انطلقت أمس عند الساعة ال 6 صباحا أولى رحلات مترو دبي للجمهور واستمر تقاطر القطارات تباعا حتى الساعة ال 12 ليلا بمعدل قطار كل 10 دقائق، وشهدت محطات المترو ال 10 التي افتتحها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي مساء أمس الأول في حفل مهيب، اقبالاً كبيراً حتى نجم عنه في بعض المحطات تزاحم ملحوظ على بعض الخدمات .
تباين حجم الاقبال بين محطة واخرى حسب حيوية المنطقة الواقعة فيها وعدد المؤسسات المحيطة بها، وكان من الطبيعي وجود بعض الإشكالات التي صادفت المستخدمين نظراً لكون الموضوع جديداً عليهم وحداثة الأنظمة المستخدمة بالنسبة لمن سبق لهم استخدام المتروهات في دول أخرى وهو ما يمكن تجاوزه بسهولة في ظل وجود موظفين متخصصين بخدمة العملاء في كل حدب وصوب، ومن خلال الممارسة، ولكن يبقى هناك بعض المشكلات التي ظهرت مع اليوم الأول وتحتاج الى حلول تدريجية كمشكلة المواقف على سبيل المثال لا الحصر .
عبر المستخدمون الذين قدموا من كل انحاء الدولة للاستكشاف، ومن جنسيات مختلفة، عبروا عن فرحتهم الغامرة، وارتياحهم لاستخدام المترو في أول تجربة لهم داخل الدولة مع اولى رحلاته، لما يوفره من مزايا تكسبه فرادة عن غيره من بين وسائل النقل المختلفة والتي باتت رحلاتها تشكل هاجساً للكثيرين من حيث الجهد والوقت والمال والأمان .
“الخليج” كانت من بين أولى من استخدموا المترو متنقلة بين محطات عدة لتقف على الحدث وتستطلع آراء المستخدمين الفرحين، فالمواطن حسين عياش صاحب مكتب استشارات ادارية قدم من محطة المركز المالي الى محطة الجافلية المتاخمة لادارة الجنسية والاقامة لانهاء بعض المعاملات الخاصة، واعرب عن سعادته بالمشروع الذي يعني الكثير بالنسبة له شخصياً، حيث قربه من مكان عمله ما ييسر عليه ويجنبه الضغط والازدحامات المرورية، داعياً الجميع لاستخدامه كوسيلة سهلة وأقل كلفة، مؤكداً ان استخدامه للمترو سيكون يومياً .
وتقدم حسين عياش بالشكر الى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الذي عودنا على كل جديد لتكون الدولة في المقدمة دائماً، فالمشروع مبعث فخر واعتزاز كغيره من المشروعات اللافتة والمميزة عاليماً، اما عربات المترو بعد تنقلي بين عدة دول اوروبية واستخدام المتروهات فيها أؤكد ان مترو دبي بعرباته ومحطاته هو الأفضل ولا يوجد وجه للمقارنة .
كارين موظفة فرنسية تعمل في احدى شركات التأمين في منطقة البنوك بشارع خالد بن الوليد، اعربت عن سعادتها الغامرة ودهشتها لفخامة المترو في عرباته ومحطاته وسيره، حيث الراحة واختصار الوقت والهدوء، وستستخدمه بشكل دوري في الذهاب والإياب من العمل .
المواطن خالد العبدولي موظف في ادارة الجنسية والاقامة التي يفصلها عن محطة الجافلية شارع ويربطهما جسر، قدم للمترو من اجل التجربة مشيراً الى انه يسهل عليهم ويحفظ الجهد والوقت لا سيما وانهم يجبرون في احايين عدة للتنقل بين مقر الادارة العامة والمكاتب التابعة لها في مطار دبي الدولي، سواء كان ذلك لجهة المدة الزمنية وعناء البحث عن الموقف أو الجهد المبذول، فالمسافة التي قد تحتاج الى نصف ساعة بالسيارة بات بالامكان قطعها بدقائق معدودة .
