أمسك قلمي ومحبرتي لأكتب بدمــوع القلم ،،
لأنها ترسم همساتي ،، سأعبر واعبـــــر واعبــر لأن سبات الفكر يدمرني ،،
وغفوة المشاعر تقتلني ،،
لذا اخترت القلم عوضاً عن دموعي ،،
لأبعث أحرفاً مفككة تجمعت ككلمات
لكنها تكومت ووقفت متزاحمة
كم كنت أتمنى أن يحين الوقت لأجد فيه قراءة كل حكاية تحكيها عيني
فــ اكتب لعلي أجد في الكتابة متنفساً لــذاتي ..
فــ فصول حكايتي تسيل مع الدمع ..
عندما جاء يوم الطعنة القاتلة التي اقتلعت كل مافي أعماقي من جذور التماسك ،،
وكل مافي عيوني من دموع ،، وكل مافي داخلي من جذور ،،
فقدت شعوري ،، فقدت توازني أمام الكل ،،
أصابني احساس طافح بالحزن والانكسار
شعرت بأن كل الأرض تدور ،،
وجعي كبير،، احساسي يشل تفكيري ،،
يجعلني أتحسس ألم الحاضر القريب من الروح ..
ومن أعمــــــــاق الجســـــد المغمـــــــور بالخوف !!!
كنت أتساءل نفسي الغاليــــة ؟؟!!!
هل كنت تعرفين كيف انتشر الحزن في أوردتـــي ؟؟!!
كم هي صعبة جداً هذه اللحظة ؟
كم هــي مؤلمــة ؟
كم هـــي قاسية ؟
كم من المرات مررت بها ؟؟
كنت أتمنى أن ينساني الحزن ولو لأيام قليلة ؟
قلبي ينزف ودموعي تنهار لا أعرف ما يصيب جسدي من آلام ..
أبحث عن الوحدة والعزلة لأجد مهربي ،،
وأنا في داخلي ارادة للحياة وحب للناس ومساعدة كل من حولـــــي ..
كلما ضاق بي المكان ،، عيني تبحث عن دمعة تواسي لاجتراعي الآلآم والأوجــــاع لوحــدي ..
خارت قواي ،، اهتزت مشاعري ،،
تزلزلت أفكاري و كرهت من حولي
شعــور لم أشعر به من قبل ..
كم هو قاتل هذا الشعور !!
أقابل من حولــي بابتسامة ولكن عيوني دامعة وفؤادي منكسر ..
أعراض قاتلة تنتابني ،، قلمــي لا يستطيع وصف حدة الآلام التي أشعر بها
لجأت أبحث عن دواء،،عن ملجأ ،،عن متنفس
ولكن لأجد أن مرضي ليس جسدي،، بل نفسي و روحي ،،
بعد أن ترددت لأكثر من مرة عند مشايخ يعالجون بالقرآن الكريم
ليخبروني أني مصاب بعين قاتلة حاسدة ..
لأقف أمام شلال من الأحزان المتدفق ليأخذني لعالم أشبه بعالم الأموات
فصدمة الواقع موجعة !!
فــ داخلي قلب ضعيف يرتجف
مددت يدي لله تعالى وتيقنت أن ماعند الله خير
ف صبرت واحتسبت الأجر من الله
لأستمر برحلة علاجي الطويلة رحلة آهاتي ودمعاتي وبكائي الذي لاينقطع
ف كم يحزنني أن أسمع أنين قلبي الحزين
من طلقات الرصاص الغادر التي أصابتني !!
وليس لدي ضمادات لتضميد آلامه
آلام تشل الفكر
مددت يدي لأناس كنت أظن أنهم الأقرب لي ولقلبي لأجد خيبة أملي من جديد
فهم لم يتركوها فحسب بل مزقوها وتركوها ..
ف بصحتي كانوا لي كظلي وفي مرضي مزقوني ،، أهملوني ،، تخلوا عني .
