يبلغ من العمر 12 عاما

طفل يقتل أفعى بمنطقة شمل برأس الخيمة



الاتحاد

تمكن الطفل أحمد شهاب النوا من مواطني رأس الخيمة و البالغ من العمر اثني عشر عاما من قتل ثعبان بري كان يختبئ في منزلهم الكائن بمنطقة شمل، بعد أنا حاول الثعبان من نوع "Rat snake " الانقضاض على أحد إخوته البالغ من العمر أربعة سنوات حينما كان يلعبون داخل المنزل.

وقال الطفل أحمد النوا أنه شاهد الثعبان عصر أمس عندما كان مختبئ عند ماكينة تشغيل الكهرباء الصغيرة المركونة داخل المنزل وصادف أن والد الطفل أحمد لم يكن متواجد في المنزل، مما اضطرا الطفل القيام بمهمة قتل الثعبان لوحده دون معاونة أحد من البالغين، مكملا أنه نزل راكضا نحو أخيه فور رأيته للثعبان من شباك المنزل، حاملاً معه عصا ثقيلة محاولا قتل الثعبان بها وبدأ بالضرب حتى خفت حركة الثعبان وثواني قليلة، بدأ ذيل الثعبان بالحركة مرة أخرى مما جعلها اللحظة الأخيرة له بعد أن ضربها بفأس كان موجودا داخل المنزل محاولا بذلك إنقاذ أخيه ونفسه من خطرها المحتمل وبالتالي قام بالتخلص من الحية عن طريق حرقها بالنار.

بدوره قال الدكتور سيف الغيص المدير التنفيذي لهيئة حماية البيئة والتنمية برأس الخيمة، أن هذا النوع من الأفاعي يظهر في حال وفر الغذاء لها مثل القوارض والفئران أو السحالي وتنتشر في أكثر الأحيان في شبة الجزيرة العربية والعراق وإيران وطبيعة هذا النوع من الزواحف أنه يبدأ فترة سباته خلال هذه الفترة استعدادا لفصل الشتاء وتوفير الغذاء الكامل لها حتى انتهاء الفصل مشيرا إلى أن البيئة التي تظهر فيها هذه الأفاعي مهيأة للتكاثر والاستقرار.

وأشار إلى أنه يمكن أن تكون الأسمدة عامل جذب لفريسة هذا النوع من الأفاعي التي تتغذى عليها، كما أن عدم التخلص من أنقاض المنازل ومخلفات مواد البناء وكذلك الأشجار الضارة كالغويف وغيرها تساعد على إعداد وتهيئة بيئة ملائمة لتكاثر الزواحف والثعابين خاصة خلال فصل الصيف.

ويعتبر أفعى Rat Snake)) من عائلة Colubridae ورتبة Squamata وتعيش في أماكن مختلفة واسمها يشير إلى أنها تقتات بالفئران إلا أنها تتغذى بأنواع أخرى من القوارض والثدييات الصغيرة والطيور والسحالي وهي بارعة في التسلق وخلال الربيع والخريف، تنشط نهاراً، لكنها تصبح ليلية النشاط خلال أشهر الصيف الحارة وهي تسبت في فصل الشتاء وفي موسم التناسل تضع الانثى من 5 إلى 30 بيضة ولهذه الأفعى لون أحمر أو بني أو أصفر.

وقالت مصادر في البلدية إن إدارة الصحة والبيئة تقوم بحملات رش مستمرة تشمل كل مناطق وأحياء الإمارة، إلى جانب توزيع السموم الخاصة بالزواحف والحشرات والقوارض على الأهالي.

وأوضح مواطنوا المنطقة أنها ليست المرأة الأولى التي يتم خلالها القبض وقتل الأفاعي بأنواع مختلفة مشيرا إلى أنه رغم حرص الأهالي برش المنازل وتنظيفها عن طريق شركات التنظيف المتخصصة إلا أن المشكلة لا زالت موجودة باعتبار أن عامل البيئة فرصة مهيأة لذلك .