كثير من المتشائمين يراودهم شُعور
إن الفشل أقرب إليهم من النجاح ~
يُعللون أنفسهم بالآمال فتتذيل آمالهم بالفشل
فلذلك يشعرون بإنهم ضحية الناس و ضحية الظروف ~
بل وضحية جريمة اسمها التفاؤل !!!
ثِق
بإن التفاؤل الحقيقي
ليس هو التفاؤل الغافل الأقرب إلى التسيب
أو ذلك التفاؤل الذي ليس إلا ضروبا متتالية من الاوهام
بل هو التفاؤل الواعي
الذي يحمل بصاحبه على الجد في النظر إلى الأمور
تتبناه الإرادة و تدعمها الثقة بالنفس
لتوجه الإنسان نحو العمل الإيجابي المثمر !!
هو ما دعا إليه الرسول صلى الله عليه و سلم
( تفاؤلوا بالخير تجدوه )
وتأكد
بإن الإنسان المتفاؤل كسائر البشر يمر بالصدمات و الأزمات و العراقل و المكائد و العداوات
و لكنه لا يهرب من المواجهة بل يواجه و كُله أمل في الانتصار بروح طيبة و ثِقة بالنفس !
بقلم غدق التميز









رد مع اقتباس