أما المواطن احمد الذي يعمل هو الآخر في الجنسية وينحدر من مدينة الشارقة اكد انه يعتزم الاستفادة من الخدمات التي يقدمها المترو يومياً، حيث سيوقف سيارته الشخصية عند أول محطة في طريق ذهابه الى العمل وهي الراشدية، ومن ثم يستقل المترو وصولا الى محطة الجفلة وهي المحطة السابعة تسلسلياً .
محيي الدين قدم من شارع نايف الى ادارة الجنسية لانهاء بعض الاوراق الرسمية وكلفته الرحلة في التاكسي 20 درهما، ولكن بعد عزمه الذهاب الى مطار دبي شحن بطاقة نول 14 درهاً الى جانب دفع ثمنها لمرة واحدة 6 دراهم، إذ بامكانه استخدامها لأكثر من رحلة وبقيمة أقل بكثير عن غيرها من وسائل النقل .
ومن جانبه، اعتبر محمد خليفة الرميثي “موظف” أن مشروع المترو قوي ويجب أن يعمل الجميع على إنجاحه كتجربة رائدة، مشيرا إلى أن محطاته تضاهي أي محطة في العالم، وأنه وسيلة نقل مريحة تنأى بالمستخدم عن رحلة العناء وسط الازدحامات المرورية والبحث عن المواقف .
وبدا بدر ناصر الأنصاري “طالب جامعي” متحمسا لاستخدام المترو، مشيرا إلى أن الدولة سبقت دولاً متقدمة في إنجاز هذا المشروع الضخم، والذي يعود فضله إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، معتقدا في الوقت ذاته أنه سيخفف من الازدحامات المرورية، مؤكدا انه سيتخدمه بشكل متكرر .
وعبر عبد الرحمن مرزوق عن سعادته البالغة لإنجاز المترو، مشيرا إلى انه أصبح بالامكان الوصول إلى أماكن بعيدة خلال 10 دقائق أو ربع ساعة متفاديا الازدحامات المرورية، منوها إلى انه حصل على بطاقة نول الذهبية لغرض استعمالها في كافة رحلاته، ومتوقعا أن يصبح المترو من عادات الناس خلال الفترة المقبلة .
وأكد سعد وحيد مستشار تقييم وتطوير أن الإقبال الذي شهده المترو في أولى أيامه ناجم عن حب الاستطلاع والتجربة لدى الكثيرين، متوقعا أن يشهد حركة نشطة خلال الفترة المقبلة وخاصة من قبل الموظفين كون أسعاره رخيصة وأقل كلفة من المواصلات العادية .
الشاب عفيف ذياب التقته “الخليج” في إحدى حجرات قطر المترو، ليؤكد انه قدم من أبو ظبي لانهاء مهمة عمل في منطقة الجميرة بدبي، وما ان اتم المهمة حتى استقل المترو من محطة نخيل هاربر آند تور، في جولة الى جميع المحطات على طول 51 كيلومتراً يقطعها المترو خلال المحطات العشر التي تم تشغيلها وهي بالتسلسل حسب ترتيبها على الأرض (نخيل هاربر آند تور، مول الامارات، المركز المالي، الجفلة، خالد بن الوليد، الاتحاد، الرقة، جي جي كو، المبنى رقم ،3 الراشدية)، وكل ذلك بوساطة قطعه بطاقة نول فضية بقيمة 20 درهماً .
ساني موظف في مجموعة النابودة العاملة في منطقة القوز، يتنقل بين محطات المترو وبيده دفتر وقلم يسجل الملاحظات يخال لك للوهلة الاولى انه يعمل مراسلاً لإحدى الصحف، ولكن عند سؤاله تبين انه يسجل المراحل التي يمر بها المترو وآلية استخدامه والكلفة الحقيقية للرحلة، في اطار اعداد أشبه بدراسة جدوى ورسم خارطة لموظفي الشركة الذين يسكنون في منطقة جبل علي ليصبح بإمكانهم استخدام المترو من والى العمل، وحتى من اجل الوصول الى زبائن الشركة وعملائها، وقياس الوقت وتحديد المحطات التي تخدم الغرض، موضحاً ان المترو أقل كلفة ويوفر الكثير من الجهد والمال والوقت لا سيما في استخدام بطاقات نول التي تسهل المهمة .
