموعة من الأفكار المبتكرة التي نالت إعجاب الجمهور من خلال مشاركته في عدد من المناسبات الوطنية، لافتاً إلى أنه يركز على ابتكار الفكرة أكثر من التصميم أو الشكل، إذ استطاع أن يتبنى أفكاراً اجتماعية وتعليمية مختلفة، مثل تصميمه شكلاً يبين تأثير السوسة الحمراء في النخيل أثناء مشاركته في معرض النخيل في أبوظبي.

وشرح «أنه يستخدم في إنجاز أعماله الفنية أدواتٍ بسيطة، مثل المشرط والسكين والدبوس ورشاش الماء، ويتفاوت عدد الساعات التي يقضيها في تصميم مجسم بالرمال بين ساعة وثلاثة أيام باختلاف الشكل وصعوبته»، مشيراً إلى أنه يستوحي أفكاره من التراث الإماراتي والعربي.وأضاف أن «مهنة النحت على الرمال تعـدّ من المهن الفنية الدقيقة التي تحتاج إلى الكثير من التركيز على المادة الفنية، وتحديد نوع الشكل المراد نحته، فهي مهنة غير تقليدية لدى المجتمع الإماراتي».المطروشي تخرّج في جامعة الإمارات متخصصاً في مجال العلاقات العامة والاتصال الجماهيري، ويعمل حالياً في وظيفة حكومية بأبوظبي.