أحيان تأخذنا شواطىء الماضي ,,,




إلى حنينٍ أخاذ ~




إلى شوقٍ ملأ الدُنيا و عطًر بعبقِه الأجواء و الأنسام




حينها ,,نُلامس الأطلال و نقابل الأطياف ~









و بين صمت ٍ و هدوء ,, و أشجان ٍ و دموع ~









نُلملم الأوراق حين تساقطت ,,





و نبحث عن الآمال حين تبخرت !




و نُحرر الدَمَعاتِ حين تمردت !










فلم يعُد للخُطى من مسير ~




و لا من أثر قيودنا من تصبير





و لا لأنفاسنا الضيقة من زفير


.
.
.
.





قد نُلاحِق يوما ,, دواة الماضي ~




باحثين عن نار دافئة ,,تُعيد للذكرى دِفء العزاء !









بل و لعلنا باحثين عن صوتٍ لمن جفت سواقيه !




شيءٌ من الإلهام ,, و شيءٌ من الألم ~




لتبقى ~









أحاديث مطوّلة ~




أطياف لم نرها منذ زمنٍ بعيد ,,,




أرواح تسمّرت في منأى بعيد ~




خذلتها طي النسيان !










فنُشيح وجوهنا ~




نتبسم,,,,,, ثُم نبكي




ثم نبتسم ,,,,ثُم نبكي




دمعة شوق ,,, دمعة حنين ~




و تنتهي الحِكاية !













بقلم: غدق التميز