المواطنة أمل عبد العزيز سافرت من عجمان الى دبي خصيصاً لخوض تجربة المترو واستخدامه للمرة الأولى داخل الدولة، معتبرة التجربة فريدة من نوعها مقارنة مع تجارب مماثلة في دول أخرى كانت قد زارتها، مطالبة بالمحافظة على هذا المستوى من النظافة والترتيب والنظام، وألا تعم الفوضى بعد مضي الوقت، والتجربة مميزة والوضع سيكون أفضل عندما تفتح جميع المحال ومنافذ البيع في المحطات أبوابها أمام المستخدمين، لافتة الى وجود بعض الإشكالات البسيطة كعملية الختم عند الخروج من البوابات الالكترونية الفاصلة بين المنطقتين المدفوعة وغير المدفوعة .
يذكر أن هناك انتشاراً مكثفاً للموظفين الذين يحاولون مساعدة الناس على قضاء حوائجهم، بزيهم المميز عند كل مدخل ومخرج وجهاز دفع مسبق، وداخل غرف الزجاج لموظفي خدمة العملاء، هذا عداك عن الانتشار الأمني الملموس لرجال الأمن الموزعين على كل المحطات، لحفظ الامن والنظام فيها، جزء مهم من العملية ككل .
من جانب آخر اشتكى آخرون من كيد المكائن المستخدمة لشراء التذاكر، فأحدهم اشترى تذكرتين بقيمة 11 درهماً، واودع في الجهاز 20 درهماً من الورق، فلم تعد له ال 9 دراهم الباقية، هذا ما حصل في محطة الجفلة وتكرر في غيرها من المحطات حيث اضطر العاملون في محطة الراشدية الى وقف العمل بواحدة من هذه الأجهزة التي كررت الاخطاء، محاولين مساعدة الناس من خلال شبابيك خدمات الزبائن .
المهندسان محمد عبد الواحد وعلي الشحي من هيئة الطرق والمواصلات أوكلت لهما مهمة التنقل بين المحطات للتأكد من سير العمل بها حسبما هو مخطط له، وللرد على بعض الاستفسارات، وتسجيل الملاحظات ونقلها الى ذوي الاختصاص من أجل اخذها بعين الاعتبار وحل أي اشكالات إن وجد .
وبين المهندسان ان اليوم الاول شهد سلاسة وسهولة في سير العمل الى حد ما، بفضل الكم الهائل من التحضيرات والتجهيزات التي سبقت عملية التشغيل .
بدوره سهيل مرشد مدير احدى المحطات أكد أنه في حال وجود اشكال يذهب المستخدم الى مركز خدمة الزبائن لحله بحيث يقوم الموظفون بتحليل تذكرته التي غالباً ما تكون السبب من حيث قيمة الشحن أو ختمها اكثر من مرة دون قصد عند نفس البوابة وبالتالي فقدانها من قيمتها او رصيدها، او بسبب التزاحم على البوابات ومحاولة ختم أكثر من بطاقة في آن واحد وعند نفس النقطة وهو الأمر الذي يسبب حالة من الارباك . وعزا بعض الأخطاء الى انعدام الخبرة وحداثة الأنظمة المستخدمة .
رويترز وكونا تبرزان حفل افتتاح مترو دبي
أبرزت وكالتا رويترز وكونا للأنباء حفل افتتاح صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي مترو دبي أمس الأول، مؤكدتين أن المشروع إنجاز آخر لدبي التي صنعت لنفسها اسماً في أوج طفرة اقتصادية تفضل عائدات النفط، وأن للمشروع نسخاً مماثلة في عواصم مثل لندن ونيويورك وباريس والقاهرة .
وأكد مواطنون للوكالتين ان المشروع حلم تحقيق وفخر لدبي والإمارات، حيث أعلن أحدهم قوله “لن استقل سيارتي بعد الآن أبداً . . إنه حلم تحقق” .
تقول رويترز افتتح مترو دبي وهو أول خط انفاق في دولة خليجية عربية للجمهور أمس الأول محدثاً جلبة في مدينة لم تحظ بالكثير لتحتفل به في أعقاب الأزمة المالية العالمية .
