|
|
مهرجان الشارقة للمسرحيات القصيرة يكرِّم سعيد الحداد
تتواصل الاستعدادات لإطلاق النسخة الأولى من مهرجان الشارقة للمسرحيات القصيرة الذي تنظمه دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة خلال الفترة من 24 إلى 30 سبتمبر/ أيلول الجاري في المركز الثقافي لمدينة كلباء .
وقال أحمد بورحيمة مدير المهرجان إن اللجنة المنظمة ستكرم الفنان المسرحي سعيد مبارك الحداد، وذكر أن المهرجان أعد كتاباً يغطي مساره المسرحي والأكاديمي منذ البدايات إلى اللحظة الراهنة، إضافة إلى شهادات عن تجربته المسرحية شارك بكتابتها عدد من المسرحيين والإعلاميين .
وأكد بورحيمة أن الحداد ظل وفياً للمسرح وبذل كل وقته في خدمته تمثيلاً وإخراجاً وتأليفاً وإشرافاً على الورش التدريبية والفرق المسرحية، وأضاف “وهو مثال يحتذى خصوصاً في الصبر على تطوير الذات والتحصيل المعرفي ونأمل بأن يتمثل به شبابنا . .” . وأشار بورحيمة إلى أن الفنان المكرم ارتبط بلحظات مهمة في المسرح بمدينة كلباء وشارك في العديد من التجارب المسرحية الثرية .
وقال الحداد بمناسبة هذا التكريم: “شكراً وتقديراً لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الداعم الأول للمسرح، ولدائرة الثقافة والإعلام التي خصتني بهذا التكريم الذي أعتبره وسام شرف، ودليل تقدير للمسرح والمسرحيين” .
وتابع: إن حصول المرء على تكريم الدورة الأولى من أي مهرجان لا بد أن يعني له الكثير لأن رمزية الدورة الأولى تدل على أهمية المكرم، وأرجو لمهرجان المسرحية القصيرة أن ينجح، ويستمر ليعطي للمسرح الإماراتي دماء جديدة .
وأقول للفنانين الشباب الذين يشاركون في هذا المهرجان، ألا يأخذوا هذه التجربة بالسهولة التي قد يتصورها البعض، فالمسرحية القصيرة هي من أصعب المسرحيات إخراجاً وتمثيلاً لأنها تختصر نصاً مسرحياً من ساعتين أو أكثر في عشرين أو ثلاثين دقيقة، وتريد أن تقول ما يقوله ذلك النص في تلك الدقائق، فأرجو ألا يأخذوا المسألة من باب الربح والخسارة، بل ينظرون إلى الهدف ويغتنمون هذه الفرصة التي لا تعوض من أجل أن يقدموا عملاً فنياً متميزاً، ومن أجل أن يصلوا إلى الأهداف المرسومة للمهرجان وهي ترسيخ المسرح كفن وثقافة اجتماعية تؤسس لوعي متطور، وهذه الأهداف هي التي يسعى إليها صاحب السمو حاكم الشارقة من وراء دعمه للمسرح وللمهرجانات المسرحية” .
شارك الحداد في العديد من العروض المسرحية بدءاً من العام ،1977 حيث كتب وأخرج ومثّل مسرحية قصيرة بعنوان “حكاية من الماضي” وفي العام ذاته أعدّ وأخرج مسرحية بعنوان “كفاح من أجل العلم” من تأليف أحمد جمعة موسى الهورة، كما كتب وأخرج وصمم ديكور مسرحية “حقك علينا يا بحر” ،1979 وفي العام التالي قدم مسرحية “شركة بن طاعن”، مؤلفاً ومخرجاً ومصمماً لموسيقاها وديكورها، وهي المسرحية الأولى لمسرح كلباء وأشرف عليها الفنان التونسي المنصف السويسي، وشارك أيضاً في الدورة التدريبية الأولى التي نظمها مسرح الإمارات القومي وكان بين من شاركوا بالتمثيل في العرض المسرحي الذي خلصت إليه الدورة وهو بعنوان “دوائر الخرس”، تأليف عبدالرحمن الصالح، إخراج المنصف السوسي .