النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: أستاذ في أميركية الشارقة: واقع تدريس العربية في مناهجنا مؤلم ومزري..ودعا إلى محاربة آفة الدبلوم في عالمنا العربي..صورة..

  1. #1
    عضو مميز وفعال الصورة الرمزية حلو الاطباعي
    تاريخ التسجيل
    8 - 8 - 2009
    الدولة
    راس الخيمه
    المشاركات
    16,168
    معدل تقييم المستوى
    695

    Exclamation أستاذ في أميركية الشارقة: واقع تدريس العربية في مناهجنا مؤلم ومزري..ودعا إلى محاربة آفة الدبلوم في عالمنا العربي..صورة..

     

    أستاذ في أميركية الشارقة: واقع تدريس العربية في مناهجنا مؤلم ومزري..ودعا إلى محاربة آفة الدبلوم في عالمنا العربي..




    البيان

    وصف الدكتور باسل حاتم، أستاذ الدراسات العربية والترجمة في الجامعة الأميركية في الشارقة وضع تدريس العربية في المدارس والجامعات بالمؤلم بل والمزري، مبديا اسفه بالذهاب الى الغرب للتعرف - كما لو كنا غرباء - على تراثنا وثقافتنا.
    وقال: اننا لن نكون قادرين على ان نعيد للعربية بريقها وهيبتها وقدرتها على مواكبة كل ما هو جديد ولن يحالفنا التوفيق الا إذا احترمنا وحللنا ووثقنا سحر "العربية" وقلبنا المنهج الدراسي رأسًا على عقب؛ لكي يكون أول ما نلقن الطالب به هو كيف تكتب ملخصا للبحث، وكيف تجادل حين تكتب رسالة.
    مشيرا الى انه حين تزخر مكتباتنا بدليل تلو الدليل لإرشاد الطالب كيف يكتب هذا النمط من النصوص أو ذاك، وكيف ينبني هذا الخطاب أو ذاك، وكيف يكون التعامل مع هذا الجنس الأدبي أو ذاك؛ وحين لا تقتصر الأجناس على الأدب فحسب، بل تشمل كذلك "النعي" في الجريدة المحلية اليومية و"التعليمات" على علبة الدواء وأصول "الافتتاحية" في الصحف، وكتابة "التقرير الصحافي"، وكيف ننحاز أو نحجم عن الانحياز، وكيف نخدم قضايانا القومية دون "شيطنة" الآخر أو تكفيره.
    خريطة
    وقال حاتم: "بفضل توجيهات صاحب السمو حاكم الشارقة رئيس الجامعة، وحكمة القائمين على إدارة دفة الجامعة أكاديميا فإن برنامج الماجستير في الترجمة أثبت وجوده على خريطة التدريب المهني، ليس على مستوى دولة الإمارات أو منطقة الخليج فحسب، بل دوليا أيضًا. وقد تخرج في هذا البرنامج العشرات ممن تبوَّؤُا مناصب رفيعة وحساسة في مجال الترجمة. ونحن نتطور نحو الأحسن والأفضل. وقد كان قرارنا في التركيز على درجة الماجستير المهني صائبا.
    ذلك أن البكالوريوس في الترجمة لا يفي بالغرض المطلوب، والدكتوراه ترف نحن في غنى عنه في هذه المرحلة من مشروع التنمية في دولة الإمارات والمنطقة العربية. فلنحارب آفة "الدبلوم" في عالمنا العربي، ولنتعلم أن العلم قيمة كبرى، ولننمِ في أنفسنا الرغبة في التدريب المستمر مدى الحياة، أيًّا كان موقعنا. هكذا تبني الأمم رصيدا من الكفاءة والقدرة على التعايش مع المستجدات في عالم تعصف فيه رياح التغيير مضيفا ان المستوى الاكاديمي الذي بدأت به اميركية الشارقة ووصلت اليه من واقع خبرته كرجل اكاديمي "ينبغي ان يؤرخ" مشيرا الى ان الجامعة لا يوجد فيها هاجس البعد التجاري الذي ينهي أي مؤسسة تعليمية ان تملكها.
    وقال هناك تحد آخر يلوح في الافق علينا ان نربي لدى الطلبة حب الاستطلاع والتفكير الناقد وهي نقطة مهمة يفتقدها الطالب العربي بشكل عام وهنا تكمن معاناة المدرس فعلى الطالب ان يثير التفكير الناقد لماذا على سبيل المثال نضال وليس كفاحا لماذا سلم وليس سلاما هذه الامور تربي لدى المتعلم ملكة البحث والتقصي اللغة سلاح ويجب ان نفهم ميكانيكية هذا السلاح وهنا يبرز جليا دور وسائل الاعلام بكافة اشكالها.
