مواطنون براس الخيمة يشكون بطء تنفيذ طريق الرمس..
الرؤية
شكا مواطنون في المناطق الشمالية من رأس الخيمة بطء تنفيذ طريق الرمس الذي يخدم المناطق الواقعة ببين النخيل ومنفذ الدارة الحدودي،
وتشمل تلك المناطق شمل، الرمس، الجيرن شعم، غليلة، الرحبة، الشعبيات.
وأوضح هؤلاء أن أكبر المشكلات التي تواجه مستخدمي الطريق الآن، تتمثل في بطء حركة السير من جراء كثافة الحركة المرورية للشاحنات، لا سيما بعد أن أصبح الطريق حارة واحدة في كل اتجاه.
في المقابل، أكدت وزارة الأشغال أن مراحل تنفيذ المشروع الذي تشرف عليه لجنة مبادرات صاحب السمو رئيس الدولة تسير وفق المخطط، وأن التأخير في عملية التنفيذ خلال المدة الماضية، جاء نتيجة بعض المرافق الحيوية في الشارع التي احتاجت إلى وقت، حتى لا يشعر الجمهور بانقطاع أي خدمة عنه أثناء تنفيذ المشروع.
وأوضحت أن هذا المشروع الذي يستغرق تنفيذه عامين، مر ببعض العراقيل التي تم التغلب على معظمها، فيما يتم التعامل مع ما تبقى منها بحذر، لأنها تتعلق بخدمات المياه والاتصالات والكهرباء والصرف الصحي وغيرها.
بداية، أوضح عبدالرحمن الطنيجي من أهالي الرمس، وموظف في مدينة رأس الخيمة أنه يضطر أحياناً إلى دخول هذا الشارع نتيجة لبطء حركة السير على شارع المنتصر وامتداده حتى دوار الرمس.
وأشار إلى أن المعاناة التي يجدها مستخدمو طريق الرمس لا تقارن بالزحام في أي مكان، نظراً إلى الشاحنات العملاقة التي تسلك الطريق وتسير ببطء شديد على الشارع الذي لا يضم إلا حارة واحدة في كل اتجاه، بعد إغلاق الجانب الآخر من الطريق الذي بدأ العمل فيه، لكن بوتيرة بطيئة.
وأضاف أن المعاناة تكمن بدرجة أكبر عند نقل المرضى، فإضافة إلى تكسير الطريق وتآكل بنيته التحتية وحركة الشاحنات، توجد العديد من المشكلات الأخرى في مقدمتها عدم وجود أي فتحات للدوران، والالتزام بحارة واحدة حتى الانتهاء من الطريق عند أول إشارة، إلى جانب صعوبة التحرك عند الأعطال التي تتعرض لها الشاحنات، وكذلك عند وقوع الحوادث المرورية، ما تتوقف معه حركة الشارع ساعات طويلة.
من جهته، طالب علي محمد من الرمس بالانتهاء بشكل كامل من الجزء الواقع بين دوار مسجد الشيخ راشد حتى دوار الرمس للاتجاهين، ومن ثم تنفيذ باقي مراحل الطريق الممتد حتى دوار الفانوس في المرحلة الثانية من المشروع للتخفيف على المرضى الذين يتم نقلهم إلى مستشفيات من المناطق الشمالية.
أما مهرة أحمد، موظفة في هيئة حكومية، فأوضحت أن الطريق الذي يستغرق أكثر من 15 دقيقة في الظروف العادية، أصبح الآن يستغرق ساعة، مطالبة بسرعة إنجاز المشروع، وعدم التأخير في تنفيذ باقي المراحل، حتى لا تزداد معاناة الموظفين وكبار السن والمرضى وطلاب المدارس.
في السياق ذاته، أشار أحمد الرحبي من منطقة الرحبة إلى أنه يعمل في الشارقة ويقطع مسافة طويلة إلى عمله، لكنه لا يجد المعاناة الحقيقية إلا عند دخول الشارع بعد دوار مسجد الشيخ راشد باتجاه الرمس، مطالباً الجهات المسؤولة بتسريع وتيرة العمل لإنهاء تلك المعاناة.
المرافق الحيوية أبطات المشروع
أكدت وزارة الأشغال أن مراحل تنفيذ هذا المشروع الذي تشرف عليه لجنة مبادرات صاحب السمو رئيس الدولة تسير وفق المخطط.
وأوضحت أن التأخير في عملية التنفيذ خلال الفترة الماضية نتيجة لوجود بعض المرافق الحيوية في الشارع التي احتاجت إلى وقت حتى لا يشعر الجمهور بانقطاع أي خدمة عنه أثناء تنفيذ المشروع.
وأوضح مصدر في الوزارة لــ«الرؤية» أن هذا المشروع الذي يستغرق تنفيذه عامين مر ببعض العراقيل، وتم التغلب على معظمها، فيما يتم التعامل مع ما تبقى منها بحذر، خاصة تلك المتعلقة بالخدمات، مثل المياه والاتصالات والكهرباء والصرف الصحي وغيرها.
وتجري توسعة الشارع إلى ست حارات بواقع ثلاث في كل اتجاه، بدلاً من حارتين، كما يشمل المشروع تنفيذ أربعة جسور، من بينها اثنان للمشاة ومثلهما للمركبات، إلى جانب أربع إشارات ضوئية بأربعة تقاطعات.
وروعي عند تصميم المشروع الذي تبلغ تكلفته 142 مليون درهم، تحويل جميع الفتحات بالجزيرة الوسطى إلى معابر مشاة ومركبات محكومة بإشارات ضوئية وإغلاق الفائض عن الحاجة.






رد مع اقتباس