أرسم على شفتي بسمة
ابتسامتي لم تكن سوى ستر لأوجاعي
ف لم أتمالك نفسي وأنا أضحك والأسى يزخرف قلبي والهموم تعتصر قلبي
"مجبور أضحك يازمان العجايب "
يظنون أني أضحك لأتحداهم
كيف لشخص غير قادر على تحدي نفسه ليتحدى غيره
ولكن الحقيقة المرة أني أتحدى أوجاعي أتحدى همومي،، دمعاتي الساكبة،، أوجاعي القاتلة
عقول ونفوس خبيثة مريضة ماذا فعلت بكم لتفعلـــــوا بي ذلك ؟؟!1
لماذا تريدون الصعود على كتفي ..؟!
ما سبب كل هذا الحقد الدفين بقلوبكم ؟!
لم أتطرق لإيذاء أحد ؟!
لم أسلب من أحد شيء؟
ما أتمناه لنفسي تمنيته لغيري ؟!
قلبي يتوجع ،،آلامي تزيد،، من فعل بي ذلك ؟!
ما سبب هذا الغل الكامن في دواخلكم ؟؟!
لماذا تقتلونني بعيونكم الحاقدة ؟!
قلبي يتوجع فكري وعقلي تشتت بآلاف الأسئلة التي أصبحت تدور بمخيلتي
ألم تعلم أيها الحاسد أنك تتمسك بحبل من حبال الشيطان ..
اتقوا الله !!
اتقوا الله !!
اتقوا الله !!
ألا تخافون الله
ألا تخشون دعوة المظلوم
ألا تعلمون أن هناك رب عظيم سيحاسبكم
ولكن ليس أمامي سوى الصبر والشكوى لله وحده
نعم سأرددها حسبي الله ونعم الوكيل
سأرددها بكل لحظة ،، بكل ثانية
سأرددها فثقتي ليست بالبشر لا وألف لا !!
ف ثقتي في رب البشر ،، رب العالمين جميعاً
ولكن اعلموا يامن قتلتموني بأعينكم
فأنتم لم تقتلوني فحسب بل جعلتموني
أكن حذراً منكم
أحذر من دواخلكم الدنيئة ونفوسكم المريضة الخبيثة
فأنتم حثالة ولم تفح من قلوبكم سوى رائحة عفنة لسواد قلوبكم
مهما حاولتم من نشر أفاعيكم السامةفسأبقى أفضل منكم ولن انظر للخلف بل للأمام دائماً
ف لو لم أكن أفضل منكم لما كانت قلوبكم نتنة
لو كلب عوى ألقمته حجراً ،، لأصبح الصخر مثقالاً بدينار ..
فسأدعو الله أن يخرجني مما أن فيه ويشفيني
ولن أنساكم بالدعاء بأن يشفيكم الله
من نواياكم الخبيثة حتى لاتصيب
سهامكم العفنة طيوراً تحلق بسماء النجاح
فلن أقول سوى حسبي الله ونعم الوكيل
"واللهم من أراد بي سوءاً فأشغله بنفسه"
توقف قلمــــي لحظة
فصول حكايتي الموجعة لم تنتهي ولكني سأغلق صفحاتي لأني على أمل ويقين برب العباد و بأني سأعود مع اشراقة صفحات بيضاء متجددة لأخطها بألوان من الحياة ..
أحبتي في الله
أعضائي المميزين
كانت تلك مجرد حروف مبعثرة لأوجاع
وآلام أشخاص يتجرعون سم الغدر
وطعنات العين القاتلة فاعلموا أن حروفي
مهما رسمت من فصول الحكاية ف لن تصل لمدى شعورهم القاتل بآلامهم ..
وكلي أمل بأن أقلامكم المبدعة ستخفف ولو بالقليل من مايعتصر قلوبهم من أوجاع ..
ولكم كل الود
نادرة الوجـــــــود