ومن المتوقع أن يصبح المترو الذي يقدر أن يكلف 28 مليار درهم (7،62 مليار دولار) أو أكثر بحوالي 80 في المائة من الخطة الأصلية أطول خط سكك حديدية بلا سائق في العالم .
ويستمتع الكثير من السكان الذين يشكلون الطبقة الوسطى بقيادة سيارات فارهة أو باستئجار من يقودها لهم مما قد يجعل المترو في نظر الكثيرين كوسيلة مواصلات لطبقة العمال .
وتقول كونا: تابع الكثير من الكويتيين كغيرهم يوم أمس حفل تدشين مترو دبي الذي يعتبر أول خط مترو في منطقة الخليج وأطول قطار بدون سائق في العالم طامحين في إنجاز مماثل له لتلافي المشكلات المرورية التي طالت تأثيراتها كافة مرافق الحياة الاجتماعية والاقتصادية في البلاد ويرى خبراء النقل والمرور انه لا يمكن لأي مدينة عالمية وعصرية مثل دبي من مواكبة الزيادة السكانية من دون استحداث مثل هذه المشاريع، حيث انه وفقاً للتقديرات الرسمية هناك فإن عدد الركاب المقدرين كل عام يبلغ نحو 200 مليون راكب مما سيؤدي إلى التخفيف من ازدحام الطرقات بنسبة 17 في المائة .
يحتوي على أعلى معايير السلامة لمستخدميه
المطروشي: إدارة متخصصة لحماية مترو دبي من الحريق
كشف اللواء راشد ثاني المطروشي مدير الإدارة العامة للدفاع المدني في دبي في تصريحات ل”الخليج” حول استعدادات الدفاع المدني للتعامل مع أي حادث طارئ في مترو دبي، أن الدفاع المدني استحدثت إدارة متخصصة بذلك أطلق عليها اسم “إدارة الإطفاء الجوي وحماية القطارات” وستتولى مهمة تنسيق وقيادة الشؤون العملياتية والوقائية والتدريبية الخاصة بخدمات حماية مشروع مترو دبي .
شدد المطروشي على أن مشروع المترو يطبق أعلى معايير السلامة العامة والحماية التي توصلت إليها التقنيات الحديثة في العالم، وتجارب البلدان ذات الخبرة، والتقاليد المهنية المتقدمة في ميادين الحماية من الحريق، وفي تأمين السلامة العامة لمستخدمي المترو والعاملين فيه ولمنشآته .
ولفت إلى أن دفاع مدني دبي شارك في زيارات استطلاعية إلى خارج الدولة للتعرف على أنظمة السلامة المطبقة في عدد من الدول ذات الخبرة في خدمات المترو وسكك الحديد، مما وفر الرؤية التقنية والميدانية الضرورية لاختيار أفضل الأجهزة والأنظمة الخاصة بالحماية من الحريق وتأمين السلامة العامة .
وأوضح أن عربات المترو وفي محطاته ومنشآته تحتوي على أكثر أنظمة الحماية والسلامة كفاءة، مؤكدا أن مسؤولي مراكز الدفاع المدني سيشاركون في التفتيش على منشآت المترو في منطقة اختصاصهم مع المسؤولين فيRTA والشركة المشغلة للمترو .
وأكد أن مفتشي الدفاع المدني أنجزوا مهام منح رخص الإنجاز لمحطات المترو العشر ومنشآته للإذن ببدء العمل وفق ارقى معايير السلامة، حيث شهدت المرحلة الماضية التي سبقت انطلاق المترو نشاطا مكثفا لفرق الدفاع المدني التفتيشية لجميع محطات ومنشآت مشروع مترو دبي المنجزة لمنحها تراخيص الإنجاز والبدء بالعمل .
وشدد على أنه ستكون هناك برامج لتدريب الأفراد على كيفية التعامل مع حوادث المترو بالاستفادة من سيناريوهات الحوادث التي وقعت في بلدان أخرى، ومن المقرر تأمين مستلزمات البنية الأساسية التدريبية لتلك البرامج في مركز تدريب الدفاع المدني في العوير .
وأكد أنه كان للدفاع المدني دور رئيسي مع إدارة المشروع كشركاء في إنجاز وتشغيل المترو كأحد معالم دبي التي يتطلع لها الجميع في مختلف بلدان العالم كنموذج لرقي الخدمات وللسلامة فيها .
وأضاف بأن الدفاع المدني يطوّر قدراته البشرية التدريبية ومعداته وآلياته وفق الاحتياجات الميدانية والظروف المحلية، ومتطلبات القطاع الاقتصادي أو الخدمي الذي ينفذ فيه خدماته ونشاطاته، ويحرص على استخدام وتوفير أحدث التقنيات والمعدات وآليات المكافحة والإنقاذ والوقاية .
وأشار الى ان إدارة دفاع مدني دبي كانت شريكا لإدارة مشروع مترو دبي منذ المراحل الاولى لوضع المخططات الأساسية للمشروع وكان الدفاع المدني أول إدارة حكومية تشارك بفريق العمل الذي تولى مسؤولية تنفيذ المشروع والإشراف عليه، حيث شارك الدفاع المدني في الاجتماعات الدورية (الفنية) التي ناقشت البنية الاساسية للسلامة في المترو واختيار افضل الانظمة العالمية للوقاية من الحريق والمكافحة في جميع منشآت ومحطات وعربات المترو بالاستفادة من تجارب البلدان العريقة بخدمات المترو والاستعانة بأحدث التقنيات وأكثرها فعالية .
الأكبر في العالم وتتكون من طابقين
محطة ميدان الاتحاد شاهدة على أصعب مراحل المشروع
عرفت محطة ميدان الاتحاد إقبالا كبيرا من الجمهور الذي تسارع للمضي في رحلته الاولى من المحطة الواقعة تحت سطح الارض، ليتعرفوا على واحدة من أصعب مراحل المشروع على إعتبار أن الخط الأحمر يمتد مسافة 5 كيلومترات تحت الأرض .
ويقع مدخل المحطة في المستوى الأرضي مع رصيف علوي، وذلك للحفاظ على تواصل بصري مع البيئة الخارجية للمحطة، من خلال تصميم الأسقف الزجاجية، أو الجدار الزجاجي الذي يسمح بتواصل بصري مع المحيط الخارجي لدى توجه الركاب إلى المحطة .
تعد محطة ميدان الاتحاد أكبر محطة في العالم بمساحة 25 ألف متر مربع، وهي إحدى المحطات الرئيسية التي يلتقي فيها الخط الأحمر مع الخط الأخضر، وتبلغ طاقتها الاستيعابية قرابة 22 ألف راكب في الساعة، وتتكون من طابقين ويبلغ طولها 230 متراً وعرضها 50 متراً، وتقع على عمق 18 متراً .
وتضم المحطة محلات تجارية ومواقع لخدمة مستخدمي المترو، وتشمل على مدخلين مجهزين بمصاعد وسلالم متحركة، ويتفرع من محطة ميدان الاتحاد أربعة أنفاق تربطها بمحطات خالد بن الوليد والرقة على الخط الأحمر، وبني ياس وصلاح الدين على الخط الأخضر، وتعتبر محطة خالد بن الوليد المحطة الثانية التي يلتقي فيها الخط الأحمر مع الخط الأخضر، وتشمل المحطة على أربعة مداخل مجهزة بسلالم متحركة، ومصاعد عند المداخل الرئيسية .
وتمتاز محطات المترو بتصميم فريد يجمع بين روح العصر وأصالة التراث، حيث تنقسم المحطات إلى مجموعتين رئيستين هما المحطات تحت الأرض، والمحطات العلوية، والتصميم الفريد لأسقف المحطات مستوحى من شكل الصدَفة، وهو يعبر عن الارتباط الوثيق لسكان الدولة بالبحر وتراث صيد اللؤلؤ، وهي الحرفة القديمة التي تطلب مهارة وجسارة وكانت عنصرا في النجاحات التي تحققت في وقت مبكر، ومن ثم أضحت جزءا مكملا لتاريخ دولة الإمارات .
كما تمتاز من الداخل بتصميمها بشكل فريد يتناغم مع مدلولاتها التاريخية، والذي يجمع بين العناصر الأربعة للطبيعة، وهي الماء والهواء والنار والأرض .






رد مع اقتباس