مسابقات ومنافسات طلابية حول قيم وحياة فقيد الأمة
مدارس الدولة تحيي الذكرى الخامسة لرحيل الشيخ زايد
وزارة التربية/ الرمس.نت:
أحيت مدارس الدولة صباح أمس الذكرى الخامسة لرحيل القائد والمعلم ومؤسس الدولة المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وقال مراد عبد الله البلوشي مدير إدارة الاتصال الحكومي في وزارة التربية والتعليم إن الوزارة تابعت عن كثب استعدادات المدارس لاستقبال ذكرى الشيخ زايد طيب الله ثراه،ورصدت يوم أمس كثير من الفعاليات التي شهدها طابور الصباح، التي تناولت مناقب فقيد الأمة، وسيرته العطرة، وإنجازاته محلياً وعربياً ودولياً.
وأشار مراد عبد الله إلى أن الوزارة وعن طريق إدارة الاتصال الحكومي تواصلت مع كثير من الإدارات المدرسية، للاطمئنان على سير فعاليات طابور الصباح كما هو مخطط لها في مثل هذه الأيام تزامناً مع الذكرى الخامسة لرحيل فقيد الأمة طيب الله ثراه،حيث استمع الطلاب والطالبات إلى أقوال القائد والمعلم حول الإنسان وأهميته كثروة حقيقية للمجتمع، وكلماته التاريخية رحمه الله عن التعليم ونشر العلم.
وذكر أن مدارس عدة تميزت بفعاليات وأنشطة مبتكرة هدفت إلى تعزيز القيم والمبادئ التي أسس لها المغفور له الشيخ زايد منذ قيام الدولة، والتي ميزت مجتمع الإمارات عن غيره من المجتمعات، وأن الطلبة تفاعلوا مع ذكر عدد من المواقف التاريخية لفقيد الأمة خلال طابور الصباح، وتوقفوا كثيراً للنهل من صفات المغفور له بإذن الله تعالى، وما تميز به طيب الله ثراه من قيم مميزة، وذلك من خلال الفعاليات التي شملت كتابة قصص ومقالات ومسابقات حول شخصية القائد والمعلم.
من جانبهم قال مديرو ومديرات مدارس أن الطلاب والطالبات تنافسوا بقوة في الفعاليات والأنشطة الخاصة بذكرى الشيخ زايد رحمه الله، والتي شملت إلقاء القصائد الشعرية وكتابة المقالات وإذاعة مأثورات للقائد والمعلم، إلى جانب العروض المسرحية ، التي تناولت محطات من حياة الدولة في عصر المغفور له بإذن الله تعالى.
وقال خولة العبدولي مديرة مدرسة النخبة النموذجية في دبي، أن أنشطة يوم أمس كانت أكثر تميزاً، حيث ركزت الفعاليات على إحياء الذكرى الخامسة للشيخ زايد في نفوس الطلبة، وقد تنافس الجميع في المسابقات المختلفة التي شملت أعمال أدبية وفنية متنوعة.
من جانبها ابتكرت مدرسة الشارقة النموذجية فكرة غرس نبتة في ساحة المدرسة، وذكرت وفاء عبد الله مديرة المدرسة أن الاهتمام البالغ للشيخ زايد رحمه الله بالزراعة والبيئة بوجه خاص، جعل المدرسة تغرس المفاهيم النبيلة التي أسس لها طيب الله ثراه في جانب حماية البيئة والحفاظ عليها، إذ بدء الطلاب منذ الصباح الباكر، وبجانبهم أعضاء الهيئة التدريسية والإدارية في غرس نبتة باسم المغفور له بإذن الله الشيخ زايد، في ساحة المدرسة، وذلك لربط الطلبة بشكل عملي ببعض المفاهيم التي حرص طيب الله ثراه على نشرها.









رد مع اقتباس