    تراث
    وأكد حاتم أن وضع تدريس اللغة العربية مزر، ويؤسف له حقًا؛ فنحن نذهب إلى الغرب لكي نعود وقد تعرَّفنا على تراثنا وتقافتنا، فندرك أن ما عندنا من لغة هو كنز ثمين: بلاغة غاية في الأناقة، وبيان غاية في الفصاحة، وبديع غاية في الجمال. هذا ما حدث لي شخصيا؛ فبعد سنوات من التلقين كرهت من خلالها كل ما له علاقة بالبلاغة والمعاني والبيان والبديع، ذهبت إلى الغرب كي أكتشف (بالتحديد أثناء إعدادي الدكتوراه في جامعة إكستر البريطانية ثم تدريسي مادة الترجمة في جامعة هريوت واط الاسكتلندية) أن لدينا علماء بحثوا مسألة السياق قبل اللسانيّ البريطاني جي آر فيرث بألف عام.
    وبحثوا في بنية النص التحتية والفوقية قبل الأمريكي ناعوم تشومسكي بألف عام، وبحثوا مسألة تلقي النصوص وإنشائها قبل البريطاني-الاسترالي مايكل هاليدي والنمساوي روبرت بوغراند بألف عام وأخص هنا - على سبيل المثال لا الحصر - العبقري المسلم عبد القاهر الجرجاني. ومثالٌ على ذلك نظريةُ أنماط النصوص - التي تحدثت عنها آنفًا - إذ إن عمر هذا التنظير الذي ذهلنا به هو خمسون عاما في الغرب وألف عام في البلاغة العربية، وهي التي تحدثت عن "خالي الذهن" أي المخاطَب الذي نفترضه عند إنشاء النص "المعلوماتي" "السردي"، وعن "المنكِر" أي المخاطَب الذي نفترضه عند إنشاء النص "التقويمي" "الجدلي" وعن "خالي الذهن" أيضًا عندما يكون النص بين هذا وذاك.
    واشار إلى أن الجامعة ركزت على الدراسات العليا لتنمية مهارات المترجم الذي يلتحق ببرامجنا وهو يمتلك خبرة في الترجمة تخوله الالمام بمتاهاتها مضيفا ان اعداد الملتحقين لديهم ليست بحجم المتوقع والمأمول فهم قرابة 20 لكن البرنامج الذي تنفذه الجامعة رائد ونأمل في ان يزيد عدد الطلبة اما عن الدكتوراه فاكد انها خطوة متقدمة ونحن نعاني عربيا من مرض الشهادة فطالب البكالوريوس يلتحق بالماجستير لتلقي التدريب الكافي واعتقد ان الدكتوراه في الوقت الراهن ستكون بمثابة ترف.
    اضاءة
    الدكتور باسل حاتم يعمل في اميركية الشارقة منذ العام 1999، حاصل على درجة الدكتوراه في اللسانيات التطبيقية والترجمة من جامعة إكستر البريطانية، وعمل أستاذا للترجمة في جامعة هريوت واط الاسكتلندية (1980 1999). له الى جانب الممارسة النشطة في الميدان، عددٌ من الكتب الأساسية والمرجعية في نظريات الترجمة وتطبيقاتها تعتمدها مدارس الترجمة في معظم أنحاء العالم؛ منها - باللغة الإنجليزية - "المترجم والخطاب" (لونجمان 1990) و"المترجم والتواصل" (راوتلج 1997) (وكلا الكتابين بالاشتراك مع إيان ميسون).

  2. #2
    مشرفة نبض الوطن الصورة الرمزية نبض انسان
    تاريخ التسجيل
    7 - 12 - 2011
    الدولة
    فوق البيــــــت
    المشاركات
    36,428
    معدل تقييم المستوى
    1553

    رد: أستاذ في أميركية الشارقة: واقع تدريس العربية في مناهجنا مؤلم ومزري..ودعا إلى محاربة آفة الدبلوم في عالمنا العربي..صورة..

    لا حول ولا قوه الا بالله
    [flash=http://download.mrkzy.com/e/1912_md_13374412136.swf]WIDTH=400HEIGHT=350[/flash]


ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •