غزة تستقبل أصغر أسير بالعالم






تجمع عشرات الفلسطينيين بينهم نساء وأطفال قرب معبر بيت حانون (إيريز) شمال قطاع غزة حاملين الرايات والأعلام الفلسطينية، ومطلقين نداءات تمجد المقاومة وآسري الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط قبيل الإفراج عن الأسيرة فاطمة الزق وطفلها يوسف -أصغر أسير بالعالم- والذي ولد داخل سجون الاحتلال.

وما إن بدأت الأسيرة الزق بالظهور من بعيد حتى بدأ التهليل والتصفيق وتعالت صيحات دعوة المقاومين للثبات على مواقفهم للإفراج عن جميع الأسرى من سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وسيرت حركتا المقاومة الإسلامية حماس والجهاد التي تنتمي لها الزق، مسيرات جماهيرية حاشدة بغزة للاحتفال بصفقة التبادل، وحضرها العشرات من المواطنين بحضور فصائل وطنية فلسطينية وإسلامية متعددة.

والتقت الزق بعد أن نقلها موكب سيارات مزينة بالأعلام الفلسطينية ورايات حماس برئيس الحكومة الفلسطينية إسماعيل هنية بمقر رئاسة الوزراء بغزة.

وألقى هنية كلمة أكد فيها تقديره وحكومته للدور الكبير الذي تقوم به كتائب القسام للإفراج عن الأسرى، معرباً عن أمله في أن يكون الفرج لباقي الأسرى قريباً.

وقال هنية "نأمل أن تكون هذه الصفقة فاتحة لإنجاز الوحدة والمصالحة والالتفات إلى القضايا الرئيسية"، مؤكداً أن حكومته وحركته وكل فصائل المقاومة لن تتراجع عن ثوابتها ولن تتنازل عن مقاومتها.

من جانبه أكد القيادي البارز بحركة حماس أسامة المزيني أن "صفقة الشريط" مقدمة طبيعية لصفقة أكبر تصر حماس على تنفيذها مهما كلفت